تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم‏

عبد الواحد بن محمد التميمي الآمدي

 

اسم الكتاب: تصنيف غرر الحكم و درر الكلم‏

المؤلف: عبد الواحد بن محمد التميمي الآمدي

تاريخ وفاة المؤلف: 550 ق‏

عدد المجلد: 1

الناشر: دفتر التبليغات‏ الإسلامية

مكان النشر: قم‏

تاريخ النشر: 1366 ش‏

الطبعة: الأولى

إعداد: متين العلوي الأنطاكي موقع الغدير http://gadir.free.fr

 

 

الفهرس

تصنيف غرر الحكم و درر الكلم‏

القسم الأول الاعتقادي و ما فيه باب المعرفة باب في الله و معرفته باب العدل باب في النبوة باب في الإمامة باب في المعاد

باب الأول المعرفة ..... ص : 39

الفصل الأول أهمية المعرفة ..... ص : 41

الفصل الثاني في العلم ..... ص : 41

فضيلة العلم ..... ص : 41

العلم جلالة و شرف ..... ص : 42

العلم كنز ..... ص : 42

رابطة العلم و العقل ..... ص : 43

طلب العلم ..... ص : 43

محاربة الجهل بالعلم ..... ص : 44

حاجة العلم إلى الحلم ..... ص : 44

زكاة العلم نشره ..... ص : 44

ثمرة العلم العمل به ..... ص : 45

العلم بلا عمل ..... ص : 45

خير العلوم ..... ص : 46

النوادر ..... ص : 46

الفصل الثالث في العالم ..... ص : 47

فضل العلماء ..... ص : 47

توقير العلماء ..... ص : 47

مجلس العلم و العلماء ..... ص : 47

رب عالم ..... ص : 47

زلة العالم تفسد العوالم ..... ص : 47

مذمة العالم الفاسد ..... ص : 48

مواعظ للعلماء ..... ص : 48

في الفقه و الفقاهة ..... ص : 48

دارسة العلم ..... ص : 49

البلاغة ..... ص : 49

الكتابة ..... ص : 49

الكتاب ..... ص : 49

الفصل الرابع في العقل ..... ص : 49

أهمية العقل ..... ص : 49

العقل غاية الفضائل ..... ص : 50

العقل خير المواهب و أفضل نعمة ..... ص : 50

العقل زين ..... ص : 51

لا غنى كالعقل ..... ص : 51

العقل صلاح البرية ..... ص : 51

العقل هادي و مرشد ..... ص : 51

حد العقل ..... ص : 51

أفضل العقل و كماله ..... ص : 52

أعقل الناس ..... ص : 52

آثار العقل ..... ص : 52

رابطة العقل و العلم ..... ص : 53

العاقل صفاته و علاماته ..... ص : 53

رأي العاقل ..... ص : 55

آثار قلة العقل و فقده ..... ص : 55

متفرقات ..... ص : 56

الفصل الخامس في الفكر ..... ص : 56

أهمية الفكر و الترغيب إليه ..... ص : 56

بالفكر تصلح الروية ..... ص : 57

حسن تكرر الفكر و طوله ..... ص : 57

الفكر رأس الاستبصار ..... ص : 57

الفكر رشد و هداية ..... ص : 57

بالتفكر يؤمن الزلل ..... ص : 58

ثمرة الفكر السلامة في العواقب ..... ص : 58

الفصل السادس في الحكمة ..... ص : 58

أهمية الحكمة ..... ص : 58

خذ الحكمة حيث كانت ..... ص : 58

حد الحكمة و ثمراتها ..... ص : 59

علائم الحكيم ..... ص : 59

متفرقات ..... ص : 59

الفصل السابع في الفهم ..... ص : 60

الفصل الثامن وسائل المعرفة ..... ص : 60

السؤال ..... ص : 60

الحواس الظاهرة ..... ص : 60

وسائل أخرى ..... ص : 60

الفصل التاسع المعرفة و العمل ..... ص : 61

الفصل العاشر اليقين كمال المعرفة ..... ص : 61

أهمية اليقين ..... ص : 61

اليقين و الشك ..... ص : 62

اليقين نظام الدين و عماد الإيمان ..... ص : 62

فوائد اليقين ..... ص : 62

الفصل الحادي عشر في آثار المعرفة ..... ص : 62

العلم حياة ..... ص : 62

المعرفة و الالتزام ..... ص : 63

العلم دليل و هداية ..... ص : 63

الخشية غاية المعرفة ..... ص : 63

آثار متفرقة للمعرفة ..... ص : 64

الفصل الثاني عشر في موانع المعرفة ..... ص : 64

الهوى ..... ص : 64

الشهوة ..... ص : 65

العجب و التكبر ..... ص : 65

اللجاج و الجدل ..... ص : 65

الموانع المتفرقة ..... ص : 65

الفصل الثالث عشر في القلب ..... ص : 66

أهمية القلب ..... ص : 66

حقيقة القلب ..... ص : 66

في عدم اعتدال القلب ..... ص : 66

القلب السليم آثاره و علائمه ..... ص : 67

القلب المذموم ..... ص : 67

الفصل الرابع عشر في الحق و الباطل ..... ص : 68

فضيلة الحق و آثاره ..... ص : 68

الحق ملاك و ميزان ..... ص : 68

في العمل بالحق ..... ص : 69

في نصرة الحق ..... ص : 69

قولوا بالحق و لا تمسكوا عن إظهاره ..... ص : 70

الصبر على الحق ..... ص : 70

من عاند الحق ..... ص : 70

ذم الباطل و آثارها ..... ص : 71

الفصل الخامس عشر في الشك و الظن و الشبهة ..... ص : 71

ذم الشك ..... ص : 71

الشك يفسد اليقين ..... ص : 71

الشك يفسد الدين ..... ص : 71

الشك يوجب الشرك ..... ص : 72

الحيرة ثمرة الشك ..... ص : 72

آثار متفرقة للشك ..... ص : 72

في الظن ..... ص : 72

في الشبهات ..... ص : 72

الفصل السادس عشر في الجهل ..... ص : 73

حقيقة الجهل ..... ص : 73

الجهل معدن الشر ..... ص : 73

الجهل شر المصائب ..... ص : 73

الجهل فقر ..... ص : 73

ذم الجهل و الجهالة ..... ص : 73

أجهل الناس ..... ص : 74

العلم و الجهل ..... ص : 74

علائم الجاهل ..... ص : 74

آثار الجهل ..... ص : 75

الموت ..... ص : 75

الضلالة ..... ص : 75

الزلل ..... ص : 75

الغرر ..... ص : 75

الردى ..... ص : 75

آثار متفرقة ..... ص : 75

متفرقات ..... ص : 76

الفصل السابع عشر في السفاهة و الحماقة ..... ص : 76

ذم الحمق و السفه ..... ص : 76

آثار الحماقة و السفاهة ..... ص : 76

علائم الحمق و السفه ..... ص : 77

أحمق الناس ..... ص : 77

كيفية مواجهة الأحمق و السفيه ..... ص : 77

باب الثاني في الله و معرفته ..... ص : 79

الفصل الأول في معرفة الله تعالى ..... ص : 81

فضيلة معرفة الله تعالى ..... ص : 81

في طرق معرفته ..... ص : 81

في حقيقته تعالى ..... ص : 81

منع التفكر في ذاته تعالى ..... ص : 82

آثار معرفة الله ..... ص : 82

الفصل الثاني في صفاته تعالى ..... ص : 82

في علمه و قدرته تعالى ..... ص : 82

في وحدته و غناه تعالى ..... ص : 82

في خلقته و حكمته تعالى ..... ص : 83

الفصل الثالث في آثار التوحيد ..... ص : 83

الخوف و الرجاء ..... ص : 83

آثار متفرقة ..... ص : 83

الفصل الرابع في الإسلام و التسليم ..... ص : 84

في ذكر الإسلام ..... ص : 84

في أهمية الإسلام و التسليم ..... ص : 84

في آثار الإسلام و التسليم ..... ص : 84

الفصل الخامس في الدين ..... ص : 84

فضيلة الدين ..... ص : 84

قواعد الدين ..... ص : 85

ثمرات الدين ..... ص : 86

الصيانة ..... ص : 86

اليقين ..... ص : 86

ثمرات أخرى ..... ص : 86

الدين هو الملاك ..... ص : 86

الفصل السادس في الإيمان ..... ص : 87

حقيقة الإيمان ..... ص : 87

أهمية الإيمان ..... ص : 87

كمال الإيمان ..... ص : 88

آثار الإيمان ..... ص : 88

الأمان ..... ص : 88

النجاة ..... ص : 88

آثار متفرقة ..... ص : 88

الفصل السابع في المؤمن صفاته و علائمه ..... ص : 89

الفصل الثامن في الشرك و الكفر ..... ص : 91

الكفر و الشرك و آثارهما ..... ص : 91

صفات الكافر ..... ص : 92

الفصل التاسع في النية ..... ص : 92

أهمية النية ..... ص : 92

حسن النية و فائدتها ..... ص : 92

سوء النية و آثارها ..... ص : 92

خلوص النية ..... ص : 93

رابطتها مع العمل ..... ص : 93

الفصل العاشر في الهداية و الضلالة ..... ص : 93

أهمية الهداية ..... ص : 93

ما يوجب الهداية ..... ص : 94

في هدي الله ..... ص : 94

إن الله هدى خلقه ..... ص : 94

في ذم الضلالة ..... ص : 94

ما يوجب الضلالة ..... ص : 95

باب الثالث العدل ..... ص : 97

الفصل الأول في معنى العدل و فضله ..... ص : 99

الفصل الثاني في المصائب و فلسفتها ..... ص : 99

تكامل ..... ص : 99

المكافاة ..... ص : 100

الثواب ..... ص : 100

الامتحان ..... ص : 100

التنبه و التذكر ..... ص : 101

البعد التكويني ..... ص : 101

في الضيق فرج ..... ص : 101

متفرقات ..... ص : 101

الفصل الثالث في القضاء و القدر ..... ص : 102

القضاء و القدر و حتميتهما ..... ص : 102

فضيلة الرضا بالقضاء ..... ص : 103

في آثار الرضاء بالقضاء ..... ص : 103

الفصل الرابع في الخير و الشر ..... ص : 104

في الخير و آثاره ..... ص : 104

الترغيب في الخير ..... ص : 105

الشر و آثاره ..... ص : 105

في النهي عن الشر ..... ص : 106

رابطة الخير مع الشر ..... ص : 106

باب الرابع في النبوة ..... ص : 107

الفصل الأول في الرسل ..... ص : 109

الفصل الثاني النبي الخاتم و صفاته ..... ص : 109

الفصل الثالث في التأسي ..... ص : 110

الفصل الرابع في القرآن ..... ص : 110

حقيقة القرآن ..... ص : 110

هداية القرآن ..... ص : 111

العمل بالقرآن ..... ص : 111

شفاعة القرآن ..... ص : 111

التدبير في القرآن ..... ص : 111

أهل القرآن ..... ص : 111

تلاوة القرآن ..... ص : 112

باب الخامس في الإمامة ..... ص : 113

الفصل الأول في الأئمة ..... ص : 115

في ضرورة الإمامة و وصف من عرفهم ..... ص : 115

في فضائلهم ..... ص : 115

التمسك بهم ..... ص : 116

في حبهم و بغضهم ..... ص : 117

في حقهم ..... ص : 117

في الشيعة ..... ص : 117

ذم الغالي ..... ص : 118

الفصل الثاني في علي ع ..... ص : 118

فضائله ..... ص : 118

في مدح بعض أصحابه ..... ص : 121

مواعظه لأبي ذر ..... ص : 121

ذم بعض أصحابه ..... ص : 122

ذم زمانه و أهل زمانه ..... ص : 122

باب السادس المعاد ..... ص : 125

الفصل الأول في الدنيا ..... ص : 127

حقيقة الدنيا ..... ص : 127

طبيعة الدنيا ..... ص : 129

الدين و الدنيا ..... ص : 130

الدنيا محفوف بالمكاره ..... ص : 131

الدنيا دار عبرة و موعظة ..... ص : 132

الدنيا دار فناء ..... ص : 133

الدنيا متغيرة ..... ص : 134

الدنيا دار غرور ..... ص : 135

الدنيا آفة النفس ..... ص : 136

مصاحب الدنيا ..... ص : 137

أبناء الدنيا ..... ص : 137

أهل الدنيا ..... ص : 137

احذر من الدنيا ..... ص : 138

الزهد في الدنيا ..... ص : 138

الدنيا و حبها رأس الفتنة و المحنة ..... ص : 139

الدنيا و حبها سبب الشقاء ..... ص : 139

الدنيا و حبها خسران الآخرة ..... ص : 140

حب الله و حب الدنيا لا يجتمعان ..... ص : 141

آثار متفرقة لحب الدنيا ..... ص : 142

في ذم الدنيا ..... ص : 142

الفصل الثاني في الآخرة ..... ص : 144

الترغيب إلى الآخرة ..... ص : 144

الآخرة دار بقاء فاعمل لها ..... ص : 145

إنك مخلوق للآخرة فاعمل لها ..... ص : 145

إصلاح المعاد و أهميتها ..... ص : 146

ذكر الآخرة و آثارها ..... ص : 146

ترك المعاصي ..... ص : 146

عدم الرغبة عن الدنيا ..... ص : 146

اليقظة و الاستعداد ..... ص : 146

رابطة الدنيا و الآخرة ..... ص : 147

طلاق الدنيا مهر الجنة ..... ص : 147

إن تزرع تحصد ..... ص : 147

الظلم عنوان الشقاء في الآخرة ..... ص : 147

متفرقات ..... ص : 147

الفصل الثالث آثار الاعتقاد بالمعاد ..... ص : 148

الزاد ..... ص : 148

التأهب و الاستعداد ..... ص : 150

اختيار الحسنات ..... ص : 150

الإعراض عن الدنيا ..... ص : 151

الفصل الرابع في العمل ..... ص : 151

أهمية العمل ..... ص : 151

ملاك العلم العمل به ..... ص : 152

لا ينفع قول بغير العمل ..... ص : 153

حسن الفعل و آثاره ..... ص : 153

العمل الصالح و ثمراته ..... ص : 154

الإخلاص في العمل و آثاره ..... ص : 155

العمل بالحق ..... ص : 155

خير الأعمال ..... ص : 156

ثواب الأعمال ..... ص : 156

الجزاء بالعمل ..... ص : 156

اعمل لآخرتك ..... ص : 157

احذر من كل عمل... ..... ص : 158

الفصل الخامس في العمر ..... ص : 158

في العمر و أهميته ..... ص : 158

في اغتنام الأعمار و المهل ..... ص : 159

العمر تفنيه اللحظات ..... ص : 159

ضيايع الأعمار ..... ص : 160

الشيب رسول الموت ..... ص : 160

ذم طول الحياة ..... ص : 160

1 الفصل السادس في الموت ..... ص : 160

حقيقة الموت ..... ص : 160

لكل حي موت ..... ص : 161

ذكر الموت و آثاره ..... ص : 162

التأهب للموت ..... ص : 162

لا فرار من الموت ..... ص : 163

بالآجال تقطع الآمال ..... ص : 164

الموت قريب ..... ص : 164

الموت راحة ..... ص : 165

الفصل السابع في الجزاء ..... ص : 165

لكل عمل جزاء ..... ص : 165

آثار اليقين بالجزاء ..... ص : 166

اكتساب الثواب ..... ص : 166

لكل حسنة مثوبة ..... ص : 166

العقاب ثمار السيئات ..... ص : 166

الفصل الثامن في السعادة و الشقاوة ..... ص : 167

السعادة و ما يوجبها ..... ص : 167

في الشقاوة و ما يوجبها ..... ص : 167

الفصل التاسع في القيامة ..... ص : 167

القيامة ..... ص : 167

أحوال الناس يوم القيامة ..... ص : 168

في الجنة و درجاتها ..... ص : 168

في النار و دركاتها ..... ص : 169

القسم الثاني العبادي و ما فيه باب جملة من الفرائض باب ارتباط الناس مع الله باب ارتباط الله مع الناس‏

باب الأول جملة من الفرائض ..... ص : 173

الفصل الأول في الصلاة ..... ص : 175

في الصلاة و أهميتها ..... ص : 175

في السجود و الركوع ..... ص : 175

الفصل الثاني في الصوم و الحج ..... ص : 176

الفصل الثالث أهمية الفرائض و بعض فلسفتها ..... ص : 176

باب الثاني ارتباط الناس مع الله ..... ص : 179

الفصل الأول في طاعة الله ..... ص : 181

فضيلة طاعة الله تعالى ..... ص : 181

الطاعة نعم الوسيلة ..... ص : 182

رضى الله مقرون بطاعته ..... ص : 182

الطاعة كنز و ربح ..... ص : 182

الفوز في الطاعة ..... ص : 183

الترغيب في الطاعة ..... ص : 183

الطاعة عز و نصر و سلم ..... ص : 184

ذم معصية الله ..... ص : 185

بعض آثار المعصية ..... ص : 186

ذم تحقير الذنب ..... ص : 186

ذم الإصرار على الذنب ..... ص : 187

متفرقات ..... ص : 187

الفصل الثاني في الذكر ..... ص : 188

أهمية الذكر و بعض آثاره ..... ص : 188

الذكر نور و هداية ..... ص : 189

في الذكر أنس و لذة ..... ص : 189

الدوام على الذكر و آثاره ..... ص : 189

ذم نسيان الله و الاشتغال بغيره ..... ص : 190

الفصل الثالث في خشية الله ..... ص : 190

الخوف من علامات المؤمن ..... ص : 190

الخوف ثمرة العلم ..... ص : 190

آثار الخوف من الله ..... ص : 190

الخوف من الله أمان ..... ص : 191

الخوف من الله و فضيلته ..... ص : 191

في البكاء من خشية الله ..... ص : 192

الفصل الرابع في الدعاء و السؤال ..... ص : 192

فضيلة الدعاء ..... ص : 192

الدعاء سلاح المؤمن ..... ص : 192

سلوا الله العفو و... ..... ص : 192

إجابة الدعاء و موجباتها ..... ص : 193

عدم إجابة الدعاء و موجباته ..... ص : 193

ذم السؤال عن غير الله ..... ص : 193

الفصل الخامس في التوبة ..... ص : 194

حقيقتها و ترغيب الناس فيها ..... ص : 194

ذم تسويف التوبة ..... ص : 194

الندامة و آثارها ..... ص : 194

الإقرار بالذنب و الاعتذار ..... ص : 195

الاستغفار و بعض آثاره ..... ص : 195

آثار التوبة ..... ص : 195

الفصل السادس في التوكل ..... ص : 196

منشأ التوكل و حقيقته ..... ص : 196

أهمية التوكل و فضيلته ..... ص : 196

من توكل كفي ..... ص : 196

آثار التوكل ..... ص : 197

الفصل السابع في الإخلاص ..... ص : 197

في أهمية الإخلاص ..... ص : 197

بعض آثار الإخلاص ..... ص : 198

الفصل الثامن في الاعتصام بالله ..... ص : 198

الفصل التاسع في الوثوق بالله ..... ص : 198

الفصل العاشر في عبادة الله ..... ص : 198

الفصل الحادي عشر في الروابط المتفرقة ..... ص : 199

الأنس بالله و التقرب إليه ..... ص : 199

الخضوع لعظمة الله ..... ص : 199

متفرقات ..... ص : 199

باب الثالث ارتباط الله مع الناس ..... ص : 201

الفصل الأول في التوفيق ..... ص : 203

الفصل الثاني في رضى الله و سخطه ..... ص : 203

القسم الثالث الأخلاقي و ما فيه باب القول و اللسان و ما حولهما باب النفس و ما حولها باب آفات النفس باب جملة من الأخلاقيات‏

