266 ـ رامي
هو أبو عبدالله شرف الدين حسن بن محمد التبريزي ، المتلقّب في شعره برامي وشرف ، والملقب بملك الشعراء .
من علماء وادباء اذربيجان ، وكان شاعر اً كاتباً ، مؤلفا .
عاصر الملك منصور من آل مظفر وحظي لديه .
له (ديوان شعر) ، وكتاب (حدائق الحقايق) ، وكتاب (أنيس العشاق) ، وكتاب (حلية المداح) ، وكتاب (دامغة المبتدعين) وغيرها .
توفي سنة 795 هـ ، وقيل سنة 770 هـ .
من شعره :
ندانم از چه سبب چشم يار عين بلاست***كه زلف وخال خوشش دام ودانه دل ماست
دلم هميشه زمهر دهان او تنگ است***قدم زابروى پيوسته اش هميشه دوتاست
شنيده ام كه بسالى شبى بود يلدا***شب مرا زچه رو در مهى دو شب يلداست
رهين آن لب لعلم كه بنده اش لؤلؤ است***غلام آن خط سبزم كه عنبرش لالاست
به پيش سنبل پر چين عنبر افشانى***زمشك اگر سخنى گويم آن حديث خطاست
چو موى او شب عمرم بر رسيد هنوز***سر از خيال سر زلف او پر از سوداست
المراجع :
الذريعة 6/284 وج9 قسم 2 ص511 وج19 ص182 ، هدية العارفين 1/286 ، فرهنگ سخنوران (فارسي) ص295 ، ريحانة الأدب (فارسي) 3/191 و192 ، دانشمندان آذر بايجان (فارسي) ص189 ـ 191 ، لغت نامه دهخدا (فارسي) 25/125 ، فرهنگ معين (فارسي) 5/577 ، طبقات أعلام الشيعة ج3 (القرن الثامن) ص 47 .