114 ـ المنازي
هو أبو نصر ، وقيل أبو العباس أحمد بن يوسف السليكي ، المنازي نسبة إلى منازجرد الواقعة بين منبج وحلب .
من أعيان ووزراء عصره ، وكان أديباً شاعراً ، فاضلاً .
استوزره أبو نصر بن مروان الكردي صاحب ميافارقين ويار بكر .
توفي سنة 437هـ ، وله (ديوان شعر) ، ومن شعره :
علقت نفسي وقد عقلت***من علي المرتضى سببا
خير من صلى وصام ومن***مسح الأركان والحجبا()@
ووصي المصطفى وأخا***دون ذي القربى وان قربا
وأمير المؤمنين به***نؤثر الأخبار والكتبا
وله أيضاً :
ولي غلام طال في دقة***كخط اقليدس لا عرض له
وقد تناهى عقله خفة***فصار كالنقطة لا جزء له
المراجع :
أعيان الشيعة 3/214 و215 ، الذريعة ج9 قسم 3 ص1103 و1104 ، الكنى والألقاب 3/173 ، وفيات الأعيان 1/143 - 145 ، معالم العلماء ص151 ، البداية والنهاية 12/58 ، الأعلام 1/273 ، العبر 2/273 ، سير أعلام النبلاء 17/583 و584 ، تهذيب سير أعلام النبلاء 2/329 ، الوافي بالوفيات 8/285 ـ 288 ، معجم المؤلفين 2/211 ، ريحانة الأدب (فارسي) 6/7 و8 ، شذرات الذهب 3/259 و260 ، هدية العارفين 1/75 ، معجم البلدان 5/202 ، الكامل في التاريخ 8/42 ، الموسوعة الاسلامية 3/203 ، الأعلام في معجم البلدان ص118 ، تاريخ الأدب العربي لعمر فروخ 3/118 ـ 120 .