باب الأول القول و اللسان و ما حولهما ..... ص : 207

الفصل الأول القول و اللسان ..... ص : 209

اللسان ميزان ..... ص : 209

طريق الكلام ..... ص : 209

حسن اللسان و الكلام ..... ص : 210

لا تقل ما لا تعرف و لا تفعل ..... ص : 210

الفكر ثم القول ..... ص : 211

لسان العاقل و الأحمق ..... ص : 211

قلة الكلام و آثارها ..... ص : 211

ذم كثرة الكلام و آثارها ..... ص : 212

رعاية الكلام ..... ص : 212

خطر اللسان و أهميته ..... ص : 213

ذم الهذر ..... ص : 213

حفظ اللسان ..... ص : 214

زلة اللسان ..... ص : 214

في الصلف و الملق ..... ص : 215

متفرقات ..... ص : 215

الفصل الثاني في الصمت و آثارها ..... ص : 215

الصمت و أهميته ..... ص : 215

الصمت عنوان الحلم ..... ص : 216

الصمت يوجب الوقار ..... ص : 216

آثار الصمت ..... ص : 216

الفصل الثالث في الصدق ..... ص : 217

أهمية الصدق ..... ص : 217

الصدق و الدين ..... ص : 218

في الصدق نجاة ..... ص : 218

آثار الصدق ..... ص : 218

الفصل الرابع في الكذب ..... ص : 219

ذم الكذب ..... ص : 219

الكذب يوجب عدم الثقة ..... ص : 220

الكذب يوجب الهوان ..... ص : 220

آثار متعددة للكذب ..... ص : 220

كثرة الكذب ..... ص : 221

الفصل الخامس في الغيبة و النميمة ..... ص : 221

في الغيبة و ذمها ..... ص : 221

علة الغيبة ..... ص : 221

سامع الغيبة ..... ص : 221

ذم النميمة ..... ص : 222

آثار النميمة ..... ص : 222

الفصل السادس في المزاح و الفحش و الشماتة ..... ص : 222

ذم المزح و كثرة الضحك و آثارهما ..... ص : 222

ذم الفحش ..... ص : 223

آثار الفحش ..... ص : 223

الشماتة و آثارها ..... ص : 223

الفصل السابع في الموعظة و النصيحة ..... ص : 224

حقيقة الموعظة ..... ص : 224

المواعظ جلاء الصدور ..... ص : 224

أهمية الموعظة و بعض آثارها ..... ص : 224

من لا تنفعه الموعظة ..... ص : 224

أهمية النصيحة ..... ص : 224

شرائط النصيحة ..... ص : 225

قبول النصيحة ..... ص : 225

ذم رد النصيحة ..... ص : 226

مدح الناصح ..... ص : 226

ذم الغش في النصيحة ..... ص : 226

باب الثاني النفس و ما حولها ..... ص : 229

الفصل الأول في النفس ..... ص : 231

كرامة النفس ..... ص : 231

شرافة النفس ..... ص : 231

ثمن النفس ..... ص : 232

معرفة النفس و علائمه ..... ص : 232

جهل النفس ..... ص : 233

عرفان القدر ..... ص : 233

إن النفس هي العدو ..... ص : 234

معرفة المرء بعيبه ..... ص : 234

مراقبة النفس ..... ص : 235

محاسبة النفس ..... ص : 235

إصلاح النفس ..... ص : 236

ذم طاعة النفس ..... ص : 237

رياضة النفس ..... ص : 238

توبيخ النفس ..... ص : 238

تهذيب النفس ..... ص : 239

مخالفة الهوى ..... ص : 240

جهاد النفس فضيلته و آثاره ..... ص : 241

الفصل الثاني موجبات عزة النفس ..... ص : 243

الرفق ..... ص : 243

فضيلة الرفق ..... ص : 243

بعض آثار الرفق ..... ص : 244

في العفو ..... ص : 244

فضيلة العفو و الترغيب فيه ..... ص : 244

أحسن العفو ما كان عن قدرة ..... ص : 246

بعض آثار العفو ..... ص : 246

كظم الغيظ ..... ص : 246

في الأدب ..... ص : 247

فضيلة الأدب و ثمراته ..... ص : 247

الأدب و العقل ..... ص : 247

لا حسب كالأدب ..... ص : 248

ذم سوء الأدب ..... ص : 248

في التواضع ..... ص : 248

فضيلة التواضع ..... ص : 248

بعض آثار التواضع ..... ص : 249

في السكينة و الوقار و آثارهما ..... ص : 250

في اللين و الرفق ..... ص : 250

الأمانة ..... ص : 250

الوفاء ..... ص : 251

فضيلة الوفاء ..... ص : 251

الوفاء بالعهد ..... ص : 252

ذم نقض العهد ..... ص : 253

حسن الظن و حسن السريرة ..... ص : 253

حسن الخلق ..... ص : 254

فضيلة حسن الخلق ..... ص : 254

بعض آثار حسن الخلق ..... ص : 255

حفظ العرض ..... ص : 255

العفة ..... ص : 255

في الحياء ..... ص : 256

فضيلة الحياء ..... ص : 256

آثار الحياء ..... ص : 257

ذم الوقاحة ..... ص : 257

من استحيا حرم ..... ص : 257

المروة ..... ص : 258

فضل المروة ..... ص : 258

علائم المروة و آثارها ..... ص : 258

الشجاعة و الفتوة ..... ص : 259

في الغيرة ..... ص : 259

غض الطرف ..... ص : 259

فضيلته ..... ص : 259

بعض آثاره ..... ص : 260

الفصل الثالث موجبات ذلة النفس ..... ص : 260

اللؤم و اللئيم ..... ص : 260

الجزع ..... ص : 262

العجز ..... ص : 262

الذلة ..... ص : 263

الجبن ..... ص : 263

سوء الظن ..... ص : 263

سوء السريرة ..... ص : 264

سوء الخلق ..... ص : 264

ذم سوء الخلق ..... ص : 264

سوء الخلق عذاب النفس ..... ص : 264

بعض آثار سوء الخلق ..... ص : 264

الإساءة و الملق ..... ص : 265

الخرق ..... ص : 265

الفصل الرابع أسباب الزلل ..... ص : 265

الزلل ..... ص : 265

النسيان ..... ص : 265

الغفلة ..... ص : 265

ذم الغفلة ..... ص : 265

آثار الغفلة ..... ص : 266

العجلة ..... ص : 266

ذم العجلة ..... ص : 266

العجلة توجب الزلل و العثار ..... ص : 267

لا إصابة لعجول ..... ص : 267

جملة من آثار العجلة ..... ص : 267

في العجلة الممدوحة ..... ص : 267

اليأس ..... ص : 267

الشيطان ..... ص : 268

الفصل الخامس في التقوى و الورع ..... ص : 268

في معناهما ..... ص : 268

رابطة التقوى و الورع ..... ص : 268

فضيلتهما و الترغيب فيهما ..... ص : 268

إنهما حصن ..... ص : 270

إنهما أفضل لباس ..... ص : 270

صلاح الدين بهما ..... ص : 271

التقوى أساس ..... ص : 271

من اتقى فاز ..... ص : 271

التقوى خير الزاد ..... ص : 272

من اتقى الله وقاه ..... ص : 272

رابطة الورع و الطمع ..... ص : 272

أفضل الورع اجتناب المحارم ..... ص : 272

علائم المتقي و الورع ..... ص : 273

بعض آثارهما ..... ص : 274

الفصل السادس في الزهد و الشكر ..... ص : 275

فضيلة الزهد ..... ص : 275

الزهد أساس الدين و اليقين ..... ص : 275

حقيقة الزهد ..... ص : 275

بعض آثار الزهد ..... ص : 276

فضيلة الشكر و الترغيب فيه ..... ص : 277

بالشكر تدوم النعم ..... ص : 278

حصن النعم بالشكر ..... ص : 278

طريق الشكر ..... ص : 279

من شكر استحق المزيد ..... ص : 279

جملة أخرى من آثار الشكر ..... ص : 280

ذم ترك الشكر ..... ص : 280

الفصل السابع في الصبر و الحلم و الاستقامة ..... ص : 280

فضيلة الصبر و حقيقته ..... ص : 280

الصبر على البلية ..... ص : 281

الصبر على المعصية ..... ص : 283

الصبر على الطاعة ..... ص : 283

في الصبر ظفر ..... ص : 283

الصبر يدفع البلاء ..... ص : 284

جملة من فوائد الصبر ..... ص : 284

فضيلة الحلم و حقيقته ..... ص : 285

رابطة الحلم و العقل ..... ص : 286

رابطة الحلم و العلم ..... ص : 286

ما يوجب الحلم ..... ص : 286

بعض آثار الحلم ..... ص : 287

في الاستقامة ..... ص : 287

باب الثالث آفات النفس ..... ص : 289

الفصل الأول في الحيل ..... ص : 291

المكر ..... ص : 291

الخدعة ..... ص : 291

الغدر ..... ص : 291

الفصل الثاني في البخل ..... ص : 292

في ذم البخل و البخيل ..... ص : 292

سيماء البخل ..... ص : 293

آثار البخل ..... ص : 293

الذم ..... ص : 293

المسبة ..... ص : 293

آثار أخرى ..... ص : 294

أبخل الناس ..... ص : 294

الفصل الثالث في الحرص و الطمع ..... ص : 294

في الحرص عناء ..... ص : 294

الحرص يقتل صاحبه ..... ص : 294

الحرص يذل و يشقى ..... ص : 295

الحرص علامة الفقر ..... ص : 295

آثار الحرص و علائمه ..... ص : 295

رابطة الحرص مع الشره ..... ص : 296

ذم الشره ..... ص : 296

علائم الشره و آثارها ..... ص : 296

ذم الطمع ..... ص : 297

علة الطمع قلة الورع ..... ص : 297

الطمع مذلة ..... ص : 297

الطمع رق ..... ص : 298

جملة من آثار الطمع ..... ص : 298

2 الفصل الرابع في الحقد و الحسد ..... ص : 299

ذم الحقد ..... ص : 299

بعض آثار الحقد ..... ص : 299

رابطة الحقد و الحسد ..... ص : 299

في ذم الحسد ..... ص : 299

