227 ـ الحر الرياحي
هو الحر بن يزيد بن ناجية بن سعيد ، وقيل سعد ، وقيل قعنب بن عتاب ابن هرمى بن رياح بن يربوع بن حنظلة بن مالك التميمي ، اليربوعي ، الرياحي .
من رؤساء أهل الكوفة وأشرافهم ، ومن سادات بني تميم .
كان من امراء جيش عبيد الله بن زياد بن أبيه والي الامويين على الكوفة .
بعثه عبيدالله من القادسية أميراً على ألف فارس ليستقبلوا الامام الحسين (عليه السلام) عند قدومه إلى العراق ، ويمنعوه من دخول الكوفة .
في يوم عاشوراء سنة 61هـ جعله عمر بن سعد قائد الجيش الذي جاء لمحاربة الإمام الحسين (عليه السلام) ـ على ربع تميم وهمدان ، ولكنّه حسنت عاقبته واستيقظ ضميره فعدل إلى جانب عسكر الامام الحسين (عليه السلام) ، وحارب معه ونصره ، وحمل على أصحاب عمر بن سعد وجعل يرتجز ويقول :
اني أنا الحر ونجل الحر***أشجع من ذي لبد هزبرِ
ولست بالجبان عند الكر***لكنني الوقاف عند الفر
وأيضاً قال :
اني أنا الحر ومأوى الضيف***أضرب في أعناقكم بالسيف
عن خير من حل بلاد الخيف***أضربكم ولا أرى من حيف
وأيضاً قال :
آليت لا اُقتل حتى اقتلا***ولن اصاب اليوم الا مقبلا
أضربهم بالسيف ضرباً مقصلاً***لا ناكلاً عنهم ولا مهللاً
لا عاجزاً عنهم ولا مبدلاً***أحمي الحسين الماجد المؤمَّلا
وأخذ يحارب محاربة الابطال ، فقتل نيفاً وأربعين رجلاً ، ولم يزل يجندل الشجعان حتى قتله أيوب بن مسرح ورجل كوفي آخر ، فأصبح من جملة شهداء يوم عاشوراء بكربلاء سنه 61هـ .
المراجع :
أعيان الشيعة 4/611 ـ 615 ، رجال الطوسي ص73 ، نقد الرجال ص84 ، جامع الرواة 1/182 ، تنقيح المقال 1/260 و261 ، منتهى المقال 2/346 و347 ، مجمع الرجال 2/90 ، معجم رجال الحديث 4/247 ، منهج المقال ص94 ، الأنوار النعمانية 3/266 ، جمهرة أنساب العرب ص227 ، تاريخ الطبري 4/302 و336 ، البداية والنهاية 8/174 و175 و176 و198 ، جمهرة النسب ص216 ، الكامل لابن الأثير 4/46 ـ 49 و51 و60 و64 و67 و69 و71 ، ديوان أشعار التشيع ص228 ـ 231 ، قاموس الرجال 3/149 ـ 154 ، أدب الطف 1/82 ـ 89 ، سفينة البحار 2/146 و147 ، العندبيل 1/132 .