شواهد التنزيل لقواعد التفضيل ج1

عن أنس بن مالك قال: قعد العباس بن عبد المطلب، وشيبة / 62 / أ / صاحب البيت يفتخران حتى أشرف عليهما علي بن أبي طالب فقال له العباس: على رسلك يا ابن أخي. فوقف له علي فقال له العباس: إن شيبة فاخرني فزعم أنه أشرف مني. قال: فماذا قلت [ له ] يا عماه ؟ قال: قلت له: أنا عم رسول الله ووصي أبيه وساقي الحجيج أنا أشرف منك. فقال [ علي ]: لشيبة فماذا قلت يا شيبة ؟ قال: قلت له: أنا أشرف منك، أنا أمين الله على بيته وخازنه أفلا ائتمنك عليه كما ائتمنني ! ! فقال لهما علي: اجعلا لي معكما فخرا. قالا: نعم. قال: فأنا أشرف منكما، أنا أول من آمن بالوعيد من ذكور هذه الامة ; وهاجر وجاهد. فانطلقوا ثلاثتهم إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فجثوا بين يديه فأخبر كل واحد منهم بمفخرته [ ظ ] فما أجابهم رسول الله بشئ، فانصرفوا عنه فنزل الوحي بعد أيام فيهم فأرسل إليهم ثلاثتهم حتى أتوه فقرأ عليهم النبي صلى الله عليه وآله: (* أجعلتم سقاية الحاج *) إلى آخر العشر قرأها أبو معمر مختصرا (1). 338 - أخبرني أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن خلف بن الخضر البخاري كتابة قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن يعقوب بن الحرث البخاري قال: حدثنا حماد بن محمد بن حفص الجوزجاني قال: حدثنا رقاد بن إبراهيم المروزي (2) قال: حدثنا أبو حمزة السكري عن ليث بن أبي سليم، عن عثمان بن سليمان:


(1) كذا في النسخة الكرمانية غير أنه كان فيها: " مختصر ". وفي النسخة اليمنية: " إلى آخر العشر فقرأها أبو معمر مختصرا ".
(2) كذا في النسخة الكرمانية، وفي النسخة اليمنية: " وقاد ". (*)

اللاحق   السابق   فهرست الكتاب   متفرقة