1000 ـ سعد الدين الحموي

هو الشيخ أبو السعادات سعد الدين محمد بن المؤيد ابن أبي بكر عبد الله ابن أبي الحسن علي بن محمد بن حمويه البحر آبادي  ، الحموي  ، وقيل الجويني  ، المعروف بابن حمويه  .

من مشايخ الصوفية المشهورين  ، وكان عالماً  ، عارفاً  ، زاهداً  ، عابداً  ، متكلماً  ، أديباً  ، شاعراً باللغتين العربية والفارسية  ، مؤلفا  .

تنسب اليه بعض الكرامات  ، وكان من مريدي وخلفاء الشيخ نجم الدين كبرى وشهاب الدين عمر السهروردي  .

في شبابه رحل الى الشام  ، وكان يقضي اكثر أوقاته في جبل قاسيون بدمشق  ، الذي كان من مراكز التصوف  ، وقد بقي هناك 25 سنة  .

قام برحلة طويلة دامت 25 سنة  ، زار خلالها بلاد الشام والعراق وخوارزم وغيرها من الأمصار  ، وأخيراً عاد الى موطنه الأصلي خراسان  ، واستقر بها  ، واجتمع به جماعة من التتار وأسلموا على يده  .

توفي في خراسان في العاشر من شهر ذي الحجة سنة 658 هـ  ، وقيل سنة 650 هـ  ، ودفن ببحر آباد  ، وعمره يومئذ 60 سنة  .

من آثاره وكتبه  : (سجنجل الأرواح)  ، و(سكينة الصالحين)  ، و(سفينة الأبرار)  ، و(كشف المحجوب)  ، و(علوم الحقيقة)  ، و(قلب المتقلب)  ، و(بحر المعاني)  ، و(ديوان شعر)  ، و(محبوب المحبين)  .

من شعره  :

گر با غم عشق سازگار آيد دل***بر مركب آرزو سوار آيد دل

گر دل نبود وطن كجا سازد عشق***ور عشق نباشد بچه كار آيد دل

وله أيضاً  :

آنم كه جهان چو حقه در مشت من است***وين قوت حق زقوت پشت من است

كونين ومكان وهر چه در عالم هست***در قبضه قدرت دو أنگشت من است

وله أيضاً  :

كس نيست كه او شيفته تو نيست***بر گشته چو من در شكن موى تو نيست

گويند بهشت جاودان خوش باشد***دانم بيقين كه خوشتر از روى تو نيست

المراجع  :

الذريعة ج8 حاشية ص187 وج9 قسم2 ص447  . طبقات أعلام الشيعة ج3 ص176 وص177  . العبر ج3 ص265  . النجوم الزاهرة ج7 ص31  . الوافي بالوفيات ج5 ص101  . الأعلام ج7 ص120  . الكنى والألقاب ج2 ص176  . شذرات الذهب ج5 ص251 وص252  . هدية العارفين ج2 ص124  . مرآة الجنان ج4 ص121  . معجم المؤلفين ج12 ص70  . نفحات الانس (فارسي) ص431 - ص433  . ريحانة الأدب (فارسي) ج3 ص25 - ص27  . حبيب السير (فارسي) ج8 ص337  . رياض العارفين (فارسي) ص124  . تاريخ گزيده (فارسي) ص670 وص671  . هفت اقليم (فارسي) ج2 ص303  . مجالس المؤمنين (فارسي) ج2 ص75 - ص77  . مجمع الفصحا (فارسي) ج1 قسم 2 ص695  . ايضاح المكنون ج1 ص166 وج2 ص17 وص19  . دائرة المعارف الاسلامية ج8 ص111  .