القناعة
- قال الإمام علي ( عليه السلام ) - لما سئل عن قوله تعالى : * ( فلنحيينه حياة طيبة ) * - : هي القناعة .
- وقال ( عليه السلام ) : طوبى لمن ذكر المعاد ، وعمل للحساب ، وقنع بالكفاف ، ورضي عن الله .
- وقال ( عليه السلام ) - في ذكر خباب بن الأرت - : يرحم الله خباب بن الأرت ، فلقد أسلم راغبا ، وهاجر طائعا ، وقنع بالكفاف، ورضي عن الله ، وعاش مجاهدا .
- وقال ( عليه السلام ) : لا تكن ممن يرجو الآخرة بغير العمل . . . يقول في الدنيا بقول الزاهدين ، ويعمل فيها بعمل الراغبين ، إن أعطي منها لم يشبع ، وإن منع منها لم يقنع .
- وقال ( عليه السلام ) : وأيم الله - يمينا أستثني فيها بمشيئة الله - لأروضن نفسي رياضة تهش معها إلى القرص إذا قدرت عليه مطعوما ، وتقنع بالملح مأدوما .
- وقال ( عليه السلام ) - في صفة الأنبياء - : ولكن الله سبحانه جعل رسله أولى قوة في عزائمهم ، وضعفة فيما ترى الأعين من حالاتهم ، مع قناعة تملأ القلوب والعيون غنى ، وخصاصة تملأ الأبصار والأسماع أذى
- وقال( عليه السلام ) : ألهم نفسك القنوع .
- وقال ( عليه السلام ) : نعم الحظ القناعة .
- وقال( عليه السلام ) : انتقم من حرصك بالقنوع كما تنتقم من عدوك بالقصاص .
- وقال ( عليه السلام ) : أشكر الناس أقنعهم ، وأكفرهم للنعم أجشعهم .
- وقال ( عليه السلام ) : كفى بالقناعة ملكا ، وبحسن الخلق نعيما .
- وقال ( عليه السلام ) : ما أحسن بالإنسان أن يقنع بالقليل ويجود بالجزيل .
- وقال ( عليه السلام ) : من قنعت نفسه أعانته على النزاهة والعفاف .
- وقال ( عليه السلام ) : من شرف الهمة لزوم القناعة .
- وقال ( عليه السلام ) : من عز النفس لزوم القناعة .
- وقال ( عليه السلام ) : القناعة سيف لا ينبو .
فإنك مهما تعط بطنك سؤله * وفرجك نالا منتهى الذم أجمعا
- وقال( عليه السلام ) : القناعة تغني .
- وقال( عليه السلام ) : طلبت الغنى فما وجدت إلا بالقناعة ، عليكم بالقناعة تستغنوا .
- وقال ( عليه السلام ) : القناعة غنية ، والاقتصاد بلغة .
- وقال ( عليه السلام ) : القانع غني وإن جاع وعرى .
- وقال( عليه السلام ) : القناعة رأس الغنى .
- وقال ( عليه السلام ) : لا كنز أغنى من القناعة .
- وقال( عليه السلام ) : على قدر العفة تكون القناعة .
- وقال ( عليه السلام ) : لن توجد القناعة حتى يفقد الحرص
- وقال( عليه السلام ) : من عقل قنع .
- وقال ( عليه السلام ) : ينبغي لمن عرف نفسه أن يلزم القناعة والعفة .
- وقال( عليه السلام ) : ثمرة القناعة الإجمال في المكتسب والعزوف عن الطلب .
- وقال ( عليه السلام ) : ثمرة القناعة العز .
- وقال ( عليه السلام ) : أعون شئ على صلاح النفس القناعة .
- وقال ( عليه السلام ) : كيف يستطيع صلاح نفسه من لا يقنع بالقليل ؟ ! .
- وقال( عليه السلام ) : من قنع لم يغتم .
- وقال( عليه السلام ) : بالقناعة يكون العز .
- وقال ( عليه السلام ) - من كتاب كتبه لشريح لما اشترى على عهده دارا فبلغه ذلك - : اشترى هذا المغتر بالأمل ، من هذا المزعج بالأجل ، هذه الدار بالخروج من عز القناعة ، والدخول في ذل الطلب والضراعة ! .
- وقال( عليه السلام ) : اقنعوا بالقليل من دنياكم لسلامة دينكم ، فإن المؤمن البلغة اليسيرة من الدنيا تقنعه .
- وقال ( عليه السلام ) - من وصيته لابنه الحسين ( عليه السلام ) - : لا مال أذهب بالفاقة من الرضا بالقوت ، ومن اقتصر على بلغة الكفاف تعجل الراحة وتبوأ خفض الدعة .
- وقال ( عليه السلام ) : من قنعت نفسه عز معسرا .
- وقال ( عليه السلام ) : أنعم الناس عيشا من منحه الله سبحانه القناعة وأصلح له زوجه .
- وقال( عليه السلام ) : القناعة أهنأ عيش .
- وقال( عليه السلام ) : من لم يقنعه اليسير لم ينفعه الكثير .
- وقال ( عليه السلام ) : من كان بيسير الدنيا لا يقنع لم يغنه من كثيرها ما يجمع . - وقال ( عليه السلام ) - وكان يقول - : ابن آدم ، إن كنت تريد من الدنيا ما يكفيك فإن أيسر ما فيها يكفيك ، وإن كنت إنما تريد ما لا يكفيك فإن كل ما فيها لا يكفيك .
- وقال( عليه السلام ) : اقنع بما قسم الله لك ولا تنظر إلى ما عند غيرك ولا تتمن ما لست نائله ، فإنه من قنع شبع ومن لم يقنع لم يشبع ، وخذ حظك من آخرتك .
- وقال ( عليه السلام ) : إن فيما نزل به الوحي من السماء : لو أن لابن آدم واديين يسيلان ذهبا وفضة لابتغى إليهما ثالثا ! . يا بن آدم ، إنما بطنك بحر من البحور وواد من الأودية لا يملأه شئ إلا التراب .
- الإمام الباقر ( عليه السلام ) : أكل علي (عليه السلام) من تمر دقل ثم شرب عليه الماء ، ثم ضرب على بطنه ، وقال : من أدخله بطنه النار فأبعده الله ، ثم تمثل :