231 ـ العنصري البلخي
هو أبو القاسم حسن بن أحمد البلخي ، الملقب بملك الشعراء ، والمشهور بعنصري وحكيم .
من كبار شعراء ايران في القرن الخامس الهجري ، وأحد شعراء الدولة الغزنوية .
ولد ببلخ ، ومات أبواه وهو في حداثة سنّه ، فلما شب مارس التجارة ولكنه أفلس ، فانصرف إلى الأدب وأخذ يعاني الشعر حتى قاله وأجاد فيه .
عاصر من الغزنويين كلاً من نصر بن سبكتكين والي خراسان ، والسلطان محمود ، وابنه السلطان مسعود ، فمدحهم وحظي لديهم ونال عطاياهم .
له (ديوان شعر) ، وقصيدة (وامق وعذرا) ، ومنظومة (رستم وسهراب) ، ومنظومة (شادبهر وعين الحياة) ، ومنظومة (خسرو وشيرين) ، وقصيدة (خنگ بت وسرخ بت) .
توفي في غزنة سنة 431 هـ ، وقيل سنة 432 هـ .
ومن شعره متغزلاً :
تا همى جولان زلفش گرد لالستان بود***عشق زلفش را بگرد هر دلى جولان بود
تا همى تا تافته تاب اوفتد در جعد او***تافته بودن دل عشاق را پيمان بود
مر مرا پيدا نيامد تا نديدم زلف او***كز شبه زنجير باشد يا زشب چوگان بود
تاجهان بود است كس بر ماه نفشاندست مشك***زلف او چون هر شبى بر ماه مشك افشان بود
المراجع :
الذريعة 7/266 وج9 قسم 3 ص773 ، گنج سخن (فارسي) 163 ـ 168 ، تاريخ گزيده (فارسي) 738 و739 ، هفت اقليم (فارسي) ج2 ص60 ، روز روشن (فارسي) 575 ـ 579 ، ريحانة الأدب (فارسي) 4/215 ـ 217 ، فرهنگ سخنوران (فارسي) 409 ، شاهان شاعر (فارسي) 35 ـ 37 ، فرهنگ شاعران زبان پارسى (فارسي) 404 و405 . شعر العجم (فارسي) 1/47 ـ 56 . لغت نامه دهخدا (فارسي)35/395 ، مجمع الفصحا (فارسي) ج1 قسم 2 ص897 ـ 920 ، مشاهير جهان (فارسي) 313 . هدية العارفين ج1 ص275 . فرهنگ معين (فارسي) 5/1219 .