198 ـ الامام الصادق(عليه السلام)
هو أبو عبدالله جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب القرشي ، الهاشمي ، العلوي ، الملقب بالصادق ، واُمه اُم فروة فاطمة بنت القاسم بن محمّد بن أبي بكر .
سادس أئمة أهل البيت الاثني عشر المعصومين (عليهم السلام) ، وكان عالماً كاملاً ، متبحراً في شتى صنوف العلم والمعرفة كالفقه والتفسير والحديث والرياضيات والكيمياء والطب والجبر والأدب والشعر وغيرها من اُمهات العلوم والمعارف .
انتشر اسمه في جميع الأقطار والبلدان ، وعرف بين الناس .
أسس جامعة علمية في المدينة المنورة ، فأقبل طلاب العلم والمعرفة من جميع انحاء الأقطار الإسلامية اليه لينهلوا من معين جامعته ، فجاءوا من العراق والحجاز وخراسان والشام وغيرها من الأمصار الإسلامية ، وحضروا دروسه ومحاضراته ، وبعد تخرجهم من جامعته أصبحوا أئمة مذاهب وأصحاب فرق متباينة وعلماء في التفسير والفقه والحديث وغيرها من العلوم ، كمالك بن أنس ، وسفيان بن عيينة ، وسفيان الثوري ، وأبي حنيفة النعمان بن ثابت ، وشعبة بن الحجاج ، وجابر بن حيان ومئات غيرهم .
كان (عليه السلام) يحث طلابه على التحقيق والتأليف ، فيعتبر الامام (عليه السلام) مؤسس أساس التأليف في الإسلام .
كان نقش خاتمه (الله وليي وعصمتي من خلقه) .
سمَّه المنصور الدوانيقي العباسي بالمدينة المنورة في شهر شوال ، وقيل منتصف رجب سنة 148هـ ، ودفن بها في البقيع ، وكانت ولادته بالمدينة في السابع عشر من شهر ربيع الأوّل سنة 80هـ ، وقيل سنة 83هـ .
ومن شعره (عليه السلام) :
تعصي الاله وأنت تظهر حبه***هذا لعمرك في الفعال بديعُ
لو كان حبك صادقاً لأطعته***إنّ المحبَّ لمن أحب مطيع
وله (عليه السلام) أيضاً :
اعمل على مهل فانك ميت***واختر لنفسك أيّها الإنسانُ
فكأن ما قد كان لم يك اذ مضى***وكأنّما هو كائن قد كان
وله (عليه السلام) أيضاً :
ذهب الوفاء ذهاب أمس الذاهب***والناس بين مخاتل ومواربِ
يفشون بينهم المودة والصفا***وقلوبهم محشوة بعقاربِ
ومن شعره أيضاً :
لا اليسر يطرؤنا يوماً فيبطرنا***ولا لأزمة دهر نظهر الجزعا
إنْ سرّنا الدهر لم نبهج لصحته***أو ساءنا لم نظهر له الهلعا
مثل النجوم على مضمار أولنا***إذا تغيَّب نجم آخر طلعا
المراجع :
اعيان الشيعة 1/659 ـ 677 ، نور الأبصار ص160 ـ 164 ، اسعاف الراغبين ـ حاشية نور الأبصار ـ ص248 ـ 250 ، لسان الميزان 7/190 ، طبقات القراء للجزري 1/196 و197 ، جامع كرامات الأولياء 2/4 و5 ، دائرة المعارف للبستاني 6/478 ، مرآة الجنان 1/304 و305 ، صفوة الصفوة 2/168 ـ 174 ، الموسوعة الاسلامية 5/131 ـ 133 ، طبقات الشعراني 1/32 و33 ، تذكرة الحفاظ 1/166 ، ميزان الاعتدال 1/414 و415 ، النجوم الزاهرة 2/8 و9 ، الوافي بالوفيات 11/126 ـ 129 ، سفينة البحار 5/68 ـ 77 ، المنتظم 8/110 ـ 112 ، الاعلام 2/126 ، تهذيب سير أعلام النبلاء 1/231 ، المورد 5/220 ، وفيات الأعيان 1/327 و328 ، صبح الأعشى ج1 وج2 وج13 راجع فهرسته ، البداية والنهاية 10/108 وراجع فهرسته ، خلاصة تذهيب الكمال ص63 ، الفهرست للنديم راجع فهرسته ، العقد الفريد راجع فهرسته ، الطبقات لخليفة بن خياط ص469 ، جمهرة انساب العرب ص59 ، شذرات الذهب 1/220 ، سير أعلام النبلاء 6/255 ـ 274 ، العبر 1/160 ، تاريخ أبو الفداء 3/8 و9 ، حلية الأولياء 3/191 ـ 206 ، تهذيب الكمال 3/418 ـ 432 ، الكامل في التاريخ راجع فهرسته ، تقريب التهذيب 1/132 ، تهذيب التهذيب 2/88 ، تاريخ گزيده (فارسي) ص203 و204 ، تاريخ حبيب السير (فارسي) 2/71 ـ 76 ، الاعلام بوفيات الأعلام ص71 ، الكامل للمبرد 1/81 و2/116 و4/119 ، ربيع الأبرار راجع فهرسته ، عيون الأخبار ج1 ص295 وج2 ص145 و3/23 و175 و176 و4/22 ، نزهة الجليس 2/56 ـ 59 ، الجمع بين رجال الصحيحين 1/70 ، تاريخ اليعقوبي 2/381 ـ 383 ، الروضة المعطار ص292 و295 و307 و575 ، فرهنگ معين (فارسي) 5/429 ، لغت نامه دهخدا (فارسي) 32/58 وص59 ، تاريخ ابن الوردي 1/187 ، مشاهير علماء الأمصار ص156 ، تاريخ الأدب العربي لبروكلمان 1/259 ، البيان والتبيين 3/357 ، دول الإسلام ص91 ، تاريخ خليفة بن خياط ص343 ، اللباب 2/229 ، الأنساب ص347 ، هدية العارفين 1/251 ، تهذيب الأسماء واللغات 1/149 و150 ، التاريخ الكبير 2/198 و199 ، تاريخ أهل البيت (عليهم السلام) ص105 ، الجرح والتعديل 2/487 ، دائرة المعارف الإسلامية 6/473 و474 ، تاريخ الإسلام (حوادث ووفيات 141 ـ 160هـ) ص88 ـ 93 .