834 ـ القزويني

هو السيد أبو جعفر معز الدين محمد  ، وقيل محمد المهدي  ، وقيل مهدي بن حسن بن أحمد بن محمد بن الحسين الحسيني  ، القزويني  ، النجفي  ، الحلي  ، الملقب بالمهدي  .

عالم  ، فاضل  ، مجتهد  ، مؤلف  ، كثير الحفظ  ، مشارك في علوم الكلام والفقه والاصول والتفسير والحكمة والمنطق والرياضي والنحو والصرف  ، وكان أديباً  ، شاعراً  ، ذكيا  .

تتلمذ على علماء النجف الأشرف وتخرّج عليهم  .

ولد في الحلة سنة 1222 هـ  ، وتوفي بعد رجوعه من الحج قبل وصوله الى مدينة السماوة في العراق في الثامن عشر من ربيع الأول سنة 1300 هـ  .

له مؤلفات تربو على 32 كتاباً منها  : (مواهب الافهام)  ، و(فلك النجاة)  ، و(بصائر المجتهدين)  ، و(اللمعات البغدادية)  ، و(الأقفال)  ، و(شرح اللمعتين)  ، و(أسماء قبائل العرب)  ، و(معارج النفس)  ، و(الفوائد)  ، و(المزار)  ، و(القواعد الكلية الفقهية)  ، و(السبائك المذهبة)  ، وله ثلاث (مناسك حج) كبير ومتوسط وصغير  ، و(الفوائد الغروية)  ، و(الصوارم الماضية)  ، و(نفائس الأحكام)  ، و(وسيلة المقلدين)  ، و(المهذب)  ، و(أساس الايجاد)  ، و(آيات الاصول)  ، وله منظومة في تمام العبادات  .

من شعره  :

لحيدر قبر بالغري إذا التجى***اليه جميع العالمين أُجيروا

بناه له باريه عرشاً به على***رحى قطبه عرش الجليل بدور

وله أيضاً  :

الى موسى بن جعفر والجواد***حثثنا الركب من أقصى البلادِ

وسالت من بنات العيش فينا***من الشمّ الشناخب للوهاد

نجائب ترتمي صبحاً بوادي***وتمشي في مراتعها بوادي

هجان تلتوي فوق الروابي***كصلّ الرمل نضنض بارتعادِ

وصرف كُلَّما خبت علاها***سرادق في الكثيب بلا عمادِ

وتحفي في السراب ضحى وتبدو***لدى الأدلاج ليلاً باتقاد

المراجع  :

أعيان الشيعة ج10 ص145 وص146  . مستدرك الوسائل ج3 ص400  . الكنى والألقاب ج3 ص50 وص51  . الذريعة ج1 ص48 وص71 وص91 وج2 ص68 وص389 وص470 وج3 ص39 وص125 وج6 ص21 وص271 وج7 ص83 وج8 ص105 وص260 وج14 ص254 وج15 ص93 وج16 ص313 وج18 ص345 وج22 ص174 وج23 ص122 وص238 وج24 ص113 وص239 وج25 ص62 وص84 وص238 وغيرها  . أدب الطف ج7 ص271 - ص287  . البابليات ج2 ص126 - ص138  . معجم رجال الفكر والأدب ج3 ص987 وص988  . معجم المؤلفين ج13 ص26 وص27  . الأعلام ج7 ص114  . تاريخ الحلة ج2 ص176 - ص178  .