982 ـ شمس الدين الجويني
هو شمس الدين محمد بن محمد بن محمد الجويني ، المعروف بصاحب الديوان .
من كبار علماء ووزراء ايران في العصر المغولي ، وكان جليل القدر ، عظيم الشأن ، اديباً ، شاعراً ، صاحب قريحة وقادة ، عرف بحسن تدبير الامور وعلو الهمة .
كان عالماً بالمنطق ، وله فيه (الرسالة الشمسية) ، وله (ديوان شعر) .
استوزره هولاكو المغولي سنة 661 هـ ، وظل عليها أيام حكم أباقاخان المغولي ، ولحسن سياسته واستيلائه على أزمَّة الامور حسده الحاسدون ، وأخذوا يكيدون له التهم للقضاء عليه ، وأخيراً قتله الأمير ارغون خان بن أباقاخان في الرابع من شعبان سنة 683 هـ بمدينة قره باغ ، وقيل في تبريز ، وقيل بالقرب من مدينة أهر ببلاد آذربيجان .
من شعره :
سيصد بره سفيد چون سينه بط***كانرا زسياهى نبود هيچ نقط
از گله خاص ما نه از جاى غلط***چوپان بدهد بدست دارنده خط
ومن شعره في رثاء ولده بهاء الدين :
در ماتم تو چرخ درآمد بخروش***من در غم تو چگونه باشم خاموش
دور تو نبود بستدى جام پدر***اى جان پدر جام پدر كردى نوش
ولنفس السبب قال :
فرزند محمد اى فلك هندويت***بازار زمانه را بها يك مويت
تو پشت پدر بدى از آن پشت پدر***خم گشت چو ابروى بتان بيرويت
المراجع :
الذريعة ج9 قسم2 ص575 . ريحانة الأدب (فارسي) ج3 ص363 وص364 . مجالس المؤمنين (فارسي) ج2 ص467 - ص480 . لغت نامه دهخدا (فارسي) ج32 ص41 - ص43 . حبيب السير (فارسي) ج3 ص84 وص87 وص104 وص105 وص110 - ص114 وص125 - ص127 وراجع فهرسته . تاريخ گزيده (فارسي) ص546 . هفت اقليم (فارسي) ج2 ص304 وص305 . فرهنگ معين (فارسي) ج5 ص968 وص969 . طبقات أعلام الشيعة ج3 ص172 .