![]() |
هو مسلم بن عقيل بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم القرشي ، الهاشمي .
ابن عم الامام الحسين (عليه السلام) وموضع ثقته ، وكان تابعياً ، جليل القدر ، عظيم المنزلة ، عالماً ، محارباً ، شجاعاً ، شاعراً ، من ذوي الرأي . كان يقيم بمكة المكرمة ، ولد بها سنة 25 هـ . اشترك في واقعة صفين الى جانب عمه الامام أمير المؤمنين (عليه السلام) ، وكان على ميمنة عسكر الامام ذلك اليوم . لما طلب أهل الكوفة من الامام الحسين (عليه السلام) القدوم اليهم لاصلاح أمرهم وانقاذهم من حكم الامويين ، أرسل اليهم الامام (عليه السلام) المترجم له ، وزوّده بكتاب قال (عليه السلام) فيه : اني باعث إليكم أخي وابن عمي وثقتي من أهل بيتي . . . . . . فدخل مسلم الكوفة ونزل دار هاني بن عروة المرادي ، واتصل بالناس وقرأ عليهم كتاب الامام الحسين (عليه السلام) ، فأيدوه ورحبوا بقدوم الامام الحسين (عليه السلام) عليهم ، فبايعه ثلاثون ألفاً ، وقيل ثمانية وعشرون ألفاً ، وكان والي الكوفة يومئذ من قبل يزيد بن معاوية النعمان بن بشير ، فعزله يزيد وولّى مكانه عدو الله وعدو رسوله عبيد الله بن زياد بن أبيه وكان والياً على البصرة ، فقدم الكوفة وخطب بالناس وحثّهم على طاعة يزيد ، فحاصره الناس في قصر الامارة بالكوفة ومعه ثلاثون رجلاً ، فاستتر عن الناس ووزع الأموال عليهم وحذرهم من اتباع مسلم (عليه السلام) ونصرته ، فجبن الناس وخانوا وتفرقوا عن مسلم (عليه السلام) ولم يبق معه أحد ليدله على الطريق ، فالتجاً الى دار طوعة الكندية ثم القي القبض عليه بالمكر والخداع ، وجئ به الى عبيد الله فشتمه وشتم الامام الحسين (عليه السلام)والامام أمير المؤمنين (عليه السلام) ، وأمر بضرب عنقه فاستشهد ، ورمى جثّته من أعلى سطح دار الامارة ، وكان ذلك في الثامن من ذي الحجة سنة 60 هـ ، ثم ارسل برأسه وراس حاميه وصاحبه هاني بن عروة الى يزيد في الشام ، ودفنت جثته في الكوفة ، وقبره من المراقد المقدسة لدى المسلمين . في احدى الأيام قال الامام أمير المؤمنين (عليه السلام) لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : يا رسول الله انك لتحب عقيلاً؟ قال (صلى الله عليه وآله وسلم) : اي والله ، اني لأحبه حبين ، حباً له وحباً لحب أبي طالب له ، وان ولده مقتول في محبة ولدك ، فتدمع عليه عيون المؤمنين ، وتصلي عليه الملائكة المقربون ، ثم بكى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) حتى جرت دموعه على صدره ، ثم قال (صلى الله عليه وآله وسلم) : الى الله أشكو ما تلقى عترتي من بعدي . من شعره وهو يحارب أهل الكوفة :المراجع :
المناقب لابن شهر آشوب ج4 ص90 - ص94 . مجمع الرجال ج6 ص90 . رجال الطوسي ص70 . رجال ابن داود ص189 . منتهى المقال ج6 ص259 . كشف الغمة ج2 ص254 وص255 . جامع الرواة ج2 ص230 . تاريخ اليعقوبي ج2 ص242 وص243 . الوجيزة ص321 . سفينة البحار ج4 ص264 وص265 . نقد الرجال ص344 . المجدي في أنساب الطالبيين ص307 . الأمالي للشيخ الصدوق ص111 . تنقيح المقال ج3 ص214 . معجم رجال الحديث ج18 ص149 وص150 . الأصيلي في أنساب الطالبيين ص349 . لباب الأنساب ج1 ص397 . مروج الذهب ج3 ص67 - ص70 . عمدة الطالب ص32 . جمهرة أنساب العرب ص69 وص406 . تاريخ الطبري ج5 ص368 - ص381 . المحبر ص56 وص245 وص246 وص480 وص491 . تاريخ ابن الوردي ج1 ص163 . مقاتل الطالبيين ص80 وص96 - ص99 وص101 وص106 وص109 . العقد الفريد ج3 ص120 وج4 ص166 وص167 . تاريخ الاسلام (عهد معاوية بن أبي سفيان) ص301 . المنتظم ج5 ص325 وص326 . تاريخ مختصر الدول ص189 . تاريخ ابن خلدون ج3 ص27 وص28 وص29 وج6 ص44 . ربيع الأبرار ج2 ص606 . الكامل في التاريخ ج4 ص19 وص21 وص22 وص25 - ص28 وص30 - ص36 وص42 وص43 وص48 وص62 وص93 وج5 ص428 . البداية والنهاية ج8 ص55 وص154 وص155 وص157 وص158 وص160 وص161 وص169 وص170 وص172 وص181 وص191 وص198 وص252 وص293 وج9 ص37 . الأعلام ج7 ص222 . الروض المعطار ص502 . لغت نامه دهخدا (فارسي) ج44 ص426 . فرهنگ معين (فارسي) ج6 ص1978 . أدب الطف ج1 ص144 وص145 . مراقد المعارف ج2 ص307 - ص318 .![]() |