236 ـ أبو الفتوح العلوي
هو السيد أبو الفتوح الحسن بن جعفر بن محمد بن الحسين بن محمد ابن موسى بن عبدالله القرشي ، الطالبي ، العلوي ، الحسني .
من ولاة وامراء العصر الفاطمي بمكة ، وكان محارباً شجاعاً ، أديباً شاعراً ، فصحياً .
ولاه الحاكم بأمر الله الفاطمي صاحب مصر على مكة بعد وفاة أخيه عيسى بن جعفر سنة 384 هـ .
في شهر ذي العقدة سنة 401 هـ أظهر العصيان للحاكم بأمر الله ودعا لنفسه وادعى الخلافة ، وتلقب بالراشد بالله ، وخرج من مكة يريد الشام ، فتأثر من ذلك الحاكم ، ولكن المترجم له ندم على عمله وقدم اعتذاره إليه وتنازل عما أقدم عليه ، فصفح عنه الحاكم ورضي عن اعتذاره ، فأبقاه على امارته على مكة ، فرجع إلى مكة والياً عليها ، ولم يزل على ولايته لمكة حتى توفي بها
سنة 430 هـ .
من شعره :
وصلتني الهموم وصل هواك***وجفاني الرقاد مثل جفاكِ
وحكى لي الرسول أَنك غضبى***ياكفى الله شر ما هو حاكي
المراجع :
أعيان الشيعة 5/38 و39 ، دمية القصر 1/48 ، تاريخ ابن خلدون ج3 وج4 راجع فهرسته ، وفيات الأعيان 2/175 ، صبح الأعشى4/274 و303 ، البداية والنهاية 11/367 و12/49 ، الأعلام 2/186 ، الكامل في التاريخ 9/123 و332 و466 .