157 ـ بابا فغاني
هو بابا فغاني الشيرازي ، المشهور بأبي الشعراء ، المتلقّب في شعره بسكاكي .
من أدباء وشعراء شيراز ، وكان معروفاً بغزلياته الرائعة .
ولد بشيراز ، وكان في أوّل امره يعمل السكاكين ، ثم انتقل إلى تبريز وتقرب فيها من السلطان يعقوب بن اوزون حسن آق قوينلو وحظي لديه ونال جوائزه ، فلقبه السلطان ببابا فغاني ، فتلقّب في شعره بفغاني بعد أن كان يتلقب بسكاكي ، وبعد وفاة السلطان المذكور انتقل إلى خراسان ، وقيل هراة وذلك في عهد السلطان إسماعيل الصفوي الأوّل ، واتخذ من مدينة ابيورد مسكناً له ، فأخذ يمدح حاكمها ثم السلطان بايقرا .
كان سكيراً دائم الخمر ، ولكن في اواخر أيامه تاب وسكن المشهد الرضوي في خراسان واخذ في مدح الإمام الرضا (عليه السلام) .
له بالفارسية (ديوان شعر) يتضمن مدائح في الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) .
توفي بخراسان سنة 925هـ .
من شعره :
وصالم هست اما رخصت بوس وكنارم نى***گلم در خوابگاه وخواب در پيراهن است امشب
وله أيضاً :
ما رند خراباتى ومعشوقه پرستيم***بر ما قلمى نيست كه ديوانه ومستيم
صد خار بلا از دل ديوانه ما خاست***هر روز كه بى ساقى گلچهره نشستيم
هر چند كه بر ما رقم نيستى افزود***در دايره عشق همانيم كه هستيم
المراجع :
أعيان الشيعة 8/415 ، الذريعة ج9 قسم 3 ص840 ، الكنى والألقاب 3/26 و27 ، ريحانة الأدب (فارسي) 1/215 و216 ، هزار سال شعر فارسى (فارسي) ص264 ـ 270 ، تذكره مرآت الفصاحة (فارسي) ص478 و479 ، گنج سخن (فارسي) ص601 ـ 604 ، هفت اقليم (فارسي) 1/219 ـ 223 ، لغت نامه دهخدا (فارسي) 9/76 و77 ، دانشمندان وسخن سرايان فارس (فارسي) 1/394 ـ 401 ، فرهنگ شاعران زبان پارسى (فارسي) ص446 ، فرهنگ سخنوران (فارسي) ص451 ، شعر العجم (فارسي) ص22 ـ 25 ، مشاهير جهان (فارسي) ص297 ، فرهنگ معين (فارسي) 6/1371 .