الحسد داء ..... ص : 300

الحسد سبب الكمد ..... ص : 300

الحسد ينكد العيش و يذيب الجسد ..... ص : 300

بعض علائم الحسود ..... ص : 301

بعض آثار الحسد ..... ص : 301

الفصل الخامس في الغضب و الشهوات ..... ص : 301

ذم الغضب ..... ص : 301

الغضب سبب العطب ..... ص : 302

آثار أخرى للغضب ..... ص : 302

ذم اللذات ..... ص : 303

الشهوات آفات ..... ص : 304

حقيقة الشهوات و إضرارها ..... ص : 304

اتباع الشهوات ..... ص : 304

في الشهوات ذل و رق ..... ص : 304

بعض آثار الشهوة و الغلبة عليها ..... ص : 305

ذم الهوى ..... ص : 305

ذم اتباع الهوى و آثاره ..... ص : 306

الفصل السادس الخيلاء و الغرور ..... ص : 307

الرضا عن النفس و ذمها ..... ص : 307

سبب الرضا عن النفس ..... ص : 307

آثار الرضا عن النفس ..... ص : 308

العجب و ذمه ..... ص : 308

علل العجب ..... ص : 308

عدم العقل ..... ص : 308

الحمق ..... ص : 309

آثار العجب ..... ص : 309

الكبر و ذمه ..... ص : 309

التكبر يضع الرفيع ..... ص : 310

آثار التكبر ..... ص : 310

الغرور و ذمه ..... ص : 310

الفخر و ذمه ..... ص : 311

الرياء و ذمه ..... ص : 311

31 الفصل السابع الأماني ..... ص : 311

ذم الأمل ..... ص : 311

رب أمل كاذب ..... ص : 312

الأماني تخدع ..... ص : 313

تأثير الأمل على العمل ..... ص : 313

رابطة الأمل و الأجل ..... ص : 313

جملة من آثار الأمل ..... ص : 314

باب الرابع جملة من الأخلاقيات ..... ص : 315

الفصل الأول في المكارم و الفضائل ..... ص : 317

الفصل الثاني في العصمة ..... ص : 318

الفصل الثالث في النزاهة و مدحها ..... ص : 318

الفصل الرابع في العزلة و التفرد ..... ص : 318

فضيلتهما ..... ص : 318

فوائدهما ..... ص : 319

الفصل الخامس في السهر و البكور ..... ص : 319

31 الفصل السادس في السرور ..... ص : 319

الفصل السابع في الجوع ..... ص : 320

الفصل الثامن في كتمان السر ..... ص : 320

الفصل التاسع ذم إذاعة السر ..... ص : 321

الفصل العاشر في الحزن و الغم ..... ص : 321

مدح الحزن و الغم ..... ص : 321

آثار الهم و الغم ..... ص : 321

الفصل الحادي عشر الكياسة ..... ص : 322

الفصل الثاني عشر في العادة ..... ص : 322

الفصل الثالث عشر كفران النعمة ..... ص : 322

ذم الكفران ..... ص : 322

الكفران يزيل النعمة ..... ص : 323

الفصل الرابع عشر في الرذائل و ذمها ..... ص : 323

متفرقات أخلاقي ..... ص : 323

القسم الرابع السياسي و ما فيه باب في الشئون السياسية و النظامية باب في الحكومة

باب الأول في الشئون السياسة و النظامية ..... ص : 329

الفصل الأول في الرئاسة و السياسة ..... ص : 331

الفصل الثاني في الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر ..... ص : 331

الفصل الثالث في الجهاد و المجاهدين ..... ص : 333

الفصل الرابع في الجند ..... ص : 333

أهمية الجند ..... ص : 333

آفة الجند ..... ص : 333

نكات حربية ..... ص : 334

الفصل الخامس في الحرية و الوطن ..... ص : 335

الفصل السادس في التقية ..... ص : 335

الفصل السابع في القضاء ..... ص : 335

باب الثاني في الحكومة ..... ص : 337

الفصل الأول في الحاكم و الحكومة العادلة ..... ص : 339

الحكومة العادلة و فضيلتها ..... ص : 339

آثارها و فوائدها ..... ص : 339

الفصل الثاني شرائط الحاكم ..... ص : 340

الفصل الثالث وظائف الحكام ..... ص : 341

الفصل الرابع أخلاق الحاكم ..... ص : 342

الفصل الخامس مواعظ للحكام ..... ص : 342

الفصل السادس عمال الدولة ..... ص : 345

الفصل السابع آفات الحكومة ..... ص : 345

البغي ..... ص : 345

الانتقام ..... ص : 346

التكبر ..... ص : 346

الظلم و الجور ..... ص : 346

الاستبداد ..... ص : 347

آفات متفرقة ..... ص : 347

الفصل الثامن في الحاكم و الحكومة الجائرة ..... ص : 347

ذم الحكومة الجائرة ..... ص : 347

آثار الحكومة الجائرة ..... ص : 348

القسم الخامس الاقتصادي و ما فيه باب في الاقتصاد و المعاملات باب انحرافات اقتصادية باب في الفقر و الغنى باب في الأخلاق الاقتصادي‏

باب الأول في الاقتصاد و المعاملات ..... ص : 351

الفصل الأول في القصد ..... ص : 353

أهمية الاقتصاد ..... ص : 353

آثار القصد و فوائده ..... ص : 353

الفصل الثاني في التدبير ..... ص : 354

التدبير و فوائده ..... ص : 354

سوء التدبير سبب التدمير ..... ص : 354

الفصل الثالث في المعاملات ..... ص : 354

كسب الحلال ..... ص : 354

ذم كسب الحرام ..... ص : 355

مواعظ للتجار ..... ص : 355

باب الثاني انحرافات اقتصادية ..... ص : 357

الفصل الأول ذم الإسراف و آثاره ..... ص : 359

الفصل الثاني ذم التبذير و آثاره ..... ص : 359

الفصل الثالث الغش و ذمه ..... ص : 360

الفصل الرابع البطنة و آثارها ..... ص : 360

الفصل الخامس التكدي و آثاره ..... ص : 361

الفصل السادس الاحتكار و ذمه ..... ص : 361

الفصل السابع ذم الدين و آثاره ..... ص : 362

الباب الثالث في الفقر و الغنى ..... ص : 363

الفصل الأول ذم الفقر و آثاره الفردية و الاجتماعية ..... ص : 365

الفصل الثاني في مدح الفقر ..... ص : 365

الفصل الثالث مواعظ للفقراء ..... ص : 366

الصبر و عدم الإظهار إلى الغير ..... ص : 366

رب يسير أنمى من كثير ..... ص : 366

كم من فقير غني ..... ص : 366

مواعظ متفرقة ..... ص : 366

الفصل الرابع في المال ..... ص : 367

خير الأموال ..... ص : 367

في ذم المال ..... ص : 367

حب المال ..... ص : 368

المال مادة الشهوات و الرذائل ..... ص : 368

المال عارية يؤخذ منك ..... ص : 368

المال داعية التعب و الأحزان ..... ص : 369

شر الأموال ..... ص : 369

الفصل الخامس مدح الغنى ..... ص : 369

الفصل السادس آفة الغنى ..... ص : 369

الفصل السابع مواعظ للأغنياء ..... ص : 370

37 الفصل الثامن وظائف الأغنياء ..... ص : 371

إجابة المحتاج ..... ص : 371

إكرام الناس ..... ص : 372

باب الرابع في الأخلاق الاقتصادي ..... ص : 373

الفصل الأول في السخاوة و العطاء ..... ص : 375

مدحها و فضيلتها ..... ص : 375

الجود من شيم الكرم ..... ص : 376

بذل العطاء قبل السؤال ..... ص : 377

لا تردن السائل ..... ص : 377

آثارها ..... ص : 378

يزرع المحبة ..... ص : 378

حصن العرض ..... ص : 378

سبب السيادة ..... ص : 378

تسترق الرقاب ..... ص : 379

تستر العيوب ..... ص : 379

موجب للجزاء و البقاء ..... ص : 379

موجب للحمد و الثناء ..... ص : 379

آثار متفرقة ..... ص : 380

ذم منع العطاء و آثارها ..... ص : 380

آفات الجود و العطاء ..... ص : 381

مواعظ متفرقة ..... ص : 381

الفصل الثاني في الإحسان ..... ص : 382

الإحسان و التحريض إليه ..... ص : 382

الإحسان رأس الفضائل ..... ص : 384

الكريم محسن ..... ص : 384

المعروف ذخيرة الأبد ..... ص : 384

الإحسان يسترق الإنسان ..... ص : 385

آثار الإحسان ..... ص : 385

أهل الإحسان ..... ص : 387

إضاعة الإحسان ..... ص : 387

أفضل الإحسان ..... ص : 388

ذم منع الإحسان ..... ص : 389

المن يفسد الإحسان ..... ص : 389

متفرقات ..... ص : 390

الفصل الثالث في القناعة ..... ص : 390

أهمية القناعة و فضلها ..... ص : 390

آثار القناعة ..... ص : 391

العز ..... ص : 391

الغنى ..... ص : 392

العفاف ..... ص : 393

آثار متفرقة ..... ص : 393

ذم عدم القناعة ..... ص : 393

الفصل الرابع في الإنصاف ..... ص : 394

الإنصاف و مدحه ..... ص : 394

آثار الإنصاف ..... ص : 394

الفصل الخامس في الصدقة ..... ص : 395

الفصل السادس في الإيثار ..... ص : 395

الفصل السابع الرزق بيد الله ..... ص : 396

الفصل الثامن الرضا بالكفاف ..... ص : 397

الفصل التاسع في اليأس عما في أيدي الناس ..... ص : 398

متفرقات ..... ص : 398

القسم السادس الاجتماعي و ما فيه باب في الأهل باب في الألفة و الأخوة باب في المعاشرة و المصاحبة باب في المصالح الاجتماعية باب في المفاسد الاجتماعية باب في المواعظ الاجتماعية

