1123 ـ المؤيد في الدين السليماني

هو أبو النصر هبة الله بن موسى بن عمران بن داود الشيرازي  ، السليماني وقيل السلماني نسبة الى سلمان الفارسي  ، الملقب بالمؤيد في الدين وداعي الدعاة  ، المشتهر بهبة الله  ، أو بابن موسى  ، أو بابن أبي عمران  .

عالم  ، فاضل  ، لغوي  ، مناظر  ، بليغ  ، مؤلف مقتدر  ، ومن نوابغ الأدب العربي  ، وأحد زعماء ودعاة الدولة الفاطمية العبيدية وكتّابها  ، وكان أديباً  ، شاعرا  .

ولد بشيراز حدود سنة 390 هـ  ، وبها نشأ وترعرع  ، وفي سنة 429 هـ ترك مسقط رأسه إلى الأهواز هرباً من ملاحقة السلطان أبي كاليجار البويهي له  ، ثم انتقل الى الموصل في خدمة ابن المقلد أمير بني عقيل وصاحب الموصل والكوفة والأنبار  .

في سنة 436 هـ  ، وقيل سنة 439 هـ رحل الى البلاد المصرية أيام خلافة المستنصر الفاطمي  ، فحظي لديه وتصدّر لخدمته في ديوان الانشاء  ، ولم يزل في مصر حتى توفي سنة 470 هـ  .

من آثاره وكتبه  : (الايضاح والتبصير في فضل يوم الغدير)  ، و(المجالس المؤيدية)  ، و(المرشد الى أدب الاسماعيلية)  ، و(أساس التأويل)  ، و(السيرة المؤيدية)  ، و(الابتداء والانتهاء)  ، و(جامع الحقائق)، و(المجالس المستنصرية)، و(نهج العبارة)، و(تأويل الأرواح)  ، و(المسألة والجواب)  ، و(ديوان شعر)  ، وغيرها  .

من شعره من قصيدة طويلة  :

لو أرادوا حقيقة الدين كانوا***تبعاً للذي أقام الرسولُ

وأتت فيه أية النصّ بلِّغْ***يوم خمٍّ لما أتى جبريل

ذاكم المرتضى علي بحق***فبعلياه ينطق التنزيل

ذاك برهان ربه في البرايا***ذاك في الأرض سيفه المسلولُ

فأطيعوا جحداً أُولي الأمر منهم***فلهم في الخلائق التفضيلُ

أهل بيت عليهم نزل الذكـ***ـر وفيه التحريم والتحليل

هم أمان من العمى وصراط***مستقيم لنا وظلٌّ ظليل

المراجع  :

الذريعة ج9 قسم3 ص1128 - ص1130 وج19 ص365 - ص371  . الغدير ج4 ص304 - ص312  . معجم المؤلفين ج13 ص144 وص145  . الأعلام ج8 ص75 وص76  . لغت نامه دهخدا (فارسي) ج49 ص119  . فرهنگ معين (فارسي) ج6 ص2260 وص2261  .