103 ـ ابن منير الطرابلسي
هو أبو الحسين مهذب الدين عين الزمان أحمد بن منير بن أحمد بن مفلح العاملي ، الطرابلسي ، الشامي ، المعروف بالوفاء وابن منير .
من مشاهير ادباء وشعراء بلاد الشام ، وكان لغوياً ، فاضلا ، حافظاً للقرآن ، مليح الشعر .
كان من أهل طرابلس الشام ، سكن دمشق ، ولتشيُّعه لأهل بيت
النبوة ،سجنه بوري بن طغتكين صاحب دمشق مدة ثم نفاه ، ولما توفي بوري خلفه في الحكم ابنه إسماعيل ، فرجع المترجم له إلى دمشق ، ولم يزل بها حتى تغير عليه إسماعيل وأراد قتله ، فهرب إلى حماة وشيزر وحلب ، وأخذ يتنقل بينها واخيراً عاد إلى دمشق ، وفي أواخر أيامه انتقل إلى حلب ولم يزل بها حتى وافاه الأجل في جمادى الثاني سنة 548هـ ، وقيل حدود سنة 540هـ ، وقيل سنة 545هـ ، وقيل توفي بدمشق سنة 547هـ ، وكانت ولادته بطرابلس الشام سنة 473هـ .
له (ديوان شعر) ، ومن شعره :
عدمت دهراً ولدت فيه***كم أشرب المرّ من بنيهِ
ما تعتريني الهموم إلاّ***من صاحب كنت اصطفيه
فهل صديق يباع حتى***بمهجتي أشتريه
يكون في قلبه مثال***يشبه ما صاغ لي بغيه
وكم صديق رغبت عنه***قد عشت حتّى رغبت فيه
المراجع :
أعيان الشيعة 3/179 ـ 183 ، الذريعة ج9 قسم 3 ص780 ، الغدير 4/326 ـ 337 ، معجم رجال الحديث 2/341 ـ 343 ، رياض العلماء 1/69 ـ 73 ، مجالس المؤمنين (فارسي) 2/537 ـ 539 ، تهذيب تاريخ دمشق 2/100 ـ 102 ، الكامل في التاريخ 11/305 ، وفيات الأعيان 1/156 ـ 160 ، العبر 3/5 ، روضات الجنات 1/261 ـ 264 ، الوافي بالوفيات 8/193 ـ 197 ، سير أعلام النبلاء 20/223 ـ 224 ، ريحانة الأدب (فارسي) 8/236 ـ 238 ، تهذيب سير أعلام النبلاء 3/18 ، الكنى والألقاب 1/415 ـ 417 ، معجم المؤلفين 2/184 ، نامه دانشوران (فارسي) 1/383 ـ 393 ، الأعلام 1/260 ، ريحانة الأدب (فارسي) 8/236 ـ 238 ، النجوم الزاهرة 5/299 ، هدية الأحباب (فارسي) ص92 ، الاعلام بوفيات الأعلام ص225 ، صبح الأعشى 11/419 و14/333 ، مرآة الزمان 8/217 ، أعلام النبلاء 4/220 ـ 224 ، هدية العارفين 1/84 ، تذكرة الحفاظ 4/1313 ، مرآة الجنان 3/287 ، شذرات الذهب 4/146 و147 ، دائرة المعارف للبستاني 1/709 و710 ، تاريخ آداب اللغة العربية 2/20 و21 ، تاريخ الأدب العربي لعمر فروخ 3/293 و294 ، نسمة السحر 1/172 ـ 180 .