باب الأول في الأهل ..... ص : 403

الفصل الأول في الزوج و الزوجة ..... ص : 405

الزوج ..... ص : 405

الزوجة ..... ص : 405

الفصل الثاني في الرحم ..... ص : 405

صلة الرحم و فوائدها ..... ص : 405

قطع الرحم و ذمه ..... ص : 406

أكرم ذوي رحمك و عشيرتك ..... ص : 407

الفصل الثالث في الوالد و الولد ..... ص : 407

الفصل الرابع في النساء ..... ص : 408

الفصل الخامس في الأصل و النسب ..... ص : 409

الفصل السادس في اليتيم ..... ص : 409

باب الثاني في الألفة و الأخوة ..... ص : 411

الفصل الأول أهمية الألفة و الأخوة ..... ص : 413

أهميتها و التحريص إليها ..... ص : 413

آثارها ..... ص : 414

الغريب من ليس له حبيب ..... ص : 414

الفصل الثاني خير الإخوان ..... ص : 414

من أحبك نهاك ..... ص : 414

السعي في منافع الناس ..... ص : 415

من اتخذه بالاختبار ..... ص : 416

خير الإخوان أنصحهم ..... ص : 416

جملة من علائم خير الإخوان ..... ص : 416

الفصل الثالث شر الإخوان ..... ص : 417

لا تعدن صديقا من... ..... ص : 417

من ساتر عيوبك فهو عدوك ..... ص : 418

شر إخوانك ..... ص : 418

جملة من علائم شر الإخوان ..... ص : 419

الفصل الرابع حقوق الأخوة ..... ص : 420

التجمل و الاحتمال ..... ص : 420

ستر العورة ..... ص : 420

جملة من حقوق الأخوة ..... ص : 421

الفصل الخامس الأخوة في الله أهميتها و آثارها ..... ص : 422

الفصل السادس التجانس في الألفة و الأخوة ..... ص : 423

الفصل السابع الصديق الصدوق و علائمه ..... ص : 423

الفصل الثامن مواعظ ..... ص : 424

باب الثالث في المصاحبة و المعاشرة ..... ص : 427

الفصل الأول في المصاحبة الممدوحة ..... ص : 429

صاحب العقلاء ..... ص : 429

قارن أهل الخير ..... ص : 429

صاحب الحكماء و العلماء ..... ص : 429

متفرقات ..... ص : 430

الفصل الثاني في المصاحبة المذمومة ..... ص : 431

ذم قرين السوء ..... ص : 431

مصاحبة الأشرار و آثارها ..... ص : 431

لا تصحب الأحمق ..... ص : 432

لا تصحب الجاهل ..... ص : 432

من قارن ضده ..... ص : 432

شر الأصحاب ..... ص : 433

لا ترغب في خلطة الملوك ..... ص : 433

متفرقات ..... ص : 433

الفصل الثالث آداب المعاشرة ..... ص : 434

البشر و فوائده ..... ص : 434

بعض آداب المعاشرة ..... ص : 435

الفصل الرابع الجوار ..... ص : 436

الفصل الخامس المواصلة ..... ص : 437

الفصل السادس مواعظ في المعاشرة ..... ص : 437

باب الرابع في المصالح الاجتماعية ..... ص : 439

الفصل الأول في المشاورة ..... ص : 441

مدح المشاورة ..... ص : 441

فوائد المشاورة ..... ص : 441

شاور هؤلاء ..... ص : 442

لا تشاور هؤلاء ..... ص : 442

وظائف المشير ..... ص : 443

من استبد برأيه زل ..... ص : 443

الفصل الثاني في السعي و الجد ..... ص : 443

مدح السعي و الجد و التحريص إليهما ..... ص : 443

فوائد السعي و الجد ..... ص : 443

الفصل الثالث في التجربة ..... ص : 444

مدح التجربة و حفظها ..... ص : 444

بعض فوائد التجربة ..... ص : 444

الفصل الرابع في مداراة الناس ..... ص : 444

مدح المداراة ..... ص : 444

فوائد المداراة ..... ص : 445

الفصل الخامس في العدالة الاجتماعية ..... ص : 446

مدح العدل ..... ص : 446

بعض فوائد العدل ..... ص : 446

الفصل السادس حول الاعتذار ..... ص : 447

الفصل السابع في الأمن ..... ص : 447

الفصل الثامن في الهمة ..... ص : 447

الفصل التاسع حول الفطنة و اليقظة ..... ص : 448

الفصل العاشر حول إجابة المحتاج ..... ص : 448

الفصل الحادي عشر في البر ..... ص : 449

الفصل الثاني عشر في الترحم ..... ص : 449

الفصل الثالث عشر في النصرة و التعاون ..... ص : 450

الفصل الرابع عشر في الستر و التغافل ..... ص : 451

باب الخامس في المفاسد الاجتماعية ..... ص : 453

الفصل الأول في الظلم ..... ص : 455

ذم الظلم ..... ص : 455

بالظلم تزول النعم و تجلب النقم ..... ص : 456

الجور أحد المدمرين ..... ص : 456

الظلم يوجب النار ..... ص : 457

الظلم يعجل العقوبة و الانتقام ..... ص : 457

بعض آثار الظلم ..... ص : 457

الفصل الثاني في النفاق ..... ص : 458

ذم النفاق و منشؤه ..... ص : 458

صفات المنافق ..... ص : 458

الفصل الثالث الخيانة و بعض صفات الخائن ..... ص : 460

الفصل الرابع في اللهو و اللعب ..... ص : 460

في ذم اللهو و اللعب ..... ص : 460

بعض آثار اللهو و اللعب ..... ص : 461

الفصل الخامس في الخصومة و العدوان ..... ص : 461

ذمها ..... ص : 461

جملة من آثارها ..... ص : 462

الفصل السادس الفجور ذمها و بعض آثارها ..... ص : 462

الفصل السابع الراحة و الكسل ذمهما و بعض آثارهما ..... ص : 463

الفصل الثامن في المراء و اللجاج و الإلحاح ..... ص : 463

ذمها ..... ص : 463

بعض آثارها ..... ص : 464

الفصل التاسع في الفتنة ..... ص : 464

الفصل العاشر مذمة الأذى و التحريض عن الكف عنه ..... ص : 465

46 الفصل الحادي عشر العقوبة و التعجيل إليها ..... ص : 465

46 الفصل الثاني عشر الاحتياج إلى اللئام ..... ص : 465

الفصل الثالث عشر الخلاف و الفرقة ..... ص : 466

الفصل الرابع عشر ذم مدح الكثير ..... ص : 466

باب السادس في المواعظ الاجتماعية ..... ص : 469

الفصل الأول في الاعتبار ..... ص : 471

مدح الاعتبار و أهميته ..... ص : 471

في كل شي‏ء عبرة ..... ص : 471

فوائده و آثاره ..... ص : 472

ذم من لم يعتبر ..... ص : 473

الفصل الثاني اغتنام الفرص ..... ص : 473

أهميتها و فوائدها ..... ص : 473

عدم اغتنام الفرص و آثارها ..... ص : 474

الفصل الثالث في الحزم و العزم ..... ص : 474

أهمية الحزم و فضل الحازم ..... ص : 474

آثار الحزم و علائمه ..... ص : 474

في العزم ..... ص : 476

الفصل الرابع في العاقبة ..... ص : 476

الفصل الخامس ذم الفضول و ما لا يعني ..... ص : 476

الفصل السادس نقل الخبر ..... ص : 477

الفصل السابع في التأني ..... ص : 477

الفصل الثامن في ذم التكلف ..... ص : 478

الفصل التاسع في العز ..... ص : 478

متفرقات اجتماعي ..... ص : 478

في الصحة و السلامة ..... ص : 483

دستورات طبية ..... ص : 484

 

تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم 44 طلب العلم ..... ص : 43

تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، ص: 37

القسم الأول ألاعتقادي وما فيه باب المعرفة باب في الله ومعرفته باب العدل باب في النبوة باب في الإمامة باب في المعاد

تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، ص: 39

باب الأول المعرفة

تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، ص: 41

الفصل الأول أهمية المعرفة

1 الْمَعْرِفَةُ نُورُ الْقَلْبِ (144/ 1).

2 الْمَعْرِفَةُ الْفَوْزُ بِالْقُدْسِ (145/ 1).

3 الْمَعْرِفَةُ بُرْهَانُ [بُنْيَانُ النُّبْلِ‏] الْفَضْلِ (208/ 1).

4 ذَهَابُ الْبَصَرِ خَيْرٌ مِنْ عَمَى الْبَصِيرَةِ (32/ 4).

5 فَقْدُ الْبَصَرِ أَهْوَنُ مِنْ فِقْدَانِ الْبَصِيرَةِ (413/ 4).

6 لِلطَّالِبِ الْبَالِغِ لَذَّةُ الْإِدْرَاكِ (27/ 5).

7 لَا يَسْتَخِفُّ بِالْعِلْمِ وَأَهْلِهِ إِلَّا أَحْمَقٌ جَاهِلٌ (407/ 6).

8 نَظَرُ الْبَصَرِ لَا يُجْدِي إِذَا عَمِيَتِ الْبَصِيرَةُ (174/ 6).

9 الْمُتَعَبِّدُ بِغَيْرِ عِلْمٍ كَحِمَارِ الطَّاحُونَةِ يَدُورُ وَلَا يَبْرَحُ مِنْ مَكَانِهِ (125/ 2).

10 فَاسْمَعُوا أَيُّهَا النَّاسُ وَعُوا وَأَحْضِرُوا آذَانَ قُلُوبِكُمْ تَفْهَمُوا (431/ 4).

11 كَمَالُ الْمَرْءِ عَقْلُهُ وَقِيمَتُهُ فَضْلُهُ (629/ 4).

12 يُنْبِئُ عَنْ قِيمَةِ كُلِّ امْرِئٍ عِلْمُهُ وَعَقْلُهُ (476/ 6).

13 مَنْ لَمْ يَعْرِفِ الْخَيْرَ مِنَ الشَّرِّ فَهُوَ مِنَ الْبَهَائِمِ (362/ 5).

14 رَأْيُ الشَّيْخِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ جَلَدِ الْغُلَامِ (93/ 4).

الفصل الثاني في العلم‏

فضيلة العلم‏

15 غَايَةُ الْفَضَائِلِ الْعِلْمُ (375/ 4).

16 رَأْسُ الْفَضَائِلِ الْعِلْمُ (49/ 4).

17 الْعِلْمُ أَصْلُ كُلِّ خَيْرٍ (205/ 1).

18 الْعِلْمُ أَعْلَى فَوْزٍ (190/ 1).

19 الْعِلْمُ لِقَاحُ الْمَعْرِفَةِ (208/ 1).

20 الْعُلُومُ نُزْهَةُ الْأُدَبَاءِ (245/ 1).

21 الْعِلْمُ أَفْضَلُ الْأَنِيسَيْنِ (22/ 2).

22 مَنْ خَلَا بِالْعِلْمِ لَمْ تُوحِشْهُ خَلْوَةٌ (233/ 5).

23 غِنَى الْعَاقِلِ بِعِلْمِهِ (376/ 4).

24 الْعِلْمُ لَا يَنْتَهِي (263/ 1).

25 لَا سَمِيرَ كَالْعِلْمِ (355/ 6).

26 شَيْئَانِ لَا تُبْلَغُ غَايَتُهُمَا الْعِلْمُ وَالْعَقْلُ (184/ 4).

27 الْعِلْمُ يُنْجِيكَ الْجَهْلُ يُرْدِيكَ (45/ 1).

28 الْعِلْمُ يُنْجِدُ الْحِكْمَةُ تُرْشِدُ (11/ 1).

29 الْعِلْمُ وِرَاثَةٌ كَرِيمَةٌ وَنِعْمَةٌ عَمِيمَةٌ (30/ 2).

