968 ـ أبو الحسن البصروي
هو أبو الحسن محمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن خلف البصروي .
من مشاهير علماء وادباء العراق ، وكان فقيهاً ، فاضلاً ، متكلماً ، فصيحاً ، ظريفاً ، شاعراً ، جليل القدر ، ومن مشايخ الشيعة في وقته ، وله نوادر .
كان من أهل قرية بصرى قرب الدجيل في العراق ، سكن بغداد ومدح بها الأعيان والأكابر .
قرأ على الشريف المرتضى ببغداد وتخرج عليه .
روى عن جبرئيل بن اسماعيل القمّي ، وأكمل البحراني المعروف بابن الشريف .
الف كتاب (المفيد في التكليف) ، وكتاب (فهرس تصانيف الشريف المرتضى) .
توفي ببغداد في شهر ربيع الأول سنة 443 هـ .
من شعره :
ترى الدنيا وزهرتها فتصبو***ولا يخلو من الشهوات قلبُ
ولكن في خلائقها نفار***ومطلبها بغير الحظّ صعبُ
كثيراً ما نلوم الدهر مما***يمربنا وما للدهر ذنبُ
ويعتب بعضنا بعضاً ولو لا***تعذُّر حاجة ما كان عتب
فضول العيش اكثرها هموم***واكثر ما يضرك ما تحبّ
فلا يغررك زخرف ما تراه***وعيش لين الأعطاف رطب
اذا ما بلغة جاءتك عفواً***فخذها فالغنى مرعى وشرب
اذا حصل القليل وفيه سلم***فلا ترد الكثير وفيه حرب
المراجع :
الذريعة ج21 ص373 وص374 . أمل الآمل ج2 ص298 وص299 . طبقات أعلام الشيعة ج2 ص183 . البداية والنهاية ج12 ص67 وص68 . الكامل في التاريخ ج5 ص580 وص581 . المنتظم ج15 ص332 وص333 . تاريخ بغداد ج3 ص236 . فوات الوفيات ج3 ص262 . الوافي بالوفيات ج1 ص120 . معجم البلدان ج1 ص441 وص442 . النجوم الزاهرة ج5 ص52 . معجم المؤلفين ج11 ص181 . ريحانة الأدب (فارسي) ج1 ص269 .