1094 ـ ناصر خسرو

هو السيد أبو معين ناصر بن خسرو بن الحارث بن عيسى  ، وقيل علي بن الحسن ابن الامام محمد الجواد(عليه السلام) ابن الامام علي بن موسى الرضا (عليه السلام)العلوي  ، الموسوي  ، القبادياني  ، المروزي  ، البدخشاني  ، المعروف بناصر خسرو  ، والمشتهر بحجة  .

من مشاهير حكماء وادباء ايران في القرن الخامس الهجري  ، وكان مفسراً  ، متكلما  ، شاعراً  ، مشاركاً في الفقه والفلسفة والمنطق  ، مؤلفا  .

ولد في قبادينان - من توابع بلخ - سنة 394 هـ  .

تقرب من بلاط الدولة الغزنوية أيام السلطان محمود ومسعود الغزنويين  ، ولما تغلب السلاجقة على بلخ  ، هاجر الى مرو ودخل بلاط الملك جغري بيگ وحظي لديه  .

انكب على تحصيل العلوم والمعارف منذ شبابه  ، ثم انخرط في سلك الصوفية وصار منهم  .

قام برحلة زار خلالها كلاًّ من الحجاز وقسماً من بلاد فارس وتركيا والشام وفلسطين ومصر وشمال افريقية والسودان  ، واستقر في مصر ثلاث سنوات  ، وبعد تلك الرحلة عاد الى بلخ  ، ولم يزل حتى توفي بمدينة يمكان من توابع بدخشان سنة 481 هـ  .

كان في أول أمره حنفي المذهب  ، وفي اثناء مقامه في مصر اتصل بملوك وقادة الدولة الفاطمية الاسماعيلية  ، فتمذهب بمذهبهم وصار من دعاتهم  ، فتعصب عليه جماعة من السنة وأرادوا قتله  ، فهرب الى بدخشان  ، ولم يزل بها حتى توفي  .

من آثاره (وجه دين)  ، و(تفسير القرآن)  ، و(سفر نامه)  ، و(التأويلات)  ، و(قانون أعظم)  ، و(كشايش ورهايش)، و(خوان اخوان)، و(دستور اعظم)، و(جامع الحكمتين)  ، و(دليل المتحيرين)  ، و(زاد المسافرين)  ، ومثنوية (روشنائى نامه)  ، ومثنوية (سعادتنامه)  ، وله (ديوان شعر)  ، وله من قصيدة  :

روزى سر سنگ عقابى بهوا خاست***واندر طلب طعمه پر وبال بياراست

بر راستى بال نظر كرد وچنين گفت***امروز همه روى جهان زير پر ماست

بر اوج چو پرواز كنم از نظر تيز***مى بينم اگر ذره يى اندر تك درياست

گر بر سر خاشاك يكى پشه بجنبد***جنبيدن آن پشه عيان در نظر ماست

وله أيضاً  :

صعب تر عيب جهان سوى خرد چيست فناش***پيش اين عيب سليم است بلا هاش وعناش

كس جهان را به بقا تهمت بيهوده نكرد***كه جهان جز بفنا كرد ومكافات وجزاش

او همى گويد ما را كه بقانيست مرا***سخنش بشنو اگر چند كه نرم است أداش

گر چه بسيار دهد شاد نبايدت شدن***به عطاهاش كه جز عاريتى نيست عطاش

روز پر نور عطانيست وليكن پس روز***شب تيره ببرد پاك همه نور وبهاش

اين جهان آب روانست بر او خيره فحسب***آنچه او بود نخواهد مطلب مست مباش

المراجع  :

أعيان الشيعة ج10 ص202 - 204  . الذريعة ج9 قسم4 ص1154 وص1155  . روضات الجنات ج8 ص162 وص163  . رياض العلماء ج5 ص232  . اثار البلاد واخبار العباد للقزويني (الترجمة الفارسية) ص566 وص567  . طبقات أعلام الشيعة ج2 ص198  . المورد ج7 ص102  . معجم المؤلفين ج13 ص70  . هدية العارفين ج2 ص487 وفيه  : توفي سنة 444 هـ  . شعر العجم (فارسي) ج1 ص164 وص187 وص254 وج3 ص102 وج4 ص178 وص179  . اسماعيليان در تاريخ (فارسي) ص405 - ص463  . فرهنگ شاعران زبان پارسى (فارسي) ص547 وص548  . مشاهير جهان (فارسي) ص320  . فرهنگ سخنوران (فارسي) ص587  . فرهنگ معين (فارسي) ج6 ص2094 وص2095  . تذكره رياض العارفين (فارسي) ص391 - ص395  . تاريخ حبيب السير (فارسي) ج2 ص456 وص457  . تاريخ گزيده (فارسي) ص753  . ريحانة الأدب (فارسي) ج6 ص100 - ص103  . گنج سخن (فارسي) ص227 - ص234  . هزار سال شعر فارسى (فارسي) ص64 - ص70  . با كاروان حله (فارسي) ص85 - ص101 وص410 وص411  . هفت اقليم (فارسي) ج2 ص348 - ص358  . مجمع الفصحا (فارسي) ج3 ص1359 - ص1405  . لغت نامه دهخدا (فارسي) ج47 ص168 - ص172  . كشف الظنون ج1 ص143  .