850 ـ الشيخ البهائي

هو الشيخ بهاء الدين محمد بن الحسين بن عبدالصمد بن محمد بن علي ابن الحسين الحارثي  ، الهمداني  ، العاملي  ، الجبعي  ، المعروف بالشيخ البهائي  . من كبار العلماء والمجتهدين  ، وكان فقيهاً جليل القدر  ، عظيم المنزلة  ، كثير الحفظ  ، جمَّ الفضائل  ، محقِّقاً  ، مدقِّقاً  ، أديباً  ، شاعراً باللغتين العربية والفارسية  ، كاتباً بارعاً  ، مشاركاً في كثير من العلوم كالحديث والمعاني والبيان والرياضيات والهندسة والفلك والتفسير والفلسفة والنحو وغيرها  .

ولد بمدينة بعلبك بلبنان في السابع عشر من المحرّم سنة 953 هـ  ، ثم صحب والده إلى ايران وهو صغير السن  ، فنشأ وتعلَّم بها  .

عاصر الشاه عباس الصفوي الكبير وحظي لديه  ، فتولَّى رئاسة دار السلطنة الصفوية في اصفهان  ، وأصبح شيخ الاسلام فيها  .

قام برحلة سياحية استغرقت ثلاثين سنة  ، اجتمع خلالها بجمع غفير من العلماء والفضلاء  ، ثم عاد إلى ايران  .

توفي في اصفهان سنة 1031 هـ  ، وقيل سنة 1030 هـ  ، وقيل سنة 1035 هـ  ، ودفن في مشهد الإمام الرضا (عليه السلام) بخراسان  .

له تآليف كثيرة بالعربية والفارسية تقدر بثمان وثمانين كتاباً ورسالة منها  : (الحبل المتين)  ، و(اكسير السعادتين)  ، و(الحديقة الهلالية)  ، و(بحر الحساب)  ، و(مشرق الشمسين)  ، و(التهذيب)  ، و(ديوان شعر)  ، و(العروة الوثقى)  ، و(الزبدة)  ، و(المخلاة)  ، و(حدائق الصالحين)  ، و(لغز الزبدة) وغيرها من الكتب والرسائل  ، وله بالفارسية مثنوية (نان وحلوا)  ، و(شير وشكر)  ، وله (جامع عباسي)  .

من شعره في مدح الامام الحجة المنتظر (عليه السلام) من قصيدة طويلة  :

وإني امرء لا يدرك الدهر غايتي***ولا تصل الأيدي إلى سبر أغواري

اخالط أبناء الزمان بمقتضى***عقولهم كيلا يفوهوا بانكاري

واظهر أني مثلهم تستفزني***صروف الليالي باحتلاء وامرار

وله أيضاً  :

آهنگ حجاز مينمودم من زار***كامد سحرى بگوش دل اين گفتار

يارب بچه روى جانب كعبه رود***گبرى كه ازو كليسيا دارد عار

وله أيضاً  :

تا منزل آدمى سراى دنياست***كارش همه جرم وكار حق لطف وعطاست

خوش باش كه ان سرا چنين خواهد بود***سالى كه نكوست از بهارش پيداست

وله أيضاً  :

جان ببوسى ميخرد آن شهريار***مژده اى عشاق كاسان گشت كار

در جوانى كن فداى دوست جان***روعوان بين ذلك را بخوان

پير چون گشتى گران جانى مكن***گوسفند پير قربانى مكن

علم نبود غير علم عاشقى***ما بقى تلبيس ابليس شقى

المراجع  :

أعيان الشيعة ج9 ص234 ـ 249  . الغدير ج11 ص244 ـ ص281  . الذريعة ج9 قسم1 ص143 وص144 وج9 قسم3 ص983 وراجع فيه معجم مؤلفي الشيعة ص280 وص281  . لؤلؤة البحرين ص16 ـ ص23  . روضات الجنات ج7 ص56 ـ ص84  . سفينة البحار ج1 ص421 ـ ص423  . أدب الطف ج5 ص94 ـ ص106  . رياض العلماء ج5 ص88 ـ ص97  . الكنى والألقاب ج2 ص89 ـ ص91  . بهجة الآمال ج6 ص391 ـ ص405  . أمل الآمل ج1 ص155 ـ ص160  . تأسيس الشيعة ص295  . الموسوعة الإسلامية ج5 ص82 وص83  . طبقات أعلام الشيعة ج5 ص85 ـ ص87  . فلاسفة الشيعة ص446 ـ ص465  . كشف الحجب والأستار راجع فهرسته  . نقد الرجال ص303  . تكملة أمل الآمل ص343 ـ ص346  . الأعلام ج6 ص102  . هدية العارفين ج2 ص273  . ريحانة الأدب (فارسي) ج3 ص301 ـ 320  . معجم المؤلفين ج9 ص242 وص243  . قصص العلماء (فارسي) ص233 ـ ص247  . فرهنگ سخنوران (فارسي) ص91 وص92  . تذكرة نصرآبادي (فارسي) ص150 وص151  . فوائد الرضوية (فارسي) ص502 ـ ص521  . لغت نامه دهخدا (فارسي) ج11 ص396  . هدية الأحباب (فارسي) ص109  . فرهنگ معين (فارسي) ج5 ص300  . تذكرة رياض العارفين (فارسي) ص45  . مجمع الفصحا (فارسي) ج2 قسم1 ص12 ـ ص15  . وفيات العلماء (فارسي) ص81 ـ ص88  . خلاصة الأثر ج3 ص440 ـ ص455  . نزهة الجليس ج1 ص377  . تنقيح المقال ج3 ص107 وص108  . مصفى المقال ص404 وص405  . نسمة السحر ج2 ص60 ـ ص76  .