992 ـ الشمس التبريزي

هو شمس الدين  ، وقيل شمس الحق والدين محمد بن ملك داد التبريزي  ، المشهور بالشمس التبريزي  ، وقيل في اسمه  : محمد بن علي بن ملك داد  .

من مشاهير الصوفية في ايران  ، وكان عارفاً  ، أديباً  ، شاعرا  .

ولد سنة 582 هـ  .

قام برحلات كثيرة الى أماكن مختلفة كحلب وبغداد وقونية ودمشق.

أخذ التصوف عن ركن الدين السجاسي  ، وتتلمذ عليه الملا الرومي البلخي  .

له (ديوان شعر)  ، و(مقالات)  ، و(ده فصل)  ، ومثنوية (مرغوب القلوب)  .

من شعره  :

بخدائى كه در ازل بودست***حى ودانا وقادر وقيوم

نور او شمع هاى عشق افروخت***تا بشد صد هزار سر معلوم

از يكى حكم او جهان پر شد***عاشق وعشق وحاكم ومحكوم

در طلسمات شمس تبريزى***گشت گنج عجائبش مكتوم

كه از آن دم كه تو سفر كردى***از حلاوت جدا شدم چون موم

قُتل في قونية على يد جماعة من المناوئين له سنة 645 هـ  ، وقيل سنة 644 هـ  .

المراجع  :

الذريعة ج9 قسم2 ص539  . ريحانة الأدب (فارسي) ج3 ص238 - ص240  . هدية العارفين ج2 ص123 وص124  . سخنوران آذربايجان (فارسي) ج1 ص446 - ص448  . روز روشن (فارسي) ص437  . نفحات الانس (فارسي) ص461 - ص465  . حبيب السير (فارسي) ج2 ص470 وج3 ص115 وص116  . دانشمندان آذربايجان (فارسي) ص202 - ص205  . فرهنگ معين (فارسي) ج5 ص911 - ص913  . لغت نامه دهخدا (فارسي) ج31 ص589  . مجمع الفصحا (فارسي) ج1 قسم2 ص771 - ص800  .