189 ـ صاحب كتاب كشف الغطاء

هو الشيخ الأكبر جعفر بن خضر بن يحيى بن سيف الدين المالكي  ، الجناجي  ، الحلي  ، النجفي  .

من أعاظم علماء ومجتهدي الشيعة الامامية  ، وكان فقيهاً فاضلاً  ، متكلماً  ، محققاً  ، مدققاً  ، أديباً شاعراً  ، معظماً لدى جميع الناس  ، وهو جد أسرة آل كاشف الغطاء في النجف الأشرف  .

ولد في النجف الأشرف سنة 1154هـ  ، وقيل سنة 1146هـ  ، ونشأ بها وحضر دروس علمائها ومجتهديها كالشيخ محمّد تقي الدورقي  ، والسيّد صادق الفحام  ، والشيخ محمّد مهدي الفتوني  ، والسيّد محمّد مهدي بحر العلوم وأمثالهم وتخرج عليهم حتى أصبح علماً من أعلام علماء المسلمين  .

تخرج عليه جملة من العلماء كأولاده الثلاثة  : موسى وعلي وحسن  ، والشيخ أسد الله التستري  ، والشيخ محمّد حسن صاحب كتاب جواهر الكلام وغيرهم  .

من اثاره وكتبه  : (كشف الغطاء)  ، و(شرح القواعد) للعلاّمة الحلي  ، و(مناسك الحج)  ، و(العقائد الجعفرية)  ، و(غاية المأمول)  ، و(الحق المبين) وغيرها  .

توفي في النجف الأشرف في 22 أو 27 رجب سنة 1227هـ  ، وقيل سنة 1228هـ  ، ودفن بها  .

ومن شعره أبيات أرسلها إلى الشيخ محمّد رضا النحوي :

يكلفني صحبي القريض وانما***تجنبت عنه لا لعجز بدا منّي

ألم يعلموا ان الكمال بأسره***غدا داخلاً في حوزتي صادراً عني

ألم تر مولانا الرضا نجل أحمد***اذا قال شعراً لم يحكّم سوى ذهني

على انه للفضل قطب وللنهى***مدار وفي الآداب فاق ذوي الفن

غدا في الورى ربا لكل فضيلة***وحاز جميل الذكر في صِغَرِ السن

المراجع :

أعيان الشيعة 4/99 ـ 107  ، الذريعة 18/45  ، شعراء الغري 2/107 ـ 129  ، روضات الجنات 2/200 ـ 206  ، الكنى والألقاب 3/82 ـ 85  ، معجم المؤلفين 3/139  ، سفينة البحار 1/599 ـ 601  ، معجم رجال الفكر والأدب 3/1038 و1039  ، قصص العلماء (فارسي) ص183 ـ 198  ، ريحانة الأدب (فارسي) 5/24 ـ 26  ، الأعلام 2/124  ، معارف الرجال 1/150 ـ 157  ، فرهنگ معين (فارسي) 6/1525 و1526  ، وفيات العلماء (فارسي) ص157 ـ 160  ، لغت نامه دهخدا (فارسي) 39/188 و189  ، هدية الأحباب (فارسي) ص178 و179  ، كشف الحجب والأستار ص467  ، العبقات العنبرية في الطبقات الجعفرية ص43 ـ 180  ، طبقات أعلام الشيعة (القرن الثالث عشر) 1/248 ـ 252  .