221 ـ حبيب الأسدي

هو أبو القاسم حبيب بن مظهر  ، وقيل مظاهر  ، وقيل مطهر بن رياب بن الأشتر بن حجوان بن فقعس بن طريف بن عمرو الأسدي  ، الكندي  ، الفقعسي  ، الكوفي  .

تابعي كبير مشكور السيرة  ، ويقال تشرف بخدمة رسول الله (صلى الله عليه وآله) وسمع منه أحاديث  .

كان جليل القدر  ، عظيم الشأن  ، قائداً  ، شجاعاً  ، وكان من حفظة القرآن وكان يختمه في كل ليلة من بعد صلاة العشاء إلى طلوع الفجر  .

كان موالياً للإمام أمير المؤمنين (عليه السلام)  ، ومن خيرة شيعته وخاصته وحملة علمه  .

كان محدثاً صدوقاً  ، روى عن الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام)  ، وبعد وفاة الامام (عليه السلام)صحب الامامين الحسن والحسين (عليهما السلام)  .

اشترك مع الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) في حروبه كلها  ، وكان أحد شرطة الخميس  .

كان سيّد الأنصار الذين نصروا الحسين ((عليه السلام)) يوم عاشوراء سنة 61هـ  ، فكان على ميسرة عسكر الإمام (عليه السلام)في ذلك اليوم  ، فحارب محاربة الأبطال  ، وأبلى البلاء الحسن  ، وقتل جمعاً من عسكر عمر بن سعد يربون على الستين  .

أُعطي الأمان من قبل عمر بن سعد  ، فأبى وقال  : لا عذر لنا عند رسول الله (صلى الله عليه وآله) ان قتل الحسين (عليه السلام) وفينا عين تطرف  .

ولم يزل يحامي عن الامام الحسين (عليه السلام) وأهل بيته حتى استشهد على يد عدو الله الحصين بن نمير  ، استشهد وعمره يومئذ خمس وسبعون سنة  .

ومن شعره يوم عاشوراء :

أنا حبيب وأبي مظهّر***وفارس الهيجاء ليث قسورُ

وفي يميني صارم مذكّر***وأنتم ذو عدد وأكثر

ونحن منكم في الحروب أصبر***أيضاً وفي كل الامور أقدر

والله أعلى حجة وأظهر***وفيكم نار الجحيم تسعر

المراجع :

أعيان الشيعة 4/553 ـ 555  ، رجال الطوسي ص38 و67 و72  ، رجال الكشي ص78 و79  ، رجال ابن داود ص70  ، رجال الحلي ص61  ، رجال البرقي ص4 و7  ، نقد الرجال ص82  ، معجم رجال الحديث 4/222 و223  ، قاموس الرجال 3/96 ـ 100  ، مجمع الرجال 2/80 و81  ، جامع الرواة 1/178  ، تنقيح المقال 1/252 و253  ، سفينة البحار 2/25 ـ 27  ، التحرير الطاووسي ص91  ، منتهى المقال 2/328 ـ 330  ، منهج المقال ص92  ، البداية والنهاية 8/180 و181 و184 و185  ، تاريخ ابن خلدون 3/27  ، جمهرة النسب ص170  ، الأعلام 2/166  ، المنتظم 5/327  ، لسان الميزان 2/173  ، الاصابة 1/373  ، الكامل في التاريخ 4/20 و59 و62 و65 و68 و70 و71  ، لغت نامه دهخدا (فارسي) 18/247  ، الوجيزة ص182  ، العندبيل 1/127  .