84 ـ المجتهد التبريزي

هو أحمد بن لطف علي خان بن محمّد صادق الآذربايجاني  ، القره داغي  ، المغاني  ، التبريزي  ، المشهور بالمجتهد  .

من مشاهير علماء الامامية في أواسط القرن الثالث عشر الهجري  ، وكان فقيهاً  ، مجتهداً  ، أديباً  ، شاعراً  .

كان في أوّل أمره كاتباً للدولة في ديوان الاستيفاء أيام الأمير عباس ميرزا ابن فتح علي شاه القاجاري في تبريز  ، ثم اقبل على تحصيل العلم  ، فرحل إلى كربلاء وحضر دروس السيّد علي صاحب كتاب الرياض  ، ولم يزل حتى صار من كبار علماء وقته  ، فرجع إلى تبريز وتصدر بها للزعامة الدينية والدنيوية  ، ولم يكن يومئذ في تبريز زعيم روحي أكبر وأجل شأنا منه  .

توفي في تبريز في السابع والعشرين من رجب سنة 1265هـ  ، ودفن في النجف الأشرف  .

ألف كتاب (منهج الرشاد في شرح الارشاد) للعلاّمة الحلي  .

من شعره في مدح صاحب العصر والزمان الحجة بن الحسن (عليه السلام) :

ولي الإله صاحب الأمر في الورى***بسيفه شمل الحق يرجى انتظامهُ

امام الهدى بحر الندى من به اقتدى***مسيح فطوبى من به إيتمامُهُ

هو الشمس في الاشراق لولا افولها***هو البدر في الأنوار لولا اغتيامه

هو الخلف المهدي من آل أحمد***عنان الهدى في كفه وزمامه

سيملأ دهراً قسطه بعدما ملا***بسيط البسيط ظلمه واهتضامه

ولولاه دين الحق ذل وما بدا***على كل دين عزه وتمامه

فديتك قد طال المدى واعتدى العدى***وركن الهدى والعدل بان انثلامه

وقد غيروا دين النبي بجهلهم***فحُرِّم حلُّ الشرع حلَّ حرامُهُ

كرام الورى في الدهر صاروا أذلة***وساد على الأشراف فيها لآمه

إلامَ اقاسي لوعة الوجد في النوى***بقلبي جرح ليس يرجى التيامه

المراجع :

أعيان الشيعة 3/69  ، الذريعة 1/142 و23/187 و188  ، شهداء الفضيلة ص385 و386  ، معجم المؤلفين 2/54  ، ريحانة الأدب (فارسي) 5/176 و177  ، دانشمندان آذربايجان (فارسي) ص35  .