100 ـ الخطّي

هو الشيخ أحمد بن محمّد بن يوسف بن صالح الخطي  ، البحراني  ، المقابي  .

عالم بحراني فاضل  ، فقيه  ، مجتهد  ، محقق  ، اديب شاعر  ، وكان آية في الفهم والسخاء  ، وكان بليغاً  ، فصيحاً  ، مؤلفاً  .

في أواخر أيامه زار العراق لزيارة العتبات المقدسة فيها  ، فعاجلته المنية عند زيارته لمرقد الامامين الكاظمين (عليهما السلام) في مدينة الكاظمية سنة 1102هـ  .

من آثاره (رياض الدلائل)  ، و(الخمائل)  ، و(الرموز الخفية)  ، و(عينية صلاة الجمعة)  ، و(البداء)  ، و(استقلال الأب بولاية البكر الرشيدة)  ، وله عدة رسائل منها  : (المشكاة المضية) وهي في المنطق  ، ورسالة (مسألة الحسن والقبح)  .

ومن شعره :

عجبا لمن قعدت به أفكاره***عن فهم سر مليكه فيما برى

حقر الذين تهجّدوا وهم هم***قوم لوجه الله قد هجروا الكرى

ما أسهر الليل البعوض لقصده***ظلماً ولا طلبا لشرب دم الورى

لكنّما حيث الدماء تنجّست***بالنص أرسل للدماء مطهرا

المراجع :

أعيان الشيعة 3/172 و173  ، أمل الآمل 2/28 و29  ، الأعلام 1/239  ، أنوار البدرين ص140 و141  ، معجم المؤلفين 2/169  ، لؤلؤة البحرين 36 ـ 39  ، قصص العلماء (فارسي) ص278 و279  ، ريحانة الأدب (فارسي) 2/142  ، روضات الجنات 1/87 و88  ، طبقات أعلام الشيعة ج6 (القرن الثاني عشر) ص47 و48  ، الذريعة 2/32  ، و3/54 و7/252 و11/324 و252 و15/63 و64 و72 و21/62  ، هدية العارفين 1/166  .