19 ـ الكفعمي

هو الشيخ تقي الدين إبراهيم بن علي بن الحسن بن محمّد بن صالح بن إسماعيل الحارثي  ، الخارفي  ، الهمداني  ، العاملي  ، الكفعمي  ، اللويزي  ، الجبعي  ، المشهور بالتقي  .

من مشاهير علماء لبنان  ، وكان محدثاً صالحاً  ، مفسرا فاضلاً  ، أديباً شاعراً  ، مؤلفاً  .

ولد في لبنان بقرية كفر عيما سنة 840هـ  ، وتوفي سنة 900هـ  ، وقيل سنة 905هـ  ، وقيل حدود سنة 900هـ  ، وقيل كان حياً سنة 895هـ في مسقط رأسه  ، وقيل في كربلاء  .

له من الكتب (الجنة الواقية) المعروف بمصباح الكفعمي  ، و(الفوائد الطريفة)  ، و(البلد الأمين)  ، و(نهاية الأدب)  ، و(قراضة النضير في التفسير)  ، و(حياة الأرواح)  ، و(نزهة الألبّاء)  ، وله من الرسائل (المقصد الأسنى)  ، ورسالة (في محاسبة النفس اللوامة)  ، وله (ديوان شعر) وغيرها  ، ومن شعره في مدح النبي (صلى الله عليه وآله)  .

مولى له الأنعام والأعراف والأ***نفال والحِكَمُ التي لا تجهلُ

يا نور يا فرقان يا من مدحه***نطقت به الشعراء وهو المرسل

ودنا له القمر المنير وشقَّه الر***حمن واقعة له لا تجهل

ومن شعره في مدح الامام أمير المؤمنين (عليه السلام) :

هنيئاً هنيئاً ليوم الغدير***ويوم الحبور ويوم السرور

ويوم الكمال لدين الإله***واتمام نعمة ربّ غفور

المراجع :

أعيان الشيعة 2/184 ـ 189  ، ريحانة الأدب (فارسي) 5/66 ـ 70  ، أمل الآمل 1/28 و29  ، الكنى والألقاب 3/95  ، تكملة أمل الآمل 75 ـ 81  ، الغدير 11/211 ـ 216  ، مصفى المقال 9 و10  ، روضات الجنات 1/20 ـ 24  ، أدب الطف 4/320 ـ 328  ، نفح الطيب 1/203 ـ 209  ، الأعلام 1/53  ، معجم المؤلفين 1/65  ، الذريعة 3/143  ، و5/156  ، و161 و6/57 و7/115 وج9 قسم 3 ص913  ، و13/125 و15/50 و17/65 و20/56 و121 و128 و24/366  .