48 ـ الجامي
هو أبو نصر أحمد بن أبي الحسن بن محمّد بن جرير بن عبدالله بن ليث البجلي ، النامقي ، الجامي ، الخراساني ، التوشيزي ، الملقب بژنده پيل وپير جام وأحمد جام .
من مشاهير شيوخ وأئمة الصوفية ، وكان أديباً شاعراً ، مؤلفاً .
ولد بقرية نامق من توابع قصبة جام من أعمال مدينة ترشيز بخراسان ، ولما بلغ الثانية والعشرين من عمره أصابته جذبة إلهية ، فترك وطنه وذويه وأقام ببعض الجبال منقطعاً إلى العبادة والرياضة فرأى الخضر (عليه السلام) ، فلقنه بعض الأذكار والأوراد ، ولم يزل مقيماً في الجبل 18 سنة منكباً على العبادة حتى عام 480هـ فترك الجبل وتوجه إلى جام ، فأخذ في ارشاد الناس وتوجيههم إلى الله تعالى ، فتاب عليه خلق كثير من العصاة والمتمردين .
توفي سنة 536هـ .
من آثاره (أنيس التائبين) ، و(الاعتقادات) ، و(بحار الحقيقة) ، و(روضة المذنبين) ، و(مفتاح النجاة) ، و(التذكيرات) ، و(سراج السائرين) ، و(ديوان شعر) وغيرها .
ومن شعره في أئمة أهل البيت (عليه السلام) :
اى زمهر حيدرم هر لحظه در دل صد صفاست***وز پى حيدر حسن ما را امام ورهنماست
همچو كلب افتاده ام بر خاك در گاه حسن***خاك نعلين حسين اندر دو چشمم توتياست
عابدين تاج سر وباقر دو چشم روشن است***دين جعفر بر حق است ومذهب موسى رواست
اى موالى وصف سلطان خراسان را شنو***ذره اى از خاك قبرش دردمندانرا دواست
پيشواى مؤمنان است اى مسلمانان تقى***ورنقى را دوست دارم در همه مذهب رواست
عسكرى نور دو چشم عالم وآدم بود***همچو مهدى يك سپهسالار در ميدان كجاست
قلعه خيبر گرفته آن شهنشاه عرب***زانكه در بازوى حيدر نامه اى از لافتى است
شاعران از بهر سيم وزر سخن ها گفته اند***احمد جامى غلام خاص شاه اولياست
المراجع :
أعيان الشيعة 2/474 ، الذريعة ج9 قسم 1 ص188 ومراجعه . مجالس المؤمنين (فارسي) 2/39 و40 ، الكنى والألقاب 2/125 و126 ، روضات الجنات 1/293 و294 ، نفحات الانس (فارسي) 363 ـ 371 ، ريحانة الأدب (فارسي) 1/382 384 ، حبيب السير (فارسي) ج4 راجع فهرسته . فرهنگ شاعران زبان پارسى (فارسي) ص34 ، فرهنگ سخنوران (فارسي) ص250 ، لغت نامه دهخدا (فارسي) 4/1108 ـ 1110 ، هفت اقليم (فارسي) 2/177 ـ 179 ، مجمع الفصحا (فارسي) 1/144 و145 .