252 ـ ابن شدقم

هو السيد أبو المكارم بدر الدين حسن بن علي بن حسن بن علي بن شدقم بن ضامن بن محمد بن عرمة بن ثويه العلوي  ، الحسيني  ، المدني  ، المعروف بابن شدقم  .

عالم فاضل  ، فقيه جليل القدر  ، محدث  ، مؤرخ  ، أديب شاعر  .

ولد بالمدينة المنورة سنة 942 هـ  ، ونشأ وتعلَّم بها  .

كان من حكَّام المدينة المنورة وسادناً للحضرة النبوية المقدسة  ، وكان معاصراً للشيخ البهائي  .

في الثاني من شهر شعبان سنة 962 هـ رحل إلى الهند وتقرب من بلاط السلطان حسين نظام شاه بن برهان نظام شاه سلطان الدكن وأحمد آباد  ، وحظي لديه ولقي منه الاعزاز والاكرام  ، وبعد مدة قام بزيارة إلى شيراز  ، ثم قصد خراسان لزيارة الامام الرضا (عليه السلام) في مشهد  ، وفي ذي القعدة سنة 964 هـ قابل الشاه طهماسب الصفوي ونال عطاياه  ، ثم رجع إلى الهند بناء على طلب السلطان حسين نظام شاه  ، ولم يزل مقيماً في الهند حتى توفي بها بالدكن في الرابع عشر من صفر سنة 999 هـ ودفن هناك ثم نقل رفاته إلى المدينة المنورة فدفن في البقيع  .

له من الكتب  : (زهر الرياض)  ، و(الجواهر النظامية)  ، و(الأسئلة الشدقمية) وغيرها  .

من شعره :

لا بد للانسان من صاحب***يبدي له المكنون من سرِّهِ

فاصحب كريم الأصل ذا عفة***تأمن وان عاداك من شره

ومن شعره بعد عودته من الهند :

وليس غريب من نأى عن دياره***إذا كان ذا مال وينسب للفضلِ

واني غريب بين سكان طيبة***وان كنت ذا علم ومال وفي أهلي

وليس ذهاب الروح يوماً منية***ولكن ذهاب الروح في عدم الشكل

المراجع :

أعيان الشيعة 5/175 ـ 179  ، الذريعة 2/87 و5/285 و12/70  ، أمل الآمل 2/70  ، رياض العلماء 1/236 ـ 243 و248 ـ 253  ، معجم المؤلفين 3/251  ، الأعلام 2/204  ، روضات الجنات 4/297  ، ريحانة الأدب (فارسي) 8/51  ، هدية العارفين 1/290 وفيه وفاته 1046 هـ  . طبقات أعلام الشيعة 4/52 ـ 54  ، كشف الحجب والأستار ص168  ، نسمة السحر 2/34 ـ 37 وفيه اسمه الحسين بدل الحسن  .