117 ـ أروى بنت عبدالمطلب
هي أروى بنت عبدالمطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي القرشية ، وأُمها فاطمة بنت عمرو بن عائذ المخزومية .
عمة النبي محمّد (صلى الله عليه وآله) ، واحدى الصحابيات الجليلات ، عرفت بفصاحة اللسان ، وبلاغة الكلام ، ورجاحة الرأي ، وكانت شاعرة ، وكانت تحامي وتدافع عن النبي (صلى الله عليه وآله) بلسانها ، وكانت تشجع وتحرض ولدها على اتباع النبي (صلى الله عليه وآله)وشد أزره ونصرته .
تزوجها في الجاهلية عمير بن وهب بن عبدمناف فولدت له طليباً ، ثم خلف عليه أرطأة بن شرحبيل بن هاشم بن عبدمناف ، فولدت له فاطمة .
أسلمت بمكة المكرمة أوائل البعثة النبوية ، وهاجرت إلى المدينة المنورة .
عمرت طويلاً ، وتوفيت حدود سنة 15هـ أيام عمر بن الخطاب .
من شعرها في رثاء أبيها عبدالمطلب وهو على قيد الحياة :
بكت عيني وحق لها البكاء***على سمح سجيته الحياءُ
على سهل الخليقة أبطحي***كريم الخيم نيته العلاء
على الفياض شيبة ذي المعالي***أبوه الخير ليس له كفاء
طويل الباع أملس شيظمي***أغر كأن غرَّته ضياء
اقب الكشح أروع ذي فضول***له المجد المقدم والسناء
أبي الضيم أبلج هبرزي***قديم المجد ليس به خفاء
ومعقل مالك وربيع فهر***وفاصلها اذا التُمس القضاء
وكان هو الفتى كرماً وجوداً***وبأساً حين تنسكب الدماء
اذا هاب الكماة الموت حتى***كأن قلوب اكثرهم هواء
مضى قدماً بذي ربد خشيب***عليه حين تبصره البهاء
المراجع :
أعيان الشيعة 3/245 و246 ، الدر المنثور في طبقات ربات الخدور ص25 ، تراجم أعلام النساء 1/216 ، أعلام النساء المؤمنات ص104 ـ 108 ، الطبقات الكبرى لابن سعد 8/42 و43 ، أعلام النساء 1/32 ـ 34 ، الاصابة 4/227 ، الاستيعاب (هامش الاصابة) 4/224 ، ـ 228 ، السيرة النبوية لابن هشام 1/113 و179 و182 و183 ، سير أعلام النبلاء 2/272 ، تجريد أسماء الصحابة 2/243 ، السيرة النبوية لابن اسحاق ص67 و68 ، العقد الفريد 1/225 و4/82 ، الأعلام 1/290 ، البداية والنهاية 2/195 و235 و262 و7/32 و34 و107 ، اسد الغابة 5/391 ، جمهرة النسب ص68 و103 ، الكامل في التاريخ 2/74 ، الوافي بالوفيات 8/365 ، تهذيب سير أعلام النبلاء 1/61 ، المعارف ص77 . نسب قريس ص17 و19 و20 ، رياحين الشريعة (فارسي) 3/331 ، و332 ، التبيين في أنساب القرشيين ص96 و172 و285 ، مشاهير الشعراء والأدباء 27 و28 .