1142 ـ الجزار المصري

هو أبو الحسين يحيى بن عبد العظيم بن يحيى بن محمد بن علي الأنصاري  ، المصري  ، جمال الدين  ، المشهور بالجزار  .

من مشاهير ادباء مصر  ، وكان مؤرخاً  ، كاتباً  ، منشئاً  ، مؤلّفاً  ، ظريفا  .

ولد في صفر سنة 601 هـ بمصر  ، ونشأ في أواخر العصر الأيوبي  .

كان جزاراً بالفسطاط  ، أقبل على الأدب وقال الشعر وأجاد فيه  .

عن طريق شعره وظرافة اخلاقه توصل الى بلاط السلاطين والحكام  ، فمدحهم ونال جوائزهم وعطاياهم  .

كان بديع المعاني  ، جيد التورية  ، عذب التركيب  ، فصيح الألفاظ  ، حلو النادرة  .

له (ديوان شعر)  ، ومنظومة (العقود الدرية في الامراء المصرية)  ، وله (فوائد الموائد)  ، (تقاطيف الجزار)  ، و(الوسيلة الى الحبيب فى وصف الطيبات والطيب)  .

توفي بمصر في الثاني عشر من شوال سنة 679 هـ  ، وقيل سنة 672 هـ  .

من شعره من قصيدة في الامام أمير المؤمنين (عليه السلام)  :

يهنيك يا صهر النبي محمد***يوم به للطيبين هزيزُ

أنت المقدم للخلافة مالها***عن نحو بابك في الورى تبريز

لم يخش مولاك الجحيم فانها***عنه الى غير الولي تجوز

أترى تمر به وحبُّك دونه***عوذ مما نعة له وحروز

أنت القسيم غداً فهذا يلتظي***فيها وهذا في الجنان يفوز

وله في رثاء الامام الحسين (عليه السلام)  :

ويعود عاشورا يذكرني***رزء الحسين فليت لم يعُدِ

أوأنّ عيناً فيه قد كحلت***بمسرة لم تخل عن رمد

ويداً به لشماتة خضبت***مقطوعة من زندها بيدي

يوم سبيلي حين أذكره***أن لا يدوَر الصبرُ في خلدي

أما وقد قتل الحسين به***فأبو الحسينِ أحقُّ بالكمد

المراجع  :

أعيان الشيعة ج10 ص299 - ص302  . تأسيس الشيعة ص273 وص274  . الموسوعة الاسلامية ج3 ص10 - ص12  . أدب الطف ج4 ص77 - ص87  . الغدير ج5 ص425 - ص433  . فوات الوفيات ج4 ص277 - ص293  . تاريخ الأدب العربي لعمر فروخ ج3 ص644 - ص646  . هدية العارفين ج2 ص525  . وفيات الأعيان ج6 ص265 وص266  . النجوم الزاهرة ج7 ص345  . البداية والنهاية ج13 ص310. شذرات الذهب ج5 ص364 وص365. معجم المؤلفين ج13 ص207  . العبر ج3 ص341  . تاريخ الأدب العربي لبروكلمان ج1 ص409  . الأعلام ج8 ص153  . لغت نامه دهخدا (فارسي) ج50 ص146 وص147  . ايضاح المكنون ج2 ص113  . نسمة السحر ج3 ص356 - ص363  .