154 ـ أبو البركات التونسي

هو أبو البركات أيمن بن محمّد بن محمّد بن محمّد بن محمّد التونسي  ، البزولي  ، الاندلسي  ، القاهري  .

من مشاهير شعراء القرن الثامن الهجري  ، وكان هجاء  ، بذيء اللسان  ، كثير الوقيعة في الناس  .

في أواخر حياته رحل إلى المدينة المنورة وسكنها  ، وتاب عن الهجاء وذم الناس  ، وانصرف إلى مدح النبي (صلى الله عليه وآله)  ، وسمى نفسه عاشق النبي (صلى الله عليه وآله)  ، ولم يزل في المدينة المنورة حتى توفي سنة 734هـ  .

من شعره :

لقد صدق الباقر المرتضى***سليل الإمام عليه السلامْ

بما قال في بعض ألفاظه***سلاح اللئام قبيح الكلامْ

وله أيضاً :

فررت من الدنيا إلى ساكن الحمى***فرار محبّ عائد لحبيبهِ

لجأت إلى هذا الجناب وانّما***لجأت إلى سامى العماد رحيبه

وله أيضاً :

حللت بدار حلَّها أشرف الخلق***محمّد المحمود بالخلق والخلقِ

وخلفت خلفي كل شيء يعوقني***عن القصد الا ما لديّ من العشق

وما بي نهوض غير أنّي طائر***بشوقي وحسن العون من واهب الرزق

المراجع :

أعيان الشيعة 3/522 و523  ، الوافي بالوفيات 10/33 ـ 35  ، فوائد البهية (فارسي) ص243  ، الدرر الكامنة 1/460  ، ريحانة الأدب (فارسي) 7/28 و29  .

حــرف البـاء