خطبة طلحة :

و لما بلغ طلحة و الزبير خطبة الحسن (عليه السلام) و مدح المادح له قام طلحة خطيبا في أصحابه فقال :

يا أهل البصرة قد ساق الله إليكم خيرا ما ساقه إلى قوم قط أمكم و حرمة نبيكم و حواري رسول (صلى الله عليه وآله وسلم) و ابن عمته و من وقاه بيده إن عليا غصب الناس أنفسهم بالحجاز و تهيأ للشام يريد سفك دماء المسلمين و التغلب على بلادهم فلما بلغه مسيرنا إليكم و قصدنا قصدكم و قد اجتمع معه منافقو مضر و نصارى ربيعة و رجالة اليمن فإذا رأيتم القوم فاقصدوا قصدهم و لا تروعوا عنهم و لا تقولوا ابن عم رسول الله و هذه معكم زوجة الرسول و أحب الناس إليه و ابنة الصديق الذي كان أبوها أحب الخلق إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) .

حرب الجمل