1004 ـ ابن عنين

هو أبو المحاسن شرف الدين محمد بن نصر الله  ، وقيل نصر الدين بن مكارم  ، وقيل نصر بن حسين  ، وقيل حسن بن عنين الأنصاري  ، الكوفي  ، الزرعي  ، الدمشقي  ، الحوراني  ، المعروف بابن عنين  .

أديب  ، فقيه  ، مؤرخ  ، لغوي بارع  ، شاعر  ، ذكي  ، جمّ الفضائل  ، هجاء  ، مطّلع على أشعار العرب  .

أصله من الكوفة  ، ولد بدمشق في التاسع من شهر شعبان سنة 549 هـ  .

قام برحلة زار خلالها العراق والجزيرة وآذربيجان وخراسان وبلاد ماوراء النهر والهند واليمن ومصر وغيرها  .

نفاه صلاح الدين الأيوبي عن دمشق  ، وبعد موت صلاح الدين عاد إليها  .

مدح الملك العادل الأيوبي وتقرب منه  ، وفي عهد الملك المعظم الأيوبي تولى الوزارة والكتابة له بدمشق  ، واستمر عليها أيام الملك الناصر الأيوبي  ، وتركها أيام الملك الأشرف الأيوبي  ، ولم يزل يسكن دمشق حتى توفي بها في العشرين من شهر ربيع الأول سنة 630 هـ  ، وقيل سنة 633 هـ  .

من اثاره (ديوان شعر)  ، و(التاريخ العزيزي في سيرة الملك العزيز)  ، و(مختصر الجمهرة لابن دريد)  ، وقصيدة (مقراض الأعراض)  .

من شعره  :

هجوت الأكابر في جلّق***ورعت الرفيع بسبّ الوضيعِ

واخرجت منها ولكنني***رجعت على رغم أنف الجميعِ

وله أيضاً  :

لم يبق لي غير أن أموت كما***قد مات قبلي مني إِلى آدمْ

كل الى الله صائر وعلى***ما قدم المرء قبله قادِمْ

يدرك ما قدمت يداه كما***قيل فاما جذلان أو نادم

فيا لها حسرة مخلدة***اذا تساوى المخدوم والخادم

ومن قصيدته المسماة مقراض الأعراض  :

أضالع تنطوي على كرب***ومقلة مستهلة الغربِ

شوقاً الى ساكني دمشق فلا***عَدَتْ رباها مواطر السحبِ

المراجع  :

الذريعة ج9 قسم1 ص27  . شذرات الذهب ج5 ص140 - ص143  . تاريخ أبو الفداء ج6 ص59  . البداية والنهاية ج13 ص148  . وفيات الأعيان ج5 ص14 - ص19  . سير أعلام النبلاء ج22 ص363  . مرآة الجنان ج4 ص70 - ص73  . العبر ج3 ص208 وص209  . هدية العارفين ج2 ص113  . معجم الأدباء ج19 ص81 - ص92  . ايضاح المكنون ج2 ص545  . النجوم الزاهرة ج6 ص293 - 295  . تهذيب سير اعلام النبلاء ج3 ص230  . المختصر المحتاج اليه من تاريخ ابن الدبيثي ص87 وص88  . الوافي بالوفيات ج5 ص122 - ص127  . الأعلام ج7 ص125 وص126  . معجم المؤلفين ج12 ص79 وص80  . كشف الظنون ج1 ص298 وص606 وص767  . لغت نامه دهخدا (فارسي) ج2 ص333  .