793 ـ ابن العلقمي

هو أبو طالب مؤيد الدين محمد بن أحمد بن محمد بن علي بن أبي طالب الأسدي  ، النيلي  ، العلقمي  ، البغدادي  ، المعروف بابن العلقمي  .

وزير المستعصم العباسي لمدة أربع عشرة سنة  ، وآخر وزراء الدولة العباسية  ، وكان عالماً بسياسة الملك وتدبيره  ، حازماً  ، خبيراً  ، أديباً  ، شاعراً  ، كاتباً  ، فصيحاً  ، سمع الحديث وتخرج على أبي البقاء العكبري  ، وكان من هواة جمع الكتب  .

ولد سنة 593 هـ  ، وقيل سنة 591 هـ  .

في بادي أمره تعلم وتأدب في الحلة  ، ثم انتقل الى بغداد  ، ولم يزل بها حتى اشتهر بالعلم والأدب  ، فاستورزه المستعصم سنة 642 هـ  .

كاتب هولاكو التتاري وشجعه وجرأه على الدخول في بغداد ليقضي على السلطة العباسية الجائرة  ، وفي سنة 656 هـ انقرضت على يده دولة العباسيين الطغاة  .

توفي ببغداد سنة 656 هـ  ، ودفن بها في مقابر قريش عند مشهد الامامين الكاظم والجواد (عليهما السلام)  .

من شعره  :

يا مالكاً أرجو بحبّي له***نيل المنى والفوز في المحشرِ

أرشدتني لا زلت لي مرشداً***وهادياً من رأيك الأنور

أبنت لي بيت هدى قلته***عن شرف من بيتك الأطهر

فضلك فضل ما له منكر***ليس لضوء الشمس من منكر

ان يجمع العالم في واحد***ليس على الله بمستنكر

المراجع  :

أعيان الشيعة ج9 ص82 - ص101  . الموسوعة الاسلامية ج2 ص97 - ص113  . البابليات ج3 ص197 - ص206  . الكنى والألقاب ج1 ص350  . تاريخ الفخري ص333 وص335 وص337 وص338  . تاريخ ابن الوردي ج2 ص201  . تاريخ الخلفاء ص465 وص471 وص472 وص473  . تاريخ الخميس ج2 ص377  . تاريخ ابن خلدون ج5 ص613 وص614  . البداية والنهاية ج13 ص225 وص226 وراجع فهرسته  . شذرات الذهب ج5 ص272 وص273  . دائرة المعارف الاسلامية ج1 ص241  . تاريخ أبو الفداء ج5 ص99  . النجوم الزاهرة ج7 ص20  . العسجد المسبوك ص527 وص528 وص640 وص641  . فوات الوفيات ج2 ص252 - ص255  . مجمع الألقاب راجع فهرسته  . العبر ج3 ص277 وص284  . الوافي بالوفيات ج1 ص184 - ص186  . دائرة المعارف للبستاني ج1 ص612 وص613  . الأعلام ج5 ص321  . مرآة الجنان ج4 ص147  . مرآة الزمان ج7 ص747  . مجالس المؤمنين (فارسي) ج2 ص440 - ص442  . ريحانة الأدب (فارسي) ج8 ص124  . لغت نامه دهخدا (فارسي) ج2 ص332  . تجارب السلف (فارسي) ص321  . هدية الأحباب (فارسي) ص77  . دائرة المعارف بزرگ اسلامي (فارسي) ج4 ص326 - ص328  . تاريخ الحلة ج1 ص27 وص44 وص62 وص64 وص73 وص74  . طبقات أعلام الشيعة ج3 ص149 - ص152  .