758 ـ مالك الأشتر
هو مالك بن الحارث بن عبد يغوث بن مسلمة بن ربيعة بن الحارث بن جذيمة بن سعد بن مالك النخعي ، الكوفي ، المعروف بالأشتر .
تابعي كبير ، أمير ، محارب ، شجاع ، زعيم قومه بني نخع ، فصيح ، بليغ ، عالم ، محدث ثقة ، شاعر حسن الشعر ، جواد ، جليل القدر ، عظيم المنزلة .
ولد قبل الاسلام بقليل ، ولم ير النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ولم يسمع حديثه .
بعد وفاة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) صحب الامام أمير المؤمنين (عليه السلام) ولازمه وشهد معه الجمل وصفين والنهروان ، وكان قبل ذلك شهد واقعة اليرموك وأبلى فيها البلاء الحسن ، وذهبت عينه يومئذ .
وفي أيام عثمان بن عفان اخرج الى دمشق .
أيام خلافة الامام أمير المؤمنين (عليه السلام) الظاهرية تولى الموصل ونصيبين ودارا وسنجار وآمد وهيت وعانات ، ثم ولاه الامام (عليه السلام) على مصر فخرج اليها ، فمات قبل أن يصل اليها ، على أثر سم دسه اليه معاوية بن أبي سفيان بالقلزم في شهر رجب سنة 37 هـ ، وقيل سنة 38 هـ ، وقيل سنة 39 هـ ، وقيل توفي وهو على ولايته لمصر .
أثنى عليه الامام أمير المؤمنين (عليه السلام) ثناء جميلاً ، وقال (عليه السلام) بعد وفاته : رحم الله مالكاً ، فلقد كان لي كما كنت لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) .
من شعره مخاطبا عائشة بنت أبي بكر بعد وقعة الجمل :
أعائش لو لا انني كنت طاوياً***ثلاثاً لألقيت ابن اختك هالكا
غداة ينادي والرماح تنوشه***بآخر صوت اقتلوني ومالكا
فلم يعرفوه اذ دعاهم وعمه***خدب عليه في العجاجة باركا
فنجاة مني أكله وشبابه***وخلوة جوف لم يكن متماسكا
وله أيضاً :
بقيت وفري وانحرفت عن العلى***ولقيت أضيافي بوجه عبوس
ان لم أشن على ابن هند غارة***لم تخل يوماً من نهاب نفوس
خيلاً كأمثال السعالي شزباً***تفدوا ببيض في الكريهة شوس
حمي الحديد عليهم فكأنهم***لمعان برق أو شعاع شموس
المراجع :
أعيان الشيعة ج9 ص38 - ص42 . رجال الحلي ص169 . منتهى المقال ج5 ص274 - ص277 . رجال ابن داود ص157 . رجال الكشي ص65 وص66 وص69 . الموسوعة الاسلامية ج4 ص195 . الأمالي للشيخ المفيد ص56 - ص58 . الكنى والألقاب ج2 ص24 - ص27 . معجم رجال الحديث ج14 ص161 - ص165 . منهج المقال ص271 وص272 . رجال الطوسي ص58 . جامع الرواة ج2 ص37 . بهجة الآمال ج6 ص207 - ص209 . التحرير الطاووسي ص273 . تاريخ اليعقوبي ج2 ص142 وص173 وص178 وص179 وص184 وص187 وص189 وص194 . رجال البرقي ص6 . مجمع الرجال ج5 ص89 - ص91 . سفينة البحار ج4 ص378 - ص388 . مروج الذهب ج2 ص420 وص421 . معجم الشعراء للمرزباني ص234 وص235 . تاريخ ابن خلدون ج2 ص543 وج3 ص47 وج4 ص378 وبعدها . المنتظم ج5 ص40 وص118 وص120 وص123 . سير أعلام النبلاء ج4 ص34 وص35 . الاعلام ج5 ص259 . تهذيب الكمال ج17 ص392 وص393 . دائرة المعارف للبستاني ج3 ص691 . المحبر ص233 وص234 وص261 . تقريب التهذيب ج2 ص224 . الاشتقاق ص145 وص404 . تهذيب التهذيب ج10 ص10 وص11 . الطبقات لخليفة بن خياط ص249 . الولاة والقضاة ص23 - ص26 . دائرة المعارف الاسلامية ج2 ص210 - ص212 . الاصابة ج3 ص482 . تاريخ خليفة بن خياط ص124 . ربيع الأبرار ج1 ص216 وج3 ص78 وج4 ص239 . الثقات ج2 ص298 . الكامل في التاريخ ج2 وج3 وج4 راجع فهرسته . تهذيب سير أعلام النبلاء ج1 ص128 . صبح الأعشى ج3 ص419 وج10 ص12 . وفيات الأعيان ج3 ص18 وج7 ص195 وص196 . العبر ج1 ص32 وص33 . البداية والنهاية ج8 ص341 وراجع فهرسته . الطبقات الكبرى لابن سعد ج6 ص213 . خلاصة تذهيب الكمال ص366 . العقد الفريد ج1 ص75 وج3 ص119 وج4 ص42 وص105 وص109 وص110 وص111 وص117 وص127 وص131 وج5 ص102 . الزيارات للهروي ص9 وص96 . التاريخ الكبير ج7 ص311 . المعارف ص324 . شذرات الذهب ج1 ص48 . عيون الأخبار ج1 ص186 وص201 . النجوم الزاهرة ج1 ص102 - ص106 . البرصان والعرجان ص495 . مرآة الجنان ج1 ص106 . دول الاسلام ص24 . الجرح والتعديل ج8 ص207 وص208 . الاعلام بوفيات الأعلام ص33 . تاريخ الاسلام (عهد الخلفاء الراشدين) ص593 وص594 . مجالس المؤمنين (فارسي) ج1 ص283 - ص289 . ريحانة الأدب (فارسي) ج1 ص126 وص127 . ديوان أشعار التشيع ص163 وص164 . لغت نامه دهخدا (فارسي) ج7 ص2630 وص2631 . فرهنگ معين (فارسي) ج6 ص1884 . حبيب السير (فارسي) ج1 راجع فهرسته . تاريخ گزيده (فارسي) ص188 وص192 وص194 وص195 وص196 . الكامل للمبرد ج2 ص18 وص66 . نسمة السحر ج3 ص7 - ص17 .