118 ـ اسامة بن مرشد
هو أبو المظفر وأبو اسامة وأبو الحارث أُسامة بن مرشد بن علي بن مقلد ابن نصر بن منقذ بن محمّد بن منقذ بن نصر الكناني ، الكلبي ، الشيزري ، مؤيد الدولة ، مجد الدين .
من أعيان وامراء بني منقذ أصحاب قلعة شيزر ، وأشهر امراء بني منقذ وأشعرهم ، وكان عالماً ، أديباً ، كاتباً ، مؤلفاً ، فارساً ، شجاعاً ، ويعد شاعر الشام في عهده .
ولد بقلعة شيزر في السابع والعشرين من جمادي الثاني سنة 488هـ . دخل دمشق سنة 532هـ وسكنها مدة وخدم بها السلطان ، ثم رحل إلى مصر وتولى بها امارة البلاد المصرية إلى آخر أيام الملك الصالح بن رزيك ، ثم رجع إلى دمشق ، وأخيراً سكن حماة .
توفي في الثالث والعشرين من شهر رمضان سنة 584هـ بدمشق ، وقيل بحماة .
له من الكتب : (لباب الآداب) ، و(البديع في نقد الشعر) ، و(النوم والأحلام) ، و(الاعتبار) ، و(الشيب والشباب) ، و(التاريخ البدري) ، و(التأسي والتسلي) ، و(أزهار الأنهار) ، و(التجائر المربحة) ، و(نصيحة الرعاة) ، و(القضاء) ، و(تاريخ القلاع والحصون) ، و(أخبار النساء) ، و(أخبار البلدان) ، و(ديوان شعر) وغيرها .
ومن شعره :
يا حجج الله التي***لا تستطاع تجحدُ
أنتم لنا لبانة***في قصدنا ومقصد
وعنكم لا صَدَرٌ***ودونكم لا مورد
اُمُّكم فاطمة***وجدكم محمّد
وحيدر أبوكم***طبتم وطاب المولد
وله أيضاً :
نافقت دهري فوجهي ضاحك جذلٌ***طلق وقلبي كئيب مكمد باكي
وراحة القلب في الشكوى ولذتها***لو أمكنت لا تساوي ذلة الشاكي
المراجع :
أعيان الشيعة 3/252 ـ 256 ، الذريعة ج9 قسم 1 ص70 ، الوافي بالوفيات 8/378 ـ 382 ، صبح الأعشى 4/105 و12/105 ، الكامل في التاريخ 11/191 و194 و285 ، وفيات الأعيان 1/195 ـ 199 ، الأعلام 1/291 ، دائرة المعارف للبستاني 2/347 ، معجم المؤلفين 2/225 ، تهذيب تاريخ دمشق 2/403 ـ 407 ، العبر 3/87 و88 ، النجوم الزاهرة 6/107 و108 ، البداية والنهاية 12/353 و354 ، سير أعلام النبلاء 21/165 ـ 167 ، دول الاسلام ص310 ، شذارت الذهب 4/279 و280 ، العسجد المسبوك ص205 ، و206 ، الاعلام بوفيات الأعلام ص240 ، تهذيب سير أعلام النبلاء 3/113 ، تاريخ ابن خلدون 5/286 ، طبقات أعلام الشيعة ج2 (القرن السادس) ص18 ، دائرة المعارف الاسلامية 2/79 ـ 81 . معجم الأدباء 5/188 ـ 245 ، اعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء 4/261 ـ 263 ، تاريخ آداب اللغة العربية 2/64 ، الدارس في تاريخ المدارس 1/384 ، مرآة الجنان 3/427 و428 و4/14 و15 ، هدية العارفين 1/196 ، مجمع الآداب 2/219 و4/394 و395 .