30 عَلَيْكَ بِالْعِلْمِ فَإِنَّهُ وِرَاثَةٌ كَرِيمَةٌ (286/ 4).

31 حَسَبُ الْمَرْءِ عِلْمُهُ وَجَمَالُهُ عَقْلُهُ (401/ 3).

32 الْعِلْمُ حَاكِمٌ وَالْمَالُ مَحْكُومٌ عَلَيْهِ (60/ 2).

33 الْعِلْمُ خَيْرٌ مِنَ الْمَالِ الْعِلْمُ يَحْرُسُكَ وَأَنْتَ‏

تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، ص: 42

تَحْرُسُ الْمَالَ (81/ 2).

34 يَتَفَاضَلُ النَّاسُ بِالْعُلُومِ وَالْعُقُولِ لَا بِالْأَمْوَالِ وَالْأُصُولِ (472/ 6).

35 إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ يَمْنَحُ الْمَالَ مَنْ يُحِبُّ وَيُبْغِضُ وَلَا يَمْنَحُ الْعِلْمَ إِلَّا مَنْ أَحَبَّ (534/ 2).

36 حُبُّ الْعِلْمِ وَحُسْنُ الْحِلْمِ وَلُزُومُ الثَّوَابِ مِنْ فَضَائِلِ أُولِي النُّهَى وَالْأَلْبَابِ (398/ 3).

37 كُلُّ شَيْ‏ءٍ يَنْقُصُ عَلَى الْإِنْفَاقِ إِلَّا الْعِلْمَ (538/ 4).

38 يُنْبِئُ عَنْ فَضْلِكَ عِلْمُكَ وَعَنْ إِفْضَالِكَ بَذْلُكَ (477/ 6).

39 لَا دَلِيلَ أَنْجَحُ مِنَ الْعِلْمِ (385/ 6).

40 أَفْضَلُ مَا مَنَّ اللَّهُ سُبْحَانَهُ بِهِ عَلَى عِبَادِهِ عِلْمٌ وَعَقْلٌ وَمُلْكٌ وَعَدْلٌ (439/ 2).

41 كُلُّ شَيْ‏ءٍ يَعِزُّ حِينَ يَنْزُرُ إِلَّا الْعِلْمَ فَإِنَّهُ يَعِزُّ حِينَ يَغْزُرُ (543/ 4).

42 مَا أَصْدَقَ الْمَرْءَ عَلَى نَفْسِهِ وَأَيُّ شَاهِدٍ عَلَيْهِ كَفِعْلِهِ وَلَا يُعْرَفُ الرَّجُلُ إِلَّا بِعِلْمِهِ كَمَا لَا يُعْرَفُ الْغَرِيبُ مِنَ الشَّجَرِ إِلَّا عِنْدَ حُضُورِ الثَّمَرِ فَتَدُلُّ الْأَثْمَارُ عَلَى أُصُولِهَا وَيُعْرَفُ لِكُلِّ ذِي فَضْلٍ فَضْلُهُ كَذَلِكَ يَشْرُفُ الْكَرِيمُ بِآدَابِهِ وَيَفْتَضِحُ اللَّئِيمُ بِرَذَائِلِهِ (110/ 6).

43 الْعِلْمُ يُنْجِدُ الْفِكْرَ (209/ 1).

44 كُلُّ وِعَاءٍ يَضِيقُ بِمَا جُعِلَ فِيهِ إِلَّا وِعَاءَ الْعِلْمِ فَإِنَّهُ يَتَّسِعُ (544/ 4).

العلم جلالة وشرف‏

45 الْعِلْمُ [الْحِلْمُ‏] جَلَالَةٌ الْجَهَالَةُ ضَلَالَةٌ (48/ 1).

46 الْعِلْمُ مُجِلَّةٌ الْجَهْلُ مُضِلَّةٌ (55/ 1).

47 كَفَى بِالْعِلْمِ رِفْعَةً (569/ 4).

48 الْعِلْمُ أَفْضَلُ شَرَفٍ (129/ 1).

49 الْعِلْمُ أَفْضَلُ شَرَفِ مَنْ لَا قَدِيمَ [قَدِمَ‏] لَهُ (54/ 2).

50 أَشْرَفُ الشَّرَفِ الْعِلْمُ (385/ 2).

51 لَا شَرَفَ كَالْعِلْمِ (353/ 6).

52 الْعِلْمُ زَيْنُ الْحَسَبِ (75/ 1).

53 لَا عِزَّ أَشْرَفُ مِنَ الْعِلْمِ (383/ 6).

54 الْعِلْمُ عِزٌّ الطَّاعَةُ حِرْزٌ (33/ 1).

55 الْعِلْمُ جَمَالٌ لَا يَخْفَى وَنَسِيبٌ لَا يَجْفَى (381/ 1).

 

56 الْعِلْمُ أَفْضَلُ الْجَمَالَيْنِ (25/ 2).

57 الْعِلْمُ زَيْنُ الْأَغْنِيَاءِ وَغِنَى الْفُقَرَاءِ (394/ 1).

58 مُزَيِّنُ الرَّجُلِ عِلْمُهُ وَحِلْمُهُ (128/ 6).

الْعِلْمُ كَنْزٌ

59 مَنْ لَمْ يَكْتَسِبْ بِالْعِلْمِ مَالًا اكْتَسَبَ بِهِ جَمَالًا (410/ 5).

60 الْعِلْمُ أَفْضَلُ قِنْيَةٍ (204/ 1).

61 الْعِلْمُ كَنْزٌ (25/ 1).

62 الْعِلْمُ أَعْظَمُ كَنْزٍ (164/ 1).

63 الْعِلْمُ كَنْزٌ عَظِيمٌ لَا يَفْنَى (8/ 2).

64 لَا كَنْزَ أَنْفَعُ مِنَ الْعِلْمِ (380/ 6).

65 الْعِلْمُ كَنْزٌ عَظِيمٌ لَا يَفْنَى (323/ 1).

66 الْعِلْمُ أَجَلُّ بِضَاعَةٍ (161/ 1).

67 لَا ذُخْرَ كَالْعِلْمِ (350/ 6).

68 قِيمَةُ كُلِّ امْرِئٍ مَا يَعْلَمُ (502/ 4).

تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، ص: 43

رابطة العلم والعقل‏

69 الْعِلْمُ مِصْبَاحُ الْعَقْلِ (144/ 1).

70 الْعِلْمُ عُنْوَانُ الْعَقْلِ (208/ 1).

71 الْعِلْمُ مِصْبَاحُ الْعَقْلِ وَيَنْبُوعُ الْفَضْلِ (7/ 2).

72 الْعِلْمُ يَدُلُّ عَلَى الْعَقْلِ فَمَنْ عَقِلَ عَلِمَ [فَمَنْ عَلِمَ عَقِلَ‏] (36/ 2).

73 أَعْوَنُ الْأَشْيَاءِ عَلَى تَزْكِيَةِ الْعَقْلِ التَّعْلِيمُ (448/ 2).

طلب العلم‏

74 الْعَالِمُ الَّذِي لَا يَمَلُّ مِنْ تَعَلُّمِ الْعِلْمِ (344/ 1).

75 الْعَالِمُ مَنْ لَا يَشْبَعُ مِنَ الْعِلْمِ وَلَا يَتَشَبَّعُ بِهِ (37/ 2).

76 النَّاسُ ثَلَاثَةٌ فَعَالِمٌ رَبَّانِيٌّ وَمُتَعَلِّمٌ عَلَى سَبِيلِ نَجَاةٍ وَهَمَجٌ رَعَاعٌ أَتْبَاعُ كُلِّ نَاعِقٍ لَمْ يَسْتَضِيئُوا بِنُورِ الْعِلْمِ وَلَمْ يَلْجَئُوا إِلَى رُكْنٍ وَثِيقٍ (132/ 2).

77 اطْلُبِ الْعِلْمَ تَزْدَدْ عِلْماً (177/ 2).

78 اقْتَنِ الْعِلْمَ فَإِنَّكَ إِنْ كُنْتَ غَنِيّاً زَانَكَ وَإِنْ كُنْتَ فَقِيراً مَانَكَ (188/ 2).

79 امْتَاحُوا مِنْ صَفْوِ عَيْنٍ قَدْ رُوِّقَتْ مِنَ الْكَدَرِ (249/ 2).

80 أَلَا لَا يَسْتَحْيِيَنَّ مَنْ لَا يَعْلَمُ أَنْ يَتَعَلَّمَ فَإِنَّ قِيمَةَ كُلِّ امْرِئٍ مَا يَعْلَمُ (341/ 2).

81 أَعْلَمُ النَّاسِ الْمُسْتَهْتَرُ بِالْعِلْمِ [أَعْمَى النَّاسِ الْعَالِمُ الْمُسْتَهْتَرُ بِالْعِلْمِ‏] (414/ 2).

82 إِنَّمَا النَّاسُ عَالِمٌ وَمُتَعَلِّمٌ وَمَا سِوَاهُمَا فَهَمَجٌ (90/ 3).

83 إِذَا لَمْ تَكُنْ عَالِماً نَاطِقاً فَكُنْ مُسْتَمِعاً وَاعِياً (145/ 3).

84 إِذَا سَمِعْتُمُ الْعِلْمَ فَأَلِطُّوا [فَاكْظِمُوا] عَلَيْهِ فَلَا تَشُوبُوهُ بِهَزْلٍ فَتَمُجَّهُ الْقُلُوبُ (186/ 3).

85 بِالتَّعَلُّمِ يُنَالُ الْعِلْمُ (206/ 3).

86 تَعَلَّمْ تَعْلَمْ وَتَكَرَّمْ تُكْرَمْ (279/ 3).

87 تَعَلَّمِ الْعِلْمَ فَإِنَّكَ إِنْ كُنْتَ غَنِيّاً زَانَكَ وَإِنْ كُنْتَ فَقِيراً مَانَكَ (306/ 3).

88 عَلَى الْعَالِمِ أَنْ يَتَعَلَّمَ مَا لَمْ يَعْلَمْ وَيُعَلِّمَ النَّاسَ مَا قَدْ عَلِمَ (315/ 4).

89 قَطَعَ الْعِلْمُ عُذْرَ الْمُتَعَلِّلِينَ (509/ 4).

90 لِطَالِبِ الْعِلْمِ عِزُّ الدُّنْيَا وَفَوْزُ الْآخِرَةِ (35/ 5).

91 لَيْسَ الْخَيْرَ أَنْ يَكْثُرَ مَالُكَ وَوُلْدُكَ إِنَّمَا الْخَيْرُ أَنْ يَكْثُرَ عِلْمُكَ وَيَعْظُمَ حِلْمُكَ (83/ 5).

92 مَنْ تَعَلَّمَ عَلِمَ (135/ 5).

93 مَنْ تَفَهَّمَ فَهِمَ (137/ 5).

 

94 مَنْ فَهِمَ عَلِمَ غَوْرَ الْعِلْمِ (192/ 5).

95 مَنْ لَمْ يَتَعَلَّمْ لَمْ يَعْلَمْ (245/ 5).

96 عَلَى الْمُتَعَلِّمِ أَنْ يَدْأَبَ نَفْسَهُ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ وَلَا يَمَلَّ مِنْ تَعَلُّمِهِ وَلَا يَسْتَكْثِرَ مَا عَلِمَ (317/ 4).

97 مَنْ كَلِفَ بِالْعِلْمِ فَقَدْ أَحْسَنَ إِلَى نَفْسِهِ (264/ 5).

98 مَنْ عَلِمَ غَوْرَ الْعِلْمِ صَدَرَ عَنْ شَرَائِعِ الْحِكَمِ (351/ 5).

99 مَنْ لَمْ يَتَعَلَّمْ فِي الصِّغَرِ لَمْ يَتَقَدَّمْ فِي الْكِبَرِ (401/ 5).

100 مَنْ لَمْ يَصْبِرْ عَلَى مَضَضِ التَّعْلِيمِ بَقِيَ فِي ذُلِّ الْجَهْلِ (411/ 5).

101 مَنْ لَمْ يُدْئِبْ [لَمْ يُذِبْ‏] نَفْسَهُ فِي اكْتِسَابِ‏

تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم 47 الفصل الثالث في العالم ..... ص : 47

تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، ص: 44

الْعِلْمِ لَمْ يُحْرِزْ قَصَبَاتِ السَّبْقِ (475/ 5).

102 لَا يَسْتَنْكِفَنَّ مَنْ لَمْ يَكُنْ يَعْلَمُ أَنْ يَتَعَلَّمَ (277/ 6).

103 يَنْبَغِي لِلْعَاقِلِ إِذَا عَلَّمَ أَنْ لَا يَعْنُفَ وَإِذَا عُلِّمَ أَنْ لَا يَأْنَفَ (447/ 6).

104 لَا يُدْرَكُ الْعِلْمُ بِرَاحَةِ الْجِسْمِ (387/ 6).

105 الْعَالِمُ وَالْمُتَعَلِّمُ شَرِيكَانِ فِي الْأَجْرِ وَلَا خَيْرَ فِيمَا بَيْنَ ذَلِكَ (79/ 2).

