1085 ـ الإحسائي الفلاحي

هو موسى بن حسن بن أحمد بن محمد بن المحسن الإحسائي  ، الغريفي  ، الهجري  ، الفلاّحي  ، الربيعي  .

عالم  ، فاضل  ، مجتهد  ، فقيه  ، اديب  ، شاعر  ، مؤلف  ، مشارك في اللغة العربية والمنطق والعلوم العقلية والجفر والرمل والحروف  ، وكانت له مراسلات شعرية مع شعراء عصره  .

ولد في الفلاحية (الدورق) في الثالث عشر من المحرم سنة 1239 هـ ونشأ بها  ، ثم هاجر الى العراق وسكن مدينة كربلاء  ، ثم انتقل الى النجف الأشرف لتكميل تحصيلاته العلمية على علمائها  ، ولم يزل حتى أصبح من أعلام علمائها المبرزين  .

تتلمذ على الشيخ محمد حسن صاحب الجواهر  ، والشيخ علي كاشف الغطاء  .

من آثاره رسائل عديدة في الفقه  ، وفي الرد على الشيخ يوسف البحراني  ، وله رسالة (الندبة المهذبة)  ، و(رسالة علمية)  ، وله تعاليق على كتاب الجواهر والمسالك والمدارك والمفاتيح  ، وله (ديوان شعر)  ، وله ارجوزه في المنطق سماها (الباكورة)  .

توفي في كربلاء في الثالث من المحرم سنة 1289 هـ  .

من شعره  :

وأُنمى ولافخر لخير أُرومة***نماها نزار ذو المعالي والعربُ

وآباء صدق صرح مجدهم علا***يمزق هام الفرقدين مطنبُ

كواكب علم كلّما غاب كوكب***بدالهم في مفرق العلم كوكب

وله من قصيدة يمدح بها والده بعد عودته من حج بيت الله الحرام  :

سعى الى الحج وهو الحج ذو حرم***من حلَّه آمن في أمنع الجُنَنِ

كم طاف للعلم طواف بكعبته***وكم سعى بصفاه طالب المننِ

نال المنى بمنى ثم انثنى ظفراً***بصفقة ربحت من دون ما غبنِ

وكر ركن الهدى والدين مبتهجاً***من بعد ما استملت كفاه للرُّكْنِ

المراجع  :

الذريعة ج3 ص13 وج9 قسم3 ص1120  . معارف الرجال ج3 ص41 - ص45  . الأعلام ج7 ص322  .