45 ـ أبو هريرة العجلي

من أدباء وشعراء أهل البيت  ، وكان ناسكاً  ، محدثاً  .

صحب الامام الباقر (عليه السلام) ومدحه في شعره  ، وعاصر الإمام الصادق (عليه السلام)  ، وقد ترحّم عليه الامام الصادق (عليه السلام)  ، رثى الإمام الصادق (عليه السلام) بعد شهادته  .

كان يسكن البصرة  ، وتوفي سنة نيف وخمسين ومائة  .

روي عن أبي بصير قال قال أبو عبدالله (عليه السلام)  : من ينشدنا شعر أبي  هريرة؟ قلت  : جعلت فداك انه كان يشرب  ، فقال (عليه السلام)  : رحمه الله  ، وما من ذنب إلاّ ويغفره الله تعالى لولا بغض علي (عليه السلام)  .

ومن شعره في رثاء الإمام الصادق (عليه السلام) عندما أرادوا اخراج جنازته إلى البقيع ليدفن :

أقول وقد راحوا به يحملونه*** على كاهل من حامليه وعاتقِ

أتدرون ماذا تحملون إلى الثرى***ثبيراً ثوى من رأس علياء شاهقِ

غداة حثى الحاثون فوق ضريحه***تراباً وأولى كان فوق المفارق

أيا صادق ابن الصادقين إليّةٌ***بآبائك الأطهار حلفة صادق

لحقاً بكم ذو العرش أقسم في الورى***فقال تعالى الله ربّ المشارق

نجوم هي اثنا عشرة كنَّ سُبَّقاً***إلى الله في علم من الله سابق

المراجع :

الفائق في رواة وأصحاب الامام الصادق (عليه السلام) 1/113  .