محاربة الجهل بالعلم‏

106 الْعِلْمُ مُمِيتُ الْجَهْلِ (69/ 1).

107 الْعِلْمُ قَاتِلُ الْجَهْلِ (258/ 1).

108 الْعِلْمُ قَاتِلُ الْجَهْلِ وَمُكْسِبُ النُّبْلِ (7/ 2).

109 رُدُّوا الْجَهْلَ بِالْعِلْمِ (89/ 4).

110 ضَادُّوا الْجَهْلَ بِالْعِلْمِ (230/ 4).

111 مَنْ قَاتَلَ جَهْلَهُ بِعِلْمِهِ فَازَ بِالْحَظِّ الْأَسْعَدِ (384/ 5).

112 يَسِيرُ الْعِلْمِ يَنْفِي كَثِيرَ الْجَهْلِ (457/ 6).

حاجة العلم إلى الحلم‏

113 الْعِلْمُ قَائِدُ الْحِلْمِ (81/ 1).

114 الْعِلْمُ مَرْكَبُ الْحِلْمِ (205/ 1).

115 الْعِلْمُ قَائِدُ الْحِلْمِ (211/ 1).

116 الْعِلْمُ أَصْلُ الْحِلْمِ (249/ 1).

117 إِنَّ أَفْضَلَ الْعِلْمِ السَّكِينَةُ وَالْحِلْمُ (502/ 2).

118 بِالْعِلْمِ تُدْرَكُ دَرَجَةُ الْحِلْمِ (263/ 3).

119 تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ وَتَعَلَّمُوا مَعَ الْعِلْمِ السَّكِينَةَ وَالْحِلْمَ فَإِنَّ الْعِلْمَ خَلِيلُ الْمُؤْمِنِ وَالْحِلْمَ وَزِيرُهُ (306/ 3).

120 غَايَةُ الْعِلْمِ السَّكِينَةُ وَالْحِلْمُ (375/ 4).

121 لَنْ يُثْمِرَ الْعِلْمُ حَتَّى يُقَارِنَهُ الْحِلْمُ (63/ 5).

122 نِعْمَ قَرِينُ الْحِلْمِ الْعِلْمُ [الْعِلْمِ الْحِلْمُ‏] (159/ 6).

123 وَقَارُ الْحِلْمِ زِينَةُ الْعِلْمِ (224/ 6).

124 يَحْتَاجُ الْعِلْمُ إِلَى الْحِلْمِ (476/ 6).

125 يَحْتَاجُ الْعِلْمُ إِلَى الْكَظْمِ (476/ 6).

126 لَا شَيْ‏ءَ أَحْسَنُ مِنْ عَقْلٍ مَعَ عِلْمٍ وَعِلْمٍ مَعَ حِلْمٍ وَحِلْمٍ مَعَ قُدْرَةٍ (435/ 6).

زكاة العلم نشره‏

127 الْكَاتِمُ لِلْعِلْمِ غَيْرُ وَاثِقٍ بِالْإِصَابَةِ فِيهِ (398/ 1).

128 تَعَلَّمْ عِلْمَ مَنْ يَعْلَمُ وَعَلِّمْ عِلْمَكَ مَنْ يَجْهَلُ فَإِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ عَلَّمَكَ مَا جَهِلْتَ وَانْتَفَعْتَ بِمَا عَلِمْتَ (318/ 3).

129 جَمَالُ الْعِلْمِ نَشْرُهُ وَثَمَرَتُهُ الْعَمَلُ بِهِ وَصِيَانَتُهُ وَضْعُهُ فِي أَهْلِهِ (363/ 3).

130 بَذْلُ الْعِلْمِ زَكَاةُ الْعِلْمِ (263/ 3).

131 زَكَاةُ الْعِلْمِ نَشْرُهُ (104/ 4).

132 زَكَاةُ الْعِلْمِ بَذْلُهُ لِمُسْتَحِقِّهِ وَإِجْهَادُ النَّفْسِ فِي الْعَمَلِ بِهِ (106/ 4).

133 شُكْرُ الْعَالِمِ عَلَى عِلْمِهِ عَمَلُهُ بِهِ وَبَذْلُهُ لِمُسْتَحِقِّهِ (160/ 4).

134 عِلْمٌ لَا يَنْفَعُ كَدَوَاءٍ لَا يَنْجَعُ (350/ 4).

135 كُنْ عَالِماً نَاطِقاً أَوْ مُسْتَمِعاً وَاعِياً وَإِيَّاكَ أَنْ تَكُونَ الثَّالِثَ (603/ 4).

136 مَنْ كَتَمَ عِلْماً فَكَأَنَّهُ جَاهِلٌ (268/ 5).

137 مِنَ الْمَفْرُوضِ عَلَى كُلِّ عَالِمٍ أَنْ يَصُونَ بِالْوَرَعِ جَانِبَهُ وَأَنْ يَبْذُلَ عِلْمَهُ لِطَالِبِهِ (31/ 6).

تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، ص: 45

138 مَا أَخَذَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ عَلَى الْجَاهِلِ أَنْ يَتَعَلَّمَ حَتَّى أَخَذَ عَلَى الْعَالِمِ أَنْ يُعَلِّمَ (94/ 6).

139 مِلَاكُ الْعِلْمِ نَشْرُهُ (116/ 6).

140 إِنَّ النَّارَ لَا يَنْقُصُهَا مَا أُخِذَ مِنْهَا وَلَكِنْ يُخْمِدُهَا أَنْ لَا تَجِدَ حَطَباً وَكَذَلِكَ الْعِلْمُ لَا يُغْنِيهِ الِاقْتِبَاسُ وَلَكِنْ بُخْلُ الْحَامِلِينَ لَهُ سَبَبُ عَدَمِهِ (533/ 2).

ثمرة العلم العمل به‏

141 الْعَالِمُ مَنْ شَهِدَتْ بِصِحَّةِ أَقْوَالِهِ أَفْعَالُهُ (31/ 2).

142 الْعِلْمُ مَقْرُونٌ بِالْعَمَلِ فَمَنْ عَلِمَ عَمِلَ (87/ 2).

143 الْعِلْمُ يَهْتِفُ بِالْعَمَلِ فَإِنْ أَجَابَهُ وَإِلَّا ارْتَحَلَ (87/ 2).

144 الْعِلْمُ يُرْشِدُكَ وَالْعَمَلُ يَبْلُغُ بِكَ الْغَايَةَ (123/ 2).

145 اعْمَلْ بِالْعِلْمِ تُدْرِكْ غُنْماً (177/ 2).

146 أَطِعِ الْعِلْمَ وَاعْصِ الْجَهْلَ تُفْلِحْ (183/ 2).

147 اعْمَلُوا بِالْعِلْمِ تَسْعَدُوا (239/ 2).

148 اطْلُبُوا الْعِلْمَ تُعْرَفُوا بِهِ وَاعْمَلُوا بِهِ تَكُونُوا مِنْ أَهْلِهِ (254/ 2).

149 أَنْفَعُ الْعِلْمِ مَا عُمِلَ بِهِ (386/ 2).

150 أَحْسَنُ الْعِلْمِ مَا كَانَ مَعَ الْعَمَلِ (420/ 2).

151 أَشْرَفُ الْعِلْمِ مَا ظَهَرَ فِي الْجَوَارِحِ وَالْأَرْكَانِ (422// 2).

152 أَفْضَلُ الذَّخَائِرِ عِلْمٌ يُعْمَلُ بِهِ [عُمِلَ بِهِ‏] وَمَعْرُوفٌ لَا يُمَنُّ بِهِ (465/ 2).

153 أَوْجَبُ الْعِلْمِ عَلَيْكَ مَا أَنْتَ مَسْئُولٌ عَنِ الْعَمَلِ بِهِ (470/ 2).

154 أَحْمَدُ الْعِلْمِ عَاقِبَةً مَا زَادَ فِي عَمَلِكَ فِي الْعَاجِلِ وَأَزْلَفَكَ فِي الْآجِلِ (471/ 2).

155 إِذَا رُمْتُمُ الِانْتِفَاعَ بِالْعِلْمِ فَاعْمَلُوا بِهِ وَأَكْثِرُوا الْفِكْرَ فِي مَعَانِيهِ تَعِهِ الْقُلُوبُ (187/ 3).

156 تَمَامُ الْعِلْمِ اسْتِعْمَالُهُ (276/ 3).

157 تَمَامُ الْعِلْمِ الْعَمَلُ بِمُوجِبِهِ (280/ 3).

158 تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ تُعْرَفُوا بِهِ وَاعْمَلُوا بِهِ تَكُونُوا مِنْ أَهْلِهِ (297/ 3).

159 ثَمَرَةُ الْعِلْمِ الْعَمَلُ بِهِ (328/ 3).

160 ثَمَرَةُ الْعِلْمِ الْعَمَلُ لِلْحَيَاةِ (329/ 3).

161 جَمَالُ الْعَالِمِ عَمَلُهُ بِعِلْمِهِ (363/ 3).

162 عَلَى الْعَالِمِ أَنْ يَعْمَلَ بِمَا عَلِمَ ثُمَّ يَطْلُبَ تَعَلُّمَ مَا لَمْ يَعْلَمْ (317/ 4).

163 مَنْ خَالَفَ عِلْمَهُ عَظُمَتْ جَرِيمَتُهُ وَإِثْمُهُ (272/ 5).

164 مِنْ كَمَالِ الْعِلْمِ الْعَمَلُ بِمَا يَقْتَضِيهِ (11/ 6).

165 مِنْ فَضْلِ عِلْمِكَ اسْتِقْلَالُكَ لِعِلْمِكَ [مِنْ أَفْضَلِ الْعِلْمِ اسْتِقْلَالُكَ بِعَمَلِكَ‏] (41/ 6).

العلم بلا عمل‏

166 الْعِلْمُ بِلَا عَمَلٍ [بِغَيْرِ عَمَلٍ‏] وَبَالٌ (8/ 2).

167 آفَةُ الْعِلْمِ تَرْكُ الْعَمَلِ بِهِ (107/ 3).

168 عِلْمٌ بِلَا عَمَلٍ حُجَّةٌ لِلَّهِ عَلَى الْعَبْدِ (351/ 4).

169 شَرُّ الْعِلْمِ عِلْمٌ لَا يُعْمَلُ بِهِ (170/ 4).

170 مَنْ أَضَاعَ عِلْمَهُ الْتَطَمَ (159/ 5).

171 أَوْضَعُ الْعِلْمِ مَا وَقَفَ عَلَى اللِّسَانِ (422/ 2)

172 مَا أَكْثَرَ مَنْ يَعْلَمُ الْعِلْمَ وَلَا يَتَّبِعُهُ (64/ 6).

173 أَشَدُّ النَّاسِ نَدَماً عِنْدَ الْمَوْتِ الْعُلَمَاءُ غَيْرُ الْعَامِلِينَ (438/ 2).

تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، ص: 46

174 إِنَّمَا زَهَّدَ النَّاسَ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ كَثْرَةُ مَا يَرَوْنَ مِنْ قِلَّةِ مَنْ عَمِلَ بِمَا عَلِمَ (86/ 3).

175 إِنَّ رُوَاةَ الْعِلْمِ كَثِيرٌ وَرُعَاتَهُ قَلِيلٌ (493/ 2).

176 اعْقِلُوا الْخَبَرَ إِذَا سَمِعْتُمُوهُ عَقْلَ دِرَايَةٍ [رآية] لَا عَقْلَ رِوَايَةٍ فَإِنَّ رُوَاةَ الْعِلْمِ كَثِيرٌ وَرُعَاتَهُ قَلِيلٌ (260/ 2).

177 مَنْ لَمْ يَتَعَاهَدْ عِلْمَهُ فِي الْخَلَاءِ فَضَحَهُ فِي الْمَلَإِ (443/ 5).

خير العلوم‏

178 أَوْلَى الْعِلْمِ بِكَ مَا لَا يُتَقَبَّلُ الْعَمَلُ [عَمَلُكَ‏] إِلَّا بِهِ (470/ 2).

179 الْعِلْمُ عِلْمَانِ مَطْبُوعٌ وَمَسْمُوعٌ وَلَا يَنْفَعُ الْمَطْبُوعُ إِذَا لَمْ يَكُ مَسْمُوعٌ (138/ 2).

180 أَلْزَمُ الْعِلْمِ بِكَ [لَكَ‏] مَا دَلَّكَ عَلَى صَلَاحِ دِينِكَ وَأَبَانَ لَكَ عَنْ فَسَادِهِ (471/ 2).

181 خَيْرُ الْعِلْمِ مَا نَفَعَ (421/ 3).

182 خَيْرُ الْعُلُومِ مَا أَصْلَحَكَ (422/ 3).

183 خَيْرُ الْعِلْمِ مَا قَارَنَهُ الْعَمَلُ (424/ 3).

184 الْعِلْمُ أَكْثَرُ مِنْ أَنْ يُحَاطَ بِهِ فَخُذُوا مِنْ كُلِّ عِلْمٍ أَحْسَنَهُ (157/ 2).

185 خُذُوا مِنْ كُلِّ عِلْمٍ أَحْسَنَهُ فَإِنَّ النَّحْلَ يَأْكُلُ مِنْ كُلِّ زَهْرٍ أَزْيَنَهُ فَيَتَوَلَّدُ مِنْهُ جَوْهَرَانِ نَفِيسَانِ أَحَدُهُمَا فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ وَالْآخَرُ يُسْتَضَاءُ بِهِ (459/ 3).

186 خَيْرُ الْعِلْمِ مَا أَصْلَحْتَ بِهِ رَشَادَكَ وَشَرُّهُ مَا أَفْسَدْتَ بِهِ مَعَادَكَ (434/ 3).

187 نِعْمَ قَرِينُ الْإِيمَانِ الْعِلْمُ (159/ 6).

188 الْإِيمَانُ وَالْعِلْمُ أَخَوَانِ تَوْأَمَانِ وَرَفِيقَانِ لَا يَفْتَرِقَانِ (47/ 2).

النوادر

189 اخْبُرْ تَقُلْ [اخْتَبِرْ تَعْقَلْ‏] (171/ 2).

190 أَعْلَمُ [أَعْظَمُ‏] النَّاسِ مَنْ لَمْ يُزِلِ الشَّكُ يَقِينَهُ (439/ 2).

191 إِذَا أَرْذَلَ اللَّهُ عَبْداً حَظَرَ عَلَيْهِ الْعِلْمَ (161/ 3).

192 مَنِ ادَّعَى مِنَ الْعِلْمِ غَايَتَهُ فَقَدْ أَظْهَرَ مِنْ جَهْلِهِ نِهَايَتَهُ (464/ 5).

193 عِلْمٌ لَا يُصْلِحُكَ ضَلَالٌ وَمَالٌ لَا يَنْفَعُكَ وَبَالٌ (351/ 4).

194 لَا تُعَادُوا مَا تَجْهَلُونَ فَإِنَّ أَكْثَرَ الْعِلْمِ فِيمَا لَا تَعْرِفُونَ (278/ 6).

195 قَدْ يَسْتَظْهِرُ الْمُحْتَجُّ (464/ 4).

196 لِيَكُنْ مَسْأَلَتُكَ مَا يَبْقَى لَكَ جَمَالُهُ وَيُنْفَى عَنْكَ وَبَالُهُ (50/ 5).

197 قَدْ تَغْرُبُ [تَعْزُبُ‏] الْآرَاءُ (471/ 4).

198 كُلُّ عَارِفٍ مَهْمُومٌ (524/ 4).

199 كُلُّ عَارِفٍ عَائِفٌ [عَازِفٌ‏] (524/ 4).

200 مَا ضَادَّ الْعُلَمَاءَ كَالْجُهَّالِ (83/ 6).

201 لَا يُؤْتَى الْعِلْمُ إِلَّا مِنْ سُوءِ فَهْمِ السَّامِعِ (367/ 6).

202 لَا يَنْتَصِفُ عَالِمٌ مِنْ جَاهِلٍ (395/ 6).

203 اسْتَدِلَّ عَلَى مَا لَمْ يَكُنْ بِمَا كَانَ فَإِنَّ الْأُمُورَ أَشْبَاهٌ (201/ 2).

204 يُسْتَدَلُّ عَلَى مَا لَمْ يَكُنْ بِمَا قَدْ كَانَ (452/ 6).

تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم 50 أهمية العقل ..... ص : 49

تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، ص: 47

الفصل الثالث في العالم‏

فضل العلماء

205 الْعُلَمَاءُ حُكَّامٌ عَلَى النَّاسِ (137/ 1).

206 الْعَالِمُ حَيٌّ وَإِنْ كَانَ مَيِّتاً (291/ 1).

207 الْعَالِمُ يَنْظُرُ بِقَلْبِهِ وَخَاطِرِهِ وَالْجَاهِلُ يَنْظُرُ بِعَيْنِهِ وَنَاظِرِهِ (325/ 1).

208 الْعُلَمَاءُ بَاقُونَ مَا بَقِيَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ (384/ 1).

209 الْعُلَمَاءُ غُرَبَاءُ لِكَثْرَةِ الْجُهَّالِ (33/ 2).

210 الْعَالِمُ حَيٌّ بَيْنَ الْمَوْتَى (143/ 2).

211 رُتْبَةُ الْعَالِمِ [الْعِلْمِ‏] أَعْلَى الْمَرَاتِبِ (99/ 4).

212 عَالِمٌ مُعَانِدٌ خَيْرٌ مِنْ جَاهِلٍ مُسَاعِدٍ (352/ 4).

213 مَا مَاتَ مَنْ أَحْيَا [أَحْيَلَ‏] عِلْماً (60/ 6).

214 مَعْرِفَةُ الْعَالِمِ دِينٌ يُدَانُ بِهِ يَكْسِبُ الْإِنْسَانُ الطَّاعَةَ فِي حَيَاتِهِ وَجَمِيلَ الْأُحْدُوثَةِ بَعْدَ وَفَاتِهِ (143/ 6).

توقير العلماء

215 هَلَكَ خُزَّانُ الْأَمْوَالِ وَهُمْ أَحْيَاءٌ وَالْعُلَمَاءُ بَاقُونَ مَا بَقِيَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ أَعْيَانُهُمْ مَفْقُودَةٌ وَأَمْثَالُهُمْ فِي الْقُلُوبِ مَوْجُودَةٌ (199/ 6).

216 إِيَّاكَ أَنْ تَسْتَخِفَّ بِالْعُلَمَاءِ فَإِنَّ ذَلِكَ يُزْرِي بِكَ وَيُسِي‏ءُ الظَّنَّ بِكَ وَالْمَخِيلَةَ فِيكَ (319/ 2).

217 إِذَا رَأَيْتَ عَالِماً فَكُنْ لَهُ خَادِماً (132/ 3).

218 مَنْ وَقَّرَ عَالِماً فَقَدْ وَقَّرَ رَبَّهُ (351/ 5).

219 لَا تَسْتَعْظِمَنَّ أَحَداً حَتَّى تَسْتَكْشِفَ مَعْرِفَتَهُ (271/ 6).

220 لَا تَزْدَرِيَنَّ الْعَالِمَ وَإِنْ كَانَ حَقِيراً (288/ 6).

221 لَا تَجْعَلْ ذَرَبَ لِسَانِكَ عَلَى مَنْ أَنْطَقَكَ وَلَا بَلَاغَةَ قَوْلِكَ عَلَى مَنْ سَدَّدَكَ (323/ 6).

222 يُكْرَمُ الْعَالِمُ لِعِلْمِهِ وَالْكَبِيرُ لِسِنِّهِ وَذُو الْمَعْرُوفِ لِمَعْرُوفِهِ وَالسُّلْطَانُ لِسُلْطَانِهِ (471/ 6).

مجلس العلم والعلماء

223 جَالِسِ الْعُلَمَاءَ تَسْعَدْ (356/ 3).

224 جَالِسِ الْعُلَمَاءَ تَزْدَدْ عِلْماً (357/ 3).

225 مَجْلِسُ الْحِكْمَةِ غَرْسُ الْفُضَلَاءِ (124/ 6).

226 مَجَالِسُ الْعِلْمِ غَنِيمَةٌ [مُجَالَسَةُ الْعُلَمَاءِ غَنِيمَةٌ] (126/ 6).

رب عالم‏

227 رُبَّ عَالِمٍ قَتَلَهُ عِلْمُهُ (64/ 4).

228 رُبَّ مُدَّعٍ لِلْعِلْمِ لَيْسَ بِعَالِمٍ (77/ 4).

229 رُبَّ عَالِمٍ غَيْرُ مُنْتَفِعٍ (78/ 4).

230 رُبَّمَا أَخْطَأَ الْبَصِيرُ رُشْدَهُ (79/ 4).

231 مَنْ زَادَ عِلْمُهُ عَلَى عَقْلِهِ كَانَ وَبَالًا عَلَيْهِ (329/ 5).

زلة العالم تفسد العوالم‏

232 زَلَّةُ الْعَالِمِ تُفْسِدُ عَوَالِمَ (109/ 4).

233 زَلَّةُ الْعَالِمِ كَانْكِسَارِ السَّفِينَةِ تَغْرَقُ وَتُغْرِقُ مَعَهَا غَيْرَهَا (110/ 4).

234 زَلَّةُ الْعَالِمِ كَبِيرَةُ الْجِنَايَةِ (112/ 4).

235 ضَلَالُ الدَّلِيلِ هَلَاكُ الْمُسْتَدِلِّ (228/ 4).

236 لَا زَلَّةَ أَشَدُّ مِنْ زَلَّةِ عَالِمٍ (385/ 6).

تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، ص: 48

مذمة العالم الفاسد

237 أَمْقَتُ الْعِبَادِ إِلَى اللَّهِ الْفَقِيرُ الْمَزْهُوُّ وَالشَّيْخُ الزَّانِ وَالْعَالِمُ الْفَاجِرُ (431/ 2).

238 أَبْغَضُ الْعِبَادِ إِلَى اللَّهِ سُبْحَانَهُ الْعَالِمُ الْمُتَجَبِّرُ (432/ 2).

239 أَعْظَمُ النَّاسِ وِزْراً الْعُلَمَاءُ الْمُفَرِّطُونَ (437/ 2).

240 آفَةُ الْعُلَمَاءِ حُبُّ الرِّئَاسَةِ (103/ 3).

241 وَقُودُ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كُلُّ غَنِيٍّ بَخِلَ بِمَالِهِ عَلَى الْفُقَرَاءِ وَكُلُّ عَالِمٍ بَاعَ الدِّينَ بِالدُّنْيَا (240/ 6).

242 آفَةُ الْعَامَّةِ الْعَالِمُ الْفَاجِرُ (108/ 3).

243 شَرُّ الْعِلْمِ مَا أَفْسَدْتَ بِهِ رَشَادَكَ (167/ 4).

244 كَمْ مِنْ عَالِمٍ فَاجِرٍ وَعَابِدٍ جَاهِلٍ فَاتَّقُوا الْفَاجِرَ مِنَ الْعُلَمَاءِ وَالْجَاهِلَ مِنَ الْمُتَعَبِّدِينَ (556/ 4).

245 مَا قَصَمَ ظَهْرِي إِلَّا رَجُلَانِ عَالِمٌ مُتَهَتِّكٌ وَجَاهِلٌ مُتَنَسِّكٌ هَذَا يُنَفِّرُ عَنْ حَقِّهِ بِهَتْكِهِ وَهَذَا يَدْعُو إِلَى بَاطِلِهِ بِنُسْكِهِ (98/ 6).

246 لَوْ أَنَّ أَهْلَ الْعِلْمِ حَمَلُوهُ بِحَقِّهِ لَأَحَبَّهُمُ اللَّهُ وَمَلَائِكَتُهُ وَلَكِنَّهُمْ حَمَلُوهُ لِطَلَبِ الدُّنْيَا فَمَقَتَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى وَهَانُوا عَلَيْهِ (112/ 5).

مواعظ للعلماء

247 الْعَالِمُ مَنْ عَرَفَ قَدْرَهُ (324/ 1).

248 الْعَالِمُ يَعْرِفُ الْجَاهِلَ لِأَنَّهُ كَانَ قَبْلُ جَاهِلًا (45/ 2).

249 الْعَالِمُ كُلُّ الْعَالِمِ مَنْ لَمْ يَمْنَعِ الْعِبَادَ الرَّجَاءَ لِرَحْمَةِ اللَّهِ وَلَمْ يُؤْمِنْهُمْ مَكْرَ اللَّهِ (61/ 2).

250 إِنَّمَا الْعَالِمُ مَنْ دَعَاهُ عِلْمُهُ إِلَى الْوَرَعِ وَالتُّقَى وَالزُّهْدِ فِي عَالَمِ الْفَنَاءِ وَالتَّوَلُّهِ بِجَنَّةِ الْمَأْوَى (94/ 3).

251 إِذَا كُنْتَ جَاهِلًا فَتَعَلَّمْ وَإِذَا سَأَلْتَ عَمَّا لَا تَعْلَمُ فَقُلْ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ (189/ 3).

252 بَخْ بَخْ لِعَالِمٍ عَلِمَ فَكَفَّ وَخَافَ الْبَيَاتَ فَأَعَدَّ وَاسْتَعَدَّ إِنْ سُئِلَ أَفْصَحَ وَإِنْ تُرِكَ سَكَتَ كَلَامُهُ صَوَابٌ وَسُكُوتُهُ عَنْ غَيْرِ عِيٍّ عَنِ الْجَوَابِ [فِي الْجَوَابِ‏] (265/ 3).

253 قَوْلُ لَا أَعْلَمُ نِصْفُ الْعِلْمِ (503/ 4).

254 وَاضِعُ الْعِلْمِ عِنْدَ غَيْرِ أَهْلِهِ ظَالِمٌ لَهُ (241/ 6).

255 لَا يَسْتَحْيِيَنَّ أَحَدٌ إِذَا سُئِلَ عَمَّا لَا يَعْلَمُ أَنْ يَقُولَ لَا أَعْلَمُ (277/ 6).

256 لَا تُحَدِّثِ الْجُهَّالَ بِمَا لَا يَعْلَمُونَ فَيُكَذِّبُوكَ بِهِ فَإِنَّ لِعِلْمِكَ عَلَيْكَ حَقّاً وَحَقَّهُ عَلَيْكَ بَذْلُهُ لِمُسْتَحِقِّهِ وَمَنْعُهُ مِنْ غَيْرِ مُسْتَحِقِّهِ (316/ 6).

257 لَا يَزْكُو الْعِلْمُ بِغَيْرِ وَرَعٍ (388/ 6).

258 لَا يَكُونُ الْعَالِمُ عَالِماً حَتَّى لَا يَحْسُدَ مَنْ فَوْقَهُ وَلَا يَحْتَقِرَ مَنْ دُونَهُ وَلَا يَأْخُذَ عَلَى عِلْمِهِ شَيْئاً مِنْ حُطَامِ الدُّنْيَا (437/ 6).

259 يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ عِلْمُ الرَّجُلِ زَائِداً عَلَى نُطْقِهِ وَعَقْلُهُ غَالِباً عَلَى لِسَانِهِ (445/ 6).

في الفقه والفقاهة

260 الْفَقِيهُ كُلُّ الْفَقِيهِ مَنْ لَمْ يُقَنِّطِ النَّاسَ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ وَلَمْ يُؤْيِسْهُمْ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ (61/ 2).

261 آفَةُ الْفُقَهَاءِ عَدَمُ الصِّيَانَةِ (111/ 3).

262 إِذَا تَفَقَّهَ الْوَضِيعُ تَرَفَّعَ (133/ 3).

تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، ص: 49

263 إِذَا تَفَقَّهَ الرَّفِيعُ تَوَاضَعَ (133/ 3).

264 إِذَا فَقِهْتَ فَتَفَقَّهْ فِي دِينِ اللَّهِ (141/ 3).

265 إِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ خَيْراً فَقَّهَهُ فِي الدِّينِ وَأَلْهَمَهُ الْيَقِينَ (174/ 3).

266 خَيْرُ الِاجْتِهَادِ مَا قَارَنَهُ التَّوْفِيقُ (431/ 3).

267 مَنْ تَفَقَّهَ فِي الدِّينِ كَثُرَ (198/ 5).

دارسة العلم‏

268 غَنِيمَةُ الْأَكْيَاسِ مُدَارَسَةُ الْحِكْمَةِ (391/ 4).

269 لَنْ يُحْرِزَ الْعِلْمَ إِلَّا مَنْ يُطِيلُ دَرْسَهُ (65/ 5).

270 لِقَاحُ الْمَعْرِفَةِ دِرَاسَةُ الْعِلْمِ (125/ 5).

271 مَنْ أَكْثَرَ مُدَارَسَةَ الْعِلْمِ لَمْ يَنْسَ مَا عَلِمَ وَاسْتَفَادَ مَا لَمْ يَعْلَمْ (396/ 5).

272 مُدَارَسَةُ الْعِلْمِ لَذَّةُ الْعُلَمَاءِ (124/ 6).

273 مُنَاقَشَةُ الْعُلَمَاءِ تُنْتِجُ فَوَائِدَهُمْ وَتَكْسِبُ فَضَائِلَهُمْ (132/ 6).

274 لَا فِقْهَ لِمَنْ لَا يُدِيمُ الدَّرْسَ (365/ 6).

275 لَا يُحْرِزُ الْعِلْمَ إِلَّا مَنْ يُطِيلُ دَرْسَهُ (399/ 6).

البلاغة

276 آيَةُ [آلَةُ] الْبَلَاغَةِ قَلْبٌ عَقُولٌ وَلِسَانٌ قَائِلٌ (386/ 1).

277 الْبَلَاغَةُ مَا سَهُلَ عَلَى الْمَنْطِقِ وَخَفَّ عَلَى الْفِطْنَةِ (70/ 2).

278 الْبَلَاغَةُ أَنْ تُجِيبَ فَلَا تُبْطِئَ وَتُصِيبَ فَلَا تُخْطِئَ (152/ 2).

279 رُبَّمَا خَرِسَ الْبَلِيغُ عَنْ حُجَّتِهِ (82/ 4).

280 رُبَّمَا ارْتَجَّ عَلَى الْفَصِيحِ الْجَوَابُ (83/ 4).

281 مِنْ بُرْهَانِ الْفَضْلِ صَائِبُ الْجَوَابِ (40/ 6).

الكتابة

282 الْكِتَابُ تَرْجُمَانُ النِّيَّةِ (80/ 1).

283 الْخَطُّ لِسَانُ الْيَدِ (186/ 1).

284 افْتَحْ [افْسَحْ‏] بَرْيَةَ قَلَمِكَ وَاسْمُكْ شَحْمَتَهُ وَأَيْمِنْ قِطَّتَكَ يَجُدْ خَطُّكَ (234/ 2).

285 إِذَا كَتَبْتَ كِتَاباً فَأَعِدْ فِيهِ النَّظَرَ قَبْلَ خَتْمِهِ فَإِنَّمَا تَخْتِمُ عَلَى عَقْلِكَ (190/ 3).

286 رَسُولُ الرَّجُلِ تَرْجُمَانُ عَقْلِهِ وَكِتَابُهُ أَبْلَغُ مِنْ نُطْقِهِ (97/ 4).

287 رَسُولُكَ مِيزَانُ نُبْلِكَ وَقَلَمُكَ أَبْلَغُ مَنْ يَنْطِقُ عَنْكَ (100/ 4).

288 عُقُولُ الْفُضَلَاءِ فِي أَطْرَافِ أَقْلَامِهَا (365/ 4).

289 كِتَابُ الرَّجُلِ عُنْوَانُ عَقْلِهِ وَبُرْهَانُ فَضْلِهِ (635/ 4).

290 كِتَابُ الْمَرْءِ [الرَّجُلِ‏] مِعْيَارُ فَضْلِهِ وَمِسْبَارُ نُبْلِهِ (635/ 4).

الكتاب‏

291 الْكُتُبُ بَسَاتِينُ الْعُلَمَاءِ [الْكُتَّابِ‏] (245/ 1).

292 الْكِتَابُ أَحَدُ الْمُحَدِّثَيْنِ (14/ 2).

293 مَنْ تَسَلَّى بِالْكُتُبِ لَمْ تَفُتْهُ سَلْوَةٌ (233/ 5).

294 نِعْمَ الْمُحَدِّثُ الْكِتَابُ (167/ 6).

الفصل الرابع في العقل‏

أهمية العقل‏

295 الْإِنْسَانُ بِعَقْلِهِ (61/ 1).

تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم 52 آثار العقل ..... ص : 52

تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، ص: 50

296 الْعَقْلُ رَسُولُ الْحَقِّ (70/ 1).

297 الْعَقْلُ صَدِيقٌ مَقْطُوعٌ (85/ 1).

298 الْمَرْءُ صَدِيقُ مَا عَقَلَ (116/ 1).

299 الْعَقْلُ أَقْوَى أَسَاسٍ (128/ 1).

300 الْعَقْلُ حُسَامٌ قَاطِعٌ (206/ 1).

301 الْعَقْلُ ثَوْبٌ جَدِيدٌ لَا يَبْلَى (323/ 1).

302 الْعَقْلُ رَقِيٌّ إِلَى عِلِّيِّينَ (350/ 1).

303 الْعَقْلُ شَرَفٌ كَرِيمٌ لَا يَبْلَى (8/ 2).

304 الْعَقْلُ صَاحِبُ جَيْشِ الرَّحْمَنِ وَالْهَوَى قَائِدُ جَيْشِ الشَّيْطَانِ وَالنَّفْسُ مُتَجَاذِبَةٌ بَيْنَهُمَا فَأَيُّهُمَا غَلَبَ كَانَتْ فِي حَيِّزِهِ (137/ 2).

305 الْعَقْلُ صَدِيقٌ مَحْمُودٌ (167/ 2).

306 أَفْضَلُ حَظِّ الرَّجُلِ عَقْلُهُ إِنْ ذَلَّ أَعَزَّهُ وَإِنْ سَقَطَ رَفَعَهُ إِنْ ضَلَّ أَرْشَدَهُ وَإِنْ تَكَلَّمَ سَدَّدَهُ (477/ 2).

307 إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ يُحِبُّ الْعَقْلَ [الْفِعْلَ‏] الْقَوِيمَ وَالْعَمَلَ الْمُسْتَقِيمَ (494/ 2).

308 إِنَّ أَفْضَلَ النَّاسِ عِنْدَ اللَّهِ مَنْ أَحْيَا عَقْلَهُ وَأَمَاتَ شَهْوَتَهُ وَأَتْعَبَ نَفْسَهُ لِصَلَاحِ آخِرَتِهِ (563/ 2).

309 إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْراً مَنَحَهُ عَقْلًا قَوِيماً وَعَمَلًا مُسْتَقِيماً (167/ 3).

310 تَزْكِيَةُ الرَّجُلِ عَقْلُهُ (278/ 3).

311 حَسَبُ الرَّجُلِ عَقْلُهُ وَمُرُوءَتُهُ خُلُقُهُ (401/ 3).

312 صَدِيقُ كُلِّ امْرِئٍ عَقْلُهُ وَعَدُوُّهُ جَهْلُهُ (210/ 4).

313 عَدَاوَةُ الْعَاقِلِ خَيْرٌ مِنْ صَدَاقَةِ الْجَاهِلِ (351/ 4).

314 غَايَةُ الْمَرْءِ حُسْنُ عَقْلِهِ (372/ 4).

315 الدِّينُ لَا يُصْلِحُهُ إِلَّا الْعَقْلُ (353/ 1).

316 عَلَى قَدْرِ الْعَقْلِ يَكُونُ الدِّينُ (313/ 4).

317 قِيمَةُ كُلِّ امْرِئٍ عَقْلُهُ (504/ 4).

318 كُلُّ الْحَسَبِ مُتَنَاهٍ إِلَّا الْعَقْلَ وَالْأَدَبَ (542/ 4).

319 كَمَالُ الْإِنْسَانِ الْعَقْلُ (631/ 4).

320 لِكُلِّ شَيْ‏ءٍ غَايَةٌ وَغَايَةُ الْمَرْءِ عَقْلُهُ (17/ 5).

321 مَا آمَنَ الْمُؤْمِنُ حَتَّى عَقَلَ (70/ 6).

322 مِلَاكُ الْأَمْرِ الْعَقْلُ (116/ 6).

323 مَا اسْتَوْدَعَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ امْرَأً عَقْلًا إِلَّا لِيَسْتَنْقِذَهُ بِهِ يَوْماً (103/ 6).

324 مِيزَةُ الرَّجُلِ عَقْلُهُ وَجَمَالُهُ مُرُوَّتُهُ (123/ 6).

325 اعْقَلْ عَقْلَكَ وَامْلِكْ أَمْرَكَ وَجَاهِدْ نَفْسَكَ وَاعْمَلْ لِلْآخِرَةِ جُهْدَكَ (211/ 2).

العقل غاية الفضائل‏

326 الْعَقْلُ فَضِيلَةُ الْإِنْسَانِ (65/ 1).

327 الْعَقْلُ أَفْضَلُ مَرْجُوٍّ (129/ 1).

328 عُنْوَانُ فَضِيلَةِ الْمَرْءِ عَقْلُهُ وَحُسْنُ خُلُقِهِ (366/ 4).

329 غَايَةُ الْفَضَائِلِ الْعَقْلُ (374/ 4).

330 لِلْإِنْسَانِ فَضِيلَتَانِ عَقْلٌ وَمَنْطِقٌ فَبِالْعَقْلِ يَسْتَفِيدُ وَبِالْمَنْطِقِ يُفِيدُ (40/ 5).

331 مَا جَمَّلَ الْفَضَائِلَ كَاللُّبِّ (54/ 6).

332 مَا قَسَمَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ بَيْنَ عِبَادِهِ شَيْئاً أَفْضَلَ مِنَ الْعَقْلِ (80/ 6).

333 الْعَقْلُ سِلَاحُ كُلِّ أَمْرٍ [صَلَاحٍ‏] (210/ 1).

العقل خير المواهب وأفضل نعمة

334 الْعُقُولُ مَوَاهِبُ الْآدَابُ [الْأَدَبُ‏] مَكَاسِبُ (59/ 1).

تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، ص: 51

335 أَفْضَلُ النِّعَمِ الْعَقْلُ (377/ 2).