224 ـ الحجاج بن علاط
هو أبو كلاب ، وقيل أبو محمّد ، وقيل أبو عبدالله الحجاج بن علاط ، وقيل غلاط بن خالد بن ثويرة بن حنثر بن هلال بن عبيد بن ظهر بن سعد السلمي ، البهزي ، المكي ، المدني .
صحابي ، وفد على النبي (صلى الله عليه وآله) بخيبر فأسلم وحسن اسلامه ، وشهد مع النبي (صلى الله عليه وآله) فتح خيبر ، وكان شاعراً .
كان مكيّاً سكن المدينة ، ثم رحل إلى بلاد الشام وأقام بمدينة حمص .
يعتبر من الموالين للإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) وقد شهد مع الامام وقعة الجمل في البصرة سنة 36 هـ ، ولم يزل حتى مات فدفن بقاليقلا من بلاد ارمينية . و من شعره في مدح الامام أمير المؤمنين (عليه السلام) في معركة أحد عندما قتل طلحة بن أبي طلحة حامل راية المشركين يومئذ :
لله أي مذبب عن حرمة***أعني ابن فاطمة المعمَّ المخولا
سبغت يداك له بعاجل طعنة***تركت طليحة للجبين مجدلا
وشددت شدة باسل فكشفتهم***بالجرّ إذ يهوون أخول أخولا
وعللت سيفك بالنجيع ولم تكن***لترده حران حتى ينهلا
ومن شعره أيضاً :
تركت الراح إذ أبصرت رشدي***فلست بعائد أبداً لراحِ
أأشرب شربة تزري بعقلي***وأصبح ضحكة لذوي الفلاح
معاذ الله أن ازري بعرضي***ولا أشري الخسارة بالرباح
سأترك شربها وأكفّ نفسي***وأُلهيها بألبان اللقاح
المراجع :
أعيان الشيعة 4/565 ـ 567 ، سفينة البحار 2/87 ، تجريد أسماء الصحابة 1/121 ، البداية والنهاية 4/215 ـ 217 ، الوافي بالوفيات 11/318 و319 ، تهذيب تاريخ دمشق 4/47 ـ 50 ، اسد الغابة 1/381 و382 ، الكامل في التاريخ 2/223 و3/263 ، الاصابة 1/313 ، تاريخ ابن خلدون 2/366 ، الاكمال 1/560 ، الطبقات لخليفة بن خياط ص101 ، الاستيعاب ـ حاشية الاصابة ـ 1/344 ـ 346 ، اللباب 1/192 ، الارشاد 1/91 و92 ، ديوان أشعار التشيع ص67 و68 ، قاموس الرجال 3/113 و114 ، الكامل للمبرد 1/353 و354 ، جمهرة أنساب العرب ص262 ، ربيع الأبرار 3/714 ، الروض المعطار ص150 و151 ، الاشتقاق ص308 ، مشاهير علماء الأمصار ص43 ، السيرة النبوية لابن هشام 3/359 و360 و361 ، نهاية الارب في معرفة أنساب العرب ص173 ، جمهرة النسب ص142 و400 و403 ، الطبقات الكبرى لابن سعد 4/269 ـ 271 ، الجرح والتعديل 3/163 .