41 ـ راز الشيرازي
هو أبو القاسم بن عبدالنبي ، وقيل محمّد نبي الحسيني ، الشريفي ، الشيرازي ، الذهبي ، المشهور بميرزا بابا ، المتلقبُ في شعره براز .
اديب ، شاعر ، متكلم ، مُلمّ بالأدب العربي ، مؤلف ، وكان صوفي الطريقة ، عارف معروف ، ومن أقطاب السلسلة الذهبية من الصوفية .
كان سادناً لمرقد السيّد أحمد شاه چراغ ابن الامام موسى الكاظم (عليه السلام)بشيراز ، ومن المعاصرين للسلطان ناصر الدين شاه القاجاري محظّيا لديه . توفي سنة 1286هـ ، ودفن بمشهد الامام الرضا (عليه السلام) بخراسان .
له مؤلفات كثيرة منها : (مراقد العارفين) ، (وبراهين الامامة) ، و(آيات الولاية) ، و(طباشير الحكمة) ، و(أسرار الولاية) ، و(ديوان شعر) ، و(تذكرة الأولياء) ، و(قوائم الأنوار) ، وله منظومة (كوثر نامه) ، وله (مرصاد العباد) وغيرها .
من شعره :
نور على شد پديد صيقل دلها رسيد***آئينه قلب از آن تابش خاور گرفت
شير خدا كز نهيب شير فلك را شكست***لطف وكرم بين كه چون آهوى لاغر گرفت
موسى اگر جلوه اى ديد بسينا از او***عيسى جان هر نفس نور زحيدر گرفت
طور تجلى حق كعبه دلدار ماست***هر كه بآن طور شد جلوه ديگر گرفت
جان چو شدم آشنا با حشم وخيل او***سيرت سلمان گزيد شيوه نو در گرفت
كوى سليمان عشق ره نبرد مور عقل***رفت در اين كوكسى كو ره قنبر گرفت
وله أيضاً :
شاهى كه زمهرش انبياء مفتخرند***از كنه صفاتش اولياء بى خبرند
آن ساقى كوثر است ومعشوق خدا***عشاق زعشقش همه بى پا وسرند
المراجع :
أعيان الشيعة 2/406 ، ريحانة الأدب (فارسي) 2/283 و284 ، دانشمندان وسخن سرايان فارس (فارسي) 2/559 ـ 565 ، فرهنگ شاعران زبان پارسى (فارسي) ص219 و220 ، لغت نامه دهخدا (فارسي) 25/42 ، فرهنگ سخنوران (فارسي) 219 ، رياض العارفين (فارسي) ص258 و259 ، الذريعة 1/49 و2/203 و3/310 وج9 قسم 2 ص346 و11/130 و12/217 و282 و14/68 و17/174 و18/182 و19/192 و20/277 و291 و309 و21/69 و88 و198 و225 و310 و22/277 و338 و23/313 و24/371 ، طبقات اعلام الشيعة (القرن الثالث عشر) ج2 القسم الأوّل ص68 و69 .