250 ـ حكيم عارف

هو سراج الدين حسن ابن غياث الدين علي الايجي أو الايگي  ، المعروف بحكيم عارف  ، والمتلقب في شعره بعارف  .

من مشاهير ادباء وشعراء القرن الحادي عشر  .

كان والده رئيس الشرطة بقصبة ايجة  ، فولد بها سراج الدين سنة 976 هـ . نظم الشعر في صباه  ، وقام بجولة زار خلالها كرمان ويزد وسيستان  ، ثم رحل إلى بلاد الهند  ، ونزل عند السلطان سليم بمدينة الله آباد  ، ولم يزل محظوظاً لديه حتى وشوا به عند السلطان فأمر بسجنه فسجن  ، وبعد ان مكث في السجن سنتين اطلقوا سراحه  ، فانتقل إلى مدينة اگره ملتجئا بالسُّلطان اكبر شاه  ، وبعد وفاة اكبر شاه انتقل إلى الدكن عند محمد قلي قطب شاه  ، وبعد مدة عاد إلى مسقط رأسه ايجه  ، وبعد عدة سنوات قام بجولة اخرى زار خلالها العراق وخراسان وقندهار ثم دخل الهند ثانية فجاء الى اگره ودخل على السلطان سليم فعفى عنه وأكرمه  .

توفي ببنگاله سنة 1028 هـ  ، وقيل سنة 1035 هـ  .

له (ديوان شعر) خال من الكلمات العربية  .

من شعره :

رخت چو آذر وزلفت گره چو شاخ سپند***بدين سپند چه كردى بروزگار گزند

رخى چو رنگ گلستان خطى چو ابر بهار***تنى چو ديده روشن قدى چو بخت بلند

وله أيضاً :

اين عمر كه از نيمه هشتاد گذشت***يادش چه كنى كه شاد وناشاد گذشت

در آب دو ساله كشتى انداز مگر***در آب بيابى آنچه بر باد گذشت

المراجع :

الذريعة ج9 قسم 2 ص666 و667  ، هفت اقليم (فارسي) ج1 ص169 ـ 171  ، ريحانة الأدب (فارسي) ج4 ص79  ، لغت نامه دهخدا (فارسي) ج34 ص 8  .