798 ـ جلال الدين الدواني
هو جلال الدين محمد بن أسعد ، وقيل سعد الصديقي ، الدواني ، الكازروني ، الشيرازي ، المشتهر تارة بجلال وتارة بدواني ، وقيل فاني ، وينتهي نسبه الى محمد بن أبي بكر بن أبي قحافة ، وقيل في اسمه : محمد أسعد ابن سعد الدين أسعد .
من كبار علماء ايران ، وكان حكيماً ، متكلّماً ، قاضياً ، مفسراً ، محققاً ، مدققاً ، فاضلاً ، أديباً ، شاعراً ، مؤلفاً ، منطقيا .
ولد في دوان - من قرى كازرون في اقليم فارس - سنة 830 هـ .
تصدى لقضاء اقليم فارس مدّة من الزمن ، وألف كتباً ورسائل عديدة منها : (اثبات الواجب الجديد) ، و(اثبات الواجب القديم) ، و(الجبر والاختيار) ، و(أفعال العباد) ، و(انموذج العلوم) ، و(أخلاق جلالي) ، و(نور الهداية) ، و(أفعال الله تعالى) ، و(تنوير المطالع) ، و(الأنوار الشافية) ، و(ديوان شعر) ، و(التصوف والعرفان) ، و(التوحيد) ، و(تحفة روحاني) ، وله رسالة (الزوراء) ، وله تفاسير لبعض سور وآيات القرآن الكريم ، وله حواش عديدة على بعض الكتب .
من شعره في الامام أمير المؤمنين (عليه السلام) :
اى مصحف آيات الهى رويت***وى سلسله اهل ولايت مويت
سرچشمه زندگى لب دلجويت***محراب نماز عارفان ابرويت
وله أيضاً :
از مهر على كسيكه يابد عرفان***نامش همه دم نقش كند بر دل وجان
اين نكته طرفه بين كه ارباب كمال***يابند زبينات نامش ايمان
ومن شعره :
اني لأشكو خطوباً لا اعينها***ليبرأ الناس من عذري ومن عذلي
كالشمع يبكي فلا تدري اعبرته***من حرقة النار أو من فرقة العسل
وله أيضاً :
اى خال لبت مردم بينائى من***زآينه رخسار تو گويائى من
من دور زتو بصد هزاران فرسنگ***وانگه تو درون دل سودائى من
توفي فى دوان سنة 918 هـ ، وقيل سنة 928 هـ ، وقيل سنة 907 هـ ، وقيل سنة 908 هـ .
المراجع :
أعيان الشيعة ج9 ص122 . طبقات اعلام الشيعة ج4 ص220 - ص222 . الكنى والألقاب ج2 ص206 وص207 . روضات الجنات ج2 ص239 - ص244 . كشف الحجب والأستار ص171 وص228 وص480 . الضوء اللامع ج7 ص133 . الأعلام ج6 ص32 وص33 . معجم المؤلفين ج9 ص47 وص48 . دائرة المعارف الاسلامية ج9 ص307 وص308 . هدية العارفين ج2 ص224 . الموسوعة الاسلامية ج5 ص195 . حبيب السير (فارسي) ج4 ص604 وص605 وص607 . هدية الأحباب (فارسي) ص136 . مجمع الفصحا (فارسي) ج4 ص17 . تذكره نصرآبادى (فارسي) ص496 . دانشمندان وسخن سرايان فارس (فارسي) ج2 ص97 - ص105 . لغت نامه دهخدا (فارسي) ج16 ص69 وج24 ص309 . فرهنگ سخنوران (فارسي) ص132 . مجالس المؤمنين (فارسي) ج2 ص221 - ص229 . روز روشن (فارسي) ص175 وص176 . ريحانة الأدب (فارسي) ج2 ص232 - ص236 . هفت اقليم (فارسي) ج1 ص178 . تذكره رياض العارفين (فارسي) ص193 وص194 . النور السافر ص133 وص134 . ايضاح المكنون ج1 ص54 . شذرات الذهب ج8 ص160 . البدر الطالع ج2 ص130 . الذريعة ج1 ص106 وص107 وج2 ص33 وص260 وص406 وج3 ص437 وج4 ص199 وص227 وص331 وص337 وص472 وص481 وج5 ص82 وج6 ص32 وص37 وص54 وص74 وص76 وص103 وص109 وص119 وص131 وص134 وص192 وج7 ص76 وص93 وج9 قسم1 ص199 وص329 وص330 وج11 ص113 وص151 وج12 ص63 وج13 ص58 وص163 وص223 وص279 وص303 وص332 وص370 وج14 ص38 وص95 وص240 وج15 ص220 وص226 وص245 وج16 ص88 وص333 وج18 ص359 وج21 ص399 وج22 ص206 وص370 وج24 ص385 وج25 ص57 . فرهنگ معين (فارسي) ج5 ص540 .