70 ـ الرشيد الاسواني

هو أبو الحسين  ، وقيل أبو الحسن أحمد بن علي بن إبراهيم بن محمّد ابن الحسين بن الزبير الأزدي  ، الغساني  ، الأسواني  ، المصري  ، الملقب بالرشيد وابن الزبير والقاضي الرشيد  .

من كبار ادباء وشعراء البلاد المصرية  ، وكان كاتباً فاضلاً  ، قاضياً  ، فقيهاً  ، نحويا  ، لغويا  ، مؤرخا  ، عروضيا  ، منطقيا  ، مهندسا  ، مؤلفاً  ، ومشاركاً في علوم الطب والنجوم والموسيقى  .

ولد بأسوان في صعيد مصر  ، وفي سنة 562هـ  ، وقيل سنة 572هـ انتقل إلى القاهرة وتقرب بها من ملوكها وأعيانها  .

في سنة 559هـ تولى النظر بثغر الاسكندية في الدواوين السلطانية  ، وأرسل إلى اليمن في رسالة  ، ثم تولى قضاءها وأحكامها فلقب بقاضي اليمن وداعي دعاة الزمن  .

توفي مخنوقاً سنة 563هـ  ، وقيل سنة 561هـ  ، وقيل سنة 562هـ  ، وقيل سنة 572هـ  ، من آثاره  : (ديوان شعر)  ، و(جنان الجنان)  ، و(الرسالة الحصيبية)  ، و(الهدايا والطرف)  ، و(منية الألمعي)  ، و(المقامات)  ، و(شفاء الغلة) وغيرها  .

ومن شعره في أهل بيت النبوة (عليهم السلام) :

خذوا بيدي يا آل بيت محمّد***اذا زلت الأقدام في غدوة الغدِ

أبى القلب إلا حبّكم وولاءكم***وما ذاك إلا من طهارة مولدي

وله أيضاً :

تواطا على ظلمي الأنام بأسرهم***وأظلم من لاقيت أهلي وجيراني

لكلّ امرئ شيطان جنّ يكيده***بسوء ولي دون الورى ألف شيطانِ

المراجع :

أعيان الشيعة 3/26 ـ 29  ، الذريعة 5/153 وج9 قسم 3 ص790  ، شهداء الفضيلة ص52 ـ 56  ، مصفى المقال ص54 و55  ، أدب الطف 3/157 ـ 168  ، وفيات الأعيان 1/160 ـ 164  ، الوافي بالوفيات 7/220 ـ 225  ، معجم أدباء الاطباء 1/46 ـ 51  ، الكنى والألقاب 1/285 و286  ، الأعلام 1/173  ، معجم المؤلفين 1/315  ، ريحانة الأدب (فارسي) 7/543 و544  ، معجم الادباء 4/51 ـ 66  ، شذرات الذهب 4/204 و205  ، مرآة الجنان 3/367 ـ 369  ، تاريخ الأدب العربي لعمر فروخ 3/327 ـ 331  ، نسمة السحر 1/282 ـ 290  .