206 ـ ابن أبي الحسن

هو السيّد جمال الدين بن علي بن علي بن الحسين بن أبي الحسن الحسيني  ، ا لموسوي  ، العاملي  ، الجبعي  ، المعروف بابن أبي الحسن  .

عالم من علماء جبل عامل في لبنان  ، وكان محققاً  ، فاضلاً  ، مدققاً  ، أديباً شاعراً  .

تجول في البلدان  ، فأقام بدمشق مدة  ، ثم جاور مكة المكرمة  ، ثم دخل اليمن  ، ومنها دخل إيران لزيارة مشهد الإمام الرضا (عليه السلام) بخراسان  ، ثم رحل إلى الهند واستقر في حيدرآباد  ، وأصبح مرجعاً للناس وعيناً من أعيانها وفضلائها  ، ولم يزل بها حتى توفي سنة 1098هـ  .

ومن شعره :

قد نالني فرط التعب***وحالتي من العجبْ

فمن أليم الوجد في***جوانحي نار تشب

ودمع عيني قد جرى***على الخدود وانسكب

وبان عن عيني الحمى***واستحكمت أيدي النوب

ياليت شعري هل ترى***يعود ما كان ذهب

يفدي فؤادي شادنا***مهفهفاً عذب الشنب

بقامة كأسمر***بها النفوس قد سلب

ووجنة كأنها***جمر الغضا اذا التهب

المراجع :

أعيان الشيعة 4/217 و218  ، رياض العلماء 1/115 ـ 118  ، أمل الآمل 1/45 ـ 49  ، تكملة أمل الآمل ص121 ـ 123  ، الغدير 11/296 ـ 298  ، نزهة الجليس 1/78  ، فوائد الرضوية (فارسي) 84 و85  ، طبقات اعلام الشيعة ج5 (القرن الحادي عشر) ص122  .