858 ـ ابن أمير الحاج

هو السيد محمد بن الحسين بن محمد بن محسن بن عبدالمطلب بن علي بن فاخر بن أسعد بن أحمد أمير الحاج الحسيني  ، الجنابذي  ، النجفي  ، المعروف بابن أمير الحاج  .

عالم  ، فاضل  ، مؤرّخ  ، نسَّابة  ، أديب  ، شاعر  .

تتلمذ على السيد نصرالله الحائري المدرّس  .

كان يسكن النجف الأشرف  ، وبها توفي حدود سنة 1180 هـ  ، وقيل توفي سنة ألف ومائة ونيف وثمانين  ، ودفن بها  .

من آثاره كتاب (نفثات المصدور)  ، و(ديوان شعر)  ، وكتاب (الآيات الباهرات)  ، وكتاب (مجالس المناقب ومجالس المصائب)  ، وله كتاب (مآثر آباء خاتم الأنبياء)  ، وله كتاب (شرح شافية أبي فراس)  ، وله منظومة (تاريخ نور الباري)  .

من شعره في أبي الفضل العباس بن علي (عليه السلام)  :

بذلت أيا عباس نفساً نفيسة***لنصر حسين عزّ بالجد عن مثلِ

أبيت التذاد الماء قبل التذاذه***وحسن فعال المرء فرعٌ من الأصلِ

فأنت أخو السبطين في يوم مفخر***وفي يوم بذل الماء أنت أبو الفضل

وله من قصيدة  :

شريت دنياي من جهلي بضرّتها***بيع الجهالة فيه يُغبن الرجلُ

وله أيضاً  :

مآثر آباء الرسول محمَّد***شموس ولكن برجها ورق السفرِ

لقد كاد يبيض المداد بنورها***كما أبيض وجه اللّيل من غرَّة الفجر

المراجع  :

أعيان الشيعة ج9 ص259 وص260  . الذريعة ج1 ص44 وج3 ص292 وج9 قسم1 ص17 وج13 ص315 وج19 ص4 وص368  . أدب الطف ج5 ص290 ـ ص293  . طبقات أعلام الشيعة ج6 ص643 وص644  . معجم المؤلفين ج9 ص258  .