246 ـ ملك النحاة

هو أبو نزار الحسن ابن أبي الحسن صافي بن عبدالله بن نزار بن الحسن التركي  ، البغدادي  ، المعروف بملك النحاة  .

من مشاهير علماء النحو  ، وكان أديباً  ، فصيحاً  ، بليغاً  ، شاعراً ماهراً  ، مقرئاً  ، فاضلاً  ، مشاركاً في الفقه والاصول والكلام والصرف  ، وله فيها مؤلّفات منها  : (الحاكم)  ، و(ديوان شعر)  ، و(المقتصد)  ، و(الحاوي)  ، و(المقامات)  ، و(اصول الدين)  ، و(اسلوب الحق)  ، و(العمدة)  ، و(التذكرة السنجرية)  ، و(المسائل العشر) وغيرها  .

ولد ببغداد سنة 489 هـ  ، وقام بجولة زار خلالها كلاً من خراسان وكرمان وغزنة  ، وأخيراً استقر في دمشق  ، ولم يزل بها حتى توفي في الثامن من شوال سنة 568 هـ  ، وقيل في التاسع من شوال وقيل توفي سنة 569 هـ  .

من شعره :

حنانيك ان جادتك يوماً خصائصي***وهالك أصناف الكلام المسخَّرِ

فسل منصفاً عن حالتي غير جائر***يخبرك أنَّ الفضل للمتأخر

وله أيضاً :

سلوت بحمد الله عنها فأصبحت***دواعي الهوى من نحوها لا أجيبها

على انني لا شامت إن أصابها***بلاء ولا راض بواش يعيبها

المراجع :

أعيان الشيعة 5/115 ـ 118  ، الذريعة 4/35 و6/233 و234 ج 9 قسم 1 ص50 و15/334 و22/7 و18  ، روضات الجنات 3/85 و86  ، بغية الوعاة 1/504 و505  ، وفيات الأعيان 2/92 ـ 94  ، النجوم الزاهرة 6/68  ، طبقات الشافعية للأسنوي 2/278 و279  ، هدية العارفين 1/279  ، العبر 3/55  ، معجم الادباء 8/122 ـ 139  ، المختصر المحتاج إليه لابن الدبيثيص 159  ، الوافي بالوفيات 12/56 ـ 59  ، طبقات ا لشافعية لابن قاضي شهبة 2/7 وص8  ، تهذيب تاريخ دمشق 4/169 ـ 173  ، مرآة الزمان 8/185  ، البداية والنهاية 12/292 وفيه اسمه  : الحسن بن ضافي بزدن التركي  ، تذكرة الحفاظ 4/1323  ، الاعلام بوفيات الأعلام ص234  ، شذرات الذهب 4/227 و228  ، طبقات الشافعية للسبكي 4/210 و211  ، مرآة الجنان 3/386  ، معجم المؤلفين 3/230  ، هدية الأحباب (فارسي) ص248  ، ريحانة الأدب (فارسي) 5/396 و397  ، تاريخ ابن الوردي 2/80  ، تأسيس الشيعة ص111 و112  ، الأعلام 2/193  ، اشارة التعيين ص91 وص92  ، الكنى والألقاب 3/173  .