![]() |
هو أبو النصر هبة الله بن موسى بن عمران بن داود الشيرازي ، السليماني وقيل السلماني نسبة الى سلمان الفارسي ، الملقب بالمؤيد في الدين وداعي الدعاة ، المشتهر بهبة الله ، أو بابن موسى ، أو بابن أبي عمران .
عالم ، فاضل ، لغوي ، مناظر ، بليغ ، مؤلف مقتدر ، ومن نوابغ الأدب العربي ، وأحد زعماء ودعاة الدولة الفاطمية العبيدية وكتّابها ، وكان أديباً ، شاعرا . ولد بشيراز حدود سنة 390 هـ ، وبها نشأ وترعرع ، وفي سنة 429 هـ ترك مسقط رأسه إلى الأهواز هرباً من ملاحقة السلطان أبي كاليجار البويهي له ، ثم انتقل الى الموصل في خدمة ابن المقلد أمير بني عقيل وصاحب الموصل والكوفة والأنبار . في سنة 436 هـ ، وقيل سنة 439 هـ رحل الى البلاد المصرية أيام خلافة المستنصر الفاطمي ، فحظي لديه وتصدّر لخدمته في ديوان الانشاء ، ولم يزل في مصر حتى توفي سنة 470 هـ . من آثاره وكتبه : (الايضاح والتبصير في فضل يوم الغدير) ، و(المجالس المؤيدية) ، و(المرشد الى أدب الاسماعيلية) ، و(أساس التأويل) ، و(السيرة المؤيدية) ، و(الابتداء والانتهاء) ، و(جامع الحقائق)، و(المجالس المستنصرية)، و(نهج العبارة)، و(تأويل الأرواح) ، و(المسألة والجواب) ، و(ديوان شعر) ، وغيرها . من شعره من قصيدة طويلة :المراجع :
الذريعة ج9 قسم3 ص1128 - ص1130 وج19 ص365 - ص371 . الغدير ج4 ص304 - ص312 . معجم المؤلفين ج13 ص144 وص145 . الأعلام ج8 ص75 وص76 . لغت نامه دهخدا (فارسي) ج49 ص119 . فرهنگ معين (فارسي) ج6 ص2260 وص2261 .![]() |