11 ـ إبراهيم البلاغي
هو الشيخ إبراهيم بن حسين بن عباس بن حسن بن عباس بن محمّد علي بن محمّد البلاغي ، النجفي ، العاملي .
عالم ، فاضل ، فقيه ، أديب ، شاعر .
أصله من النجف الأشرف ، جاور أوائل أيامه مدينة الكاظمية ، ولما حج بيت الله الحرام رجع عن طريق بلاد الشام ، فسكن جبل عامل تلبية لطلب من أهلها ، وسكنت بمرور الأيام ذريته قرية الكوثرية من قرى جبل عامل .
تخرج في الفقه على الشيخ جعفر صاحب كتاب كشف الغطاء .
كان على قيد الحياة سنة 1228هـ ، وقيل توفي بالكاظمية سنة الطاعون سنة 1246هـ .
له (ديوان شعر) ، ومن شعره مخاطباً السيّد علي الأمين العاملي جد صاحب أعيان الشيعة :
إذا كنت بالدنيا الدنية مغرما***فقل لي من يرجى ويؤمل للاخرى
وان كنت تسعى نحو كل كريمة***فمالك لا تسعى إلى الأمثل الأحرا
تضنّ بعلم أنت أولى ببذله***وتبذل ما أغناك عنه ذوو الإثرا
وتترك سوق العلم في الناس كاسداً***وطلابه في ظلمة الجهل كالأسرى
فقم وأقم سوقاً من العلم ناشراً***لواءً به ولاَّك رب السما أمرا
وإنّي لعمر الله أكبر حجة***عليك اذا ما رمت يوم الجزا عذرا
فخذ يا سمي الطهر مني نصيحة***لقد خلصت سراً وقد خلصت جهرا
المراجع :
أعيان الشيعة 2/134 ، شعراء الغري 1/113 و114 ، مشهد الامام 2/184 و185 ، ماضي النجف وحاضرها 2/58 ، معارف الرجال 1/31 و32 ، تكملة أمل الآمل ص72 ، معجم رجال الفكر والأدب 1/252 و253 ، ريحانة الأدب (فارسي) 1/277 و278 .