796 ـ ابن مطر
هو الشيخ محمّد بن ادريس بن مطر الحلي ، المعروف بابن مطر .
عالم حلي ، فاضل ، شاعر مشهور ومن كبار شعراء عصره ، أديب ، كاتب ، واكثر شعره في الإمام الحسين (عليه السلام) وأولاده (عليهم السلام) .
نشأ في الحلة وتأدب بها ، وتوفي فيها بالطاعون الكبير سنة 1247 هـ ، ودفن في النجف الأشرف .
له (ديوان شعر) ، ومن شعره :
آهاً لوقعة عاشوراء إنّ لها***نيران حزن بها الأحشاء تشتعلُ
أيقتل السبط مظلوماً على ظمأ***والماء للوحش منه العلّ والنّهلُ
ورأس سيد خلق الله يقرعه***بالخيزرانة رجس كافر رذل
والسيد العابد السجاد يجهده***ثقل الحديد وقد أودت به العلل
وتستحث بنات المصطفى ذللاً***بالأسر تسري بهن الأنيُق الذُّلل
إلى الشام سرت تُهدى على عجل***يحدو بها العيس عنفاً سائق عجل
نوادباً فقدت في السير كافلها***وفارقت خدرها الأستار والكلل
إلى أن يقول :
رزية بكت السبع الشداد لها***والأرض زلزل منها السهل والجبلُ
صلى عليكم إله العرش ما ذكرت***أرزاؤكم وأسالت دمعَها المقلُ
المراجع :
أعيان الشيعة ج9 ص120 ، البابليات ج2 ص42 وص43 ، أدب الطف ج6 ص295 ـ ص297 ، الذريعة ج9 قسم3 ص1005 .