892 ـ وحيد القزويني

هو محمد طاهر  ، وقيل طاهر بن محمد حسين القزويني  ، وقيل الشيرازي  ، النجفي  ، القمي  ، المشهور بوحيد  ، الملقب بعماد الدين  .

من كبار علماء وفضلاء ايران في العصر الصفوي  ، وكان مؤرِّخاً  ، أديباً  ، شاعراً  ، محققاً  ، مدققاً  ، فقيهاً  ، متكلماً  ، محدثاً  ، جليل القدر  ، عظيم الشأن  ، مؤلفا  .

كان شيرازي الأصل  ، سكن قم  ، ثم انتقل الى النجف الأشرف ونشأ بها  .

تتلمذ عليه الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي  ، وعاصر السلطان عباس الصفوي الثاني وحظي لديه  ، وفي سنة 1011 هـ صار مؤرخ بلاطه  ، ثم استوزره السلطان سليمان الصفوي  .

من مؤلفاته الكثيرة  : (تاريخ شاه عباس دوم)  ، وله (ديوان شعر)  ، و(حكمة العارفين)  ، و(الجامع في اصول الفقه)  ، و(بهجة الدارين)  ، و(مرآة الاعجاز)  ، و(الاربعين)  ، و(فرحة الدارين)  ، و(تحفة الأخبار)  ، وله عدة رسائل منها  : في الرضاع  ، وفي موعظة النفس  ، وفي صلاة الجمعة وغيرها  .

توفي في قم سنة 1112 هـ  ، وقيل سنة 1098 هـ  ، وقيل سنة 1105 هـ  ، وقيل سنة 1120 هـ  .

كان ينظم بالفارسية والتركية والعربية  ، ومن شعره  :

عمرم تمام توبه شد وتوبه ها شكست***اين بحر آب صرف بهاى حباب شد

ومن شعره أيضاً  :

در غريبى بيش مى باشد هنرور را رواج***چون شرار از سنگ بيرون شد چراغش روشن است

مردم هموار پيش از ما زعالم رفته اند***اين درشتان مانده چون خاكى كه در پرويزنست

وله أيضاً  :

پيش من در طلب يار بحسرت مردن***به از آن است كه پرسم زكسى يار كجاست

وله أيضاً  :

هزار شكر كه عريان شدم زفيض جنون***چنانكه حرف مرا در لباس نتوان گفت

وله أيضاً  :

شبهه را از وحدتش دست تصرف كوتهست***كى تواند ديده أحول دو ديدن روز را

المراجع  :

أعيان الشيعة ج9 ص375  . رياض العلماء ج5 ص111  . الذريعة ج1 ص20 وج2 ص394 وج9 قسم4 ص1266 وص1267 وج15 ص210 وج19 ص107 وص172 وص185 وص213 وص229 وص244 وص254 وص317 وج22 ص47  . الغدير ج11 ص319 - ص324  . فوائد الرضوية (فارسي) ص548  . أمل الآمل ج2 ص277 وص278  . كشف الحجب والأستار ص18 وص36 وص198 وص330 وص406 وص554  . هدية العارفين ج2 ص301  . معجم المؤلفين ج10 ص101  . مجمع الفصحا (فارسي) ج4 ص105  . تذكره نصرآبادى (فارسي) ص17 - ص20  . لغت نامه دهخدا (فارسي) ج49 ص138  . ريحانة الأدب (فارسي) ج6 ص310 وص311  . فرهنگ سخنوران (فارسي) ص647  . فرهنگ معين (فارسي) ج6 ص2197  . طبقات أعلام الشيعة ج6 ص399 - ص401  .