255 ـ تقي الدين الحلي

هو الشيخ أبو محمد تقي الدين الحسن بن علي بن داود الحلي  ، المعروف بابن داود  .

من مشاهير علماء ومجتهدي الشيعة الامامية  ، وكان فقيهاً فاضلاً  ، جليل القدر  ، منطقياً  ، نحويّاً  ، عروضياً  ، لغوياً  ، اديباً شاعراً جيد القريحة  ، محققاً  ، مؤلفاً  ، ولعلو شأنه وكثرة فضله وصفوه بسلطان الادباء والبلغاء وتاج المحدثين والفقهاء  .

ولد في الحلة في الخامس من جمادى الثاني سنة 647 هـ  .

تتلمذ على العلامة المحقق نجم الدين الحلي  ، وجمال الدين بن طاووس  ، ونصير الدين الطوسي  ، وغيرهم وتخرج عليهم  ، فأصبح علماً من الأعلام  .

ومن آثاره التي تربو على ثلاثين مصنفاً نظماً ونثراً  : (الرجال)  ، و(اللمعة)  ، و(الخريدة العذراء)  ، و(عقد الجواهر)  ، و(البغية)  ، و(تحصيل المنافع)  ، و(الرائع)  ، و(مختصر أسرار العربية)  ، و(النكت)  ، و(خلاف المذاهب الخمسة)  ، و(الدر الثمين)  ، و(الجوهرة في نظم التبصرة)  ، و(الكافي)  ، و(التحفة السعدية) وغيرها  .

توفي سنة 740 هـ  .

ومن شعره في الامام أمير المؤمنين (عليه السلام) :

أفما نظرت إلى كلام محمد***يوم الغدير وقد اقيم المحملُ

من كنت مولاه فهذا حيدر***مولاه لا يرتاب فيه محصل

نص النبي عليه نصاً ظاهراً***بخلافة غراء لا تتأول

المراجع :

أعيان الشيعة 5/189 ـ 192  ، أمل الآمل 2/71 ـ 73  ، رياض العلماء 1/254 ـ 259  ، رجال ابن داود ص 75 و76  ، العندبيل 1/150  ، نقد الرجال ص93 و94  ، مصفى المقال ص126  ، الجامع في الرجال 1/524  ، روضات الجنات 2/287 ـ 289  ، منتهى المقال 2/417 ـ 419  ، الكنى والألقاب 1/271 و272  ، الغدير 6/6 ـ 8  ، تأسيس الشيعة ص182 و271  ، البابليات 1/102 ـ 105  ، بهجة الآمال 3/162 ـ 165  ، لؤلؤة البحرين ص268 ـ 272  ، الاعلام 2/204  ، معجم المؤلفين 3/253 و254  ، ريحانة الأدب (فارسي) ج 7 ص513  ، قصص العلماء (فارسي) ص427  ، لغت نامه دهخدا (فارسي) 2/308  ، هدية الأحباب (فارسي) ص58  ، طبقات أعلام الشيعة ج3 (القرن الثامن) ص43  ، كشف الحجب والأستار ص57 و101 و138 و199 و206 و209 و211 و222 و298 و305 و357 و381 و383 و412 و415 و435 و457 و480 و482 و495 و496 و544 و589  ، هدية العارفين 1/283 وفيه اسمه الحسين بدل الحسن  ، جامع الرواة 1/210  ، قاموس الرجال 3/303 و304  ، معجم رجال الحديث 5/31 ـ 33  ، الوجيزة ص189  ، تنقيح المقال 1/293 و294  ، الذريعة 3/398 و10/84 و23/127 و196  ، تاريخ الحلة 2/73 وص74  ، بلغة المحدثين آخركتاب معراج أهل الكمال ص347  .