( إن مذهباً يثبت نفسه من كتب خصمه أحق أن يتبع ، وإن مذهبا يحتج عليه بما في كتبه فيلجأ للتأويل والتحوير أحق أن يتجنب عنه )

- خصائص أمير المؤمنين ( ع )- النسائي ص 114

ما خص به علي رضي الله عنه دون الاولين والآخرين من فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وبضعة منه وسيدة منه وسيدة نساء أهل الجنة إلا مريم بنت عمران


( اخبرنا ) احمد بن شعيب ، قال : اخبرنا جرير بن حريث ، قال : اخبرنا الفضل بن موسى ، عن الحسين بن واقد ، عن عبد الله بن يزيد عن ابيه قال : خطب أبو بكر وعمر فاطمة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : انها صغيرة . فخطبها علي رضي الله عنه فزوجها منه
( 1 ) .



( اخبرنا ) أبو سعيد اسماعيل بن مسعود ، قال : حدثنا حاتم بن وردان ، قال : حدثنا ايوب السجستاني ، عن ابي يزيد المدني ، عن اسماء بنت عميس قالت : كنت في زفاف فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما اصبحنا جاء النبي صلى الله

عليه وآله فضرب الباب ، ففتحت له ام ايمن يقال : كانت في نسائه لتبعثه ( 2 ) وسمعن النساء صوت النبي صلى الله عليه وسلم فتحسسن قال : أحسنت فجلسنا في ناحية ، قالت : وانا في ناحية فجاء علي رضي الله عنه ، فدعا له ثم نضح عليه من

الماء ، فخرج رسول الله صلى الله عليه وآله فرأى سوادا فقال : من هذا ؟ قلت : أسماء ، قال : ابنة عميس ؟ قلت : نعم ، قال . كنت في زفاف فاطمة بنت رسول الله تكرمينها ؟ قلت :

 

* ( هامش ) * 
( 1 ) المناقب لابن شهر اشوب 3 : 345 ، تذكرة الخواص : 306

( 2 ) في الحديث هكذا : فقال : يا ام ايمن ادع لي اخي ، فقالت : هو أخوك وتنكحه ؟ قال : نعم يا ام ايمن ، فجاء علي ع فنضح النبي ص الحديث . ( * )

 

 

- خصائص أمير المؤمنين ( ع )- النسائي ص 115

نعم ، قالت : فدعا لي ( 1 ) . خالفه سعيد بن ابي عروبة فرواه عن ايوب عن عكرمة عن ابن عباس .


( أخبرنا ) احمد بن شعيب ، قال : اخبرني زكريا بن يحيى ، قال : حدثنا محمد ابن صدران ، قال : حدثنا سهيل بن خلاد العبدي ، قال : حدثنا ابن سواد عن سعيد بن ابي عروبة ، عن ايوب السجستاني ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : لما زوج

رسول الله صلى الله عليه وسلم فاطمة رضي الله عنها من علي رضي الله عنه كان فيما اهدى معها سرير مشروط ووسادة من أديم حشوها ليف وقربة ، قال : وجاء ببطحاء من الرمل فبسطوة في البيت ، وقال لعلي : إذا اتيت بها فلا تقربها حتى آتيك .

فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فدق الباب ، فخرجت إليه ام ايمن فقال : اثم اخي ؟ قالت : وكيف يكون أخاك وقد زوجته ابنتك ؟ قال : انه اخي ، ثم اقبل على الباب ورأى سوادا فقال : من هذا ؟ قالت : اسماء بنت عميس ، فأقبل عليها فقال لها :

جئت تكرمين ابنة رسول الله ؟ وكان اليهود يوجدون من امرأته إذا دخل بها ، قال : فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم ببدر من ماء فتفل فيه ، ثم دعا عليا رضي الله عنه فرش من ذلك الماء على وجهه وصدره وذراعيه ، ثم دعا فاطمة فأقبلت تعثر في ثوبها حياء من رسول الله صلى الله عليه وسلم
 

 

* ( هامش ) *
( 1 ) في رواية بعد هذه الجملة : فدعا باناء فتوضأ فيه ثم افرغه على علي ، ثم قال : اللهم بارك فيهما وبارك عليهما وبارك لهما في نسلهما . المستدرك 3 : 159 ، الطبقات الكبرى 8 : 12 ، ذخائر العقبى : 33 ، اسد الغابة 5 : 521 ، الصواعق المحرقة : 140 ،
المناقب لابن شهر اشواب
3 : 355 ، نظم درر السمطين : 184 وفيه : وقد ذكرنا في كتابنا دلايل النبوة ومغازي رسول الله صلى الله عليه وآله بعد قصة بدر عن محمد بن اسحاق بن بشار عن ابن ابي نجيح عن مجاهد عن علي . ( * )

 

- خصائص أمير المؤمنين ( ع )- النسائي ص 116

ففعل بها مثل ذلك ثم قال لها : يا ابنتي ما اردت ان ازوجك إلا خير اهلي ، ثم قام وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ( 1 ) .


( أخبرنا ) احمد بن شعيب ، قال : اخبرنا عمار بن بكار بن راشد ، قال : حدثنا احمد بن خالد ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن ابي نجيح ، عن ابيه ، عن معاوية ذكر علي بن ابي طالب رضي الله عنه فقال سعد بن ابي وقاص : والله لئن يكون لي

واحدة من خلال ثلاث أحب إلي من ان يكون لي ما طلعت عليه الشمس ، لان يكون قال لي : ما قال له حين رده من تبوك : أما ترضى ان تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا انه لا نبي بعدي ، احب إلي من ان يكون لي ما طلعت عليه الشمس ،

ولان يكون قال لي : ما قاله له يوم خيبر : لاعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله يفتح الله على يديه ليس بفرار ، احب إلي من ان يكون لي ما طلعت عليه الشمس ، ولان يكون لي ابنته ولي منها من الولد ماله احب إلي من ان يكون لي ما طلعت عليه الشمس ( 2 ) .
 

 

* ( هامش ) *
( 1 ) الطبقات الكبرى 8 : 14 - 15 ، مجمع الزوائد 9 : 209 ، المستدرك 3 : 159 ، كفاية الطالب : 170 ،
ذخائر العقبى
: 27 قال : اخرجه أبو حاتم واحمد في المناقب .

( 2 ) الغدير 3 : 200 ، مروج الذهب 2 : 61 ، صحيح الترمذي 2 : 300 ، مسند احمد 1 : 185 ، فضائل الخمسة 1 : 301 . ( * )

 

 

 

الصفحة الرئيسية

 

صفحة الكتب

 

فهرس